سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

إلغاء الأولمبياد خارج مناقشات المجلس التنفيذي للأولمبية الدوليّة

ستتصدر ألعاب طوكيو الأولمبية جدول الأعمال عندما يجتمع المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدوليّة يوم الأربعاء 27/1/2021.
ومع مساندة المجلس القوية للحدث من المستبعد أن يكون هناك أي حديث عن الإلغاء بسبب جائحة كوفيد-19. وقبل أقل من 6 أشهر على انطلاق الألعاب المؤجلة، سيناقش المجلس تساؤلات حول تطعيم الرياضيين والضيوف الأجانب وحضور الجماهير ولوائح السلامة ضمن موضوعات أخرى.
ومع ذلك تجد اللجنة الأولمبية الدولية، التي تجتمع عن بُعد، نفسها في موقف مماثل لما حدث في آذار من العام الماضي عندما اضطرت لتأجيل الألعاب 12 شهراً بسبب الجائحة.
ويؤكد رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا التزام حكومته باستضافة الألعاب.
ونفى المسؤولون الأسبوع الماضي تقريراً نشرته صحيفة تايمز البريطانية حول فقدان طوكيو الأمل في إقامة الأولمبياد هذا العام. لكن استطلاعات رأي في اليابان تُظهر أن الشعب الياباني يعارض استضافة الألعاب في خضم الجائحة.
وشددت اللجنة الأولمبية الدولية على عدم وجود خطة بديلة لأولمبياد طوكيو.
وقال توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في رسالة للمنظمين: “قبل 6 أشهر على الألعاب، تتطلع كل الحركة الأولمبية إلى مراسم الافتتاح في 23 تموز”.
وأقر باخ بأنها ستكون “مهمة ضخمة” لكنه أضاف أن الأحداث الرياضية الكبرى تجري بالفعل في جميع أنحاء العالم دون توافر التطعيم على نطاق واسع ضد الفيروس حتى الآن.
لكن أغلب مناطق اليابان في حالة طوارئ حالياً بسبب موجة ثالثة من عدوى كوفيد-19 وإذا أقيمت الألعاب، فإنها ستكون مختلفة بلا شك عن أي نسخة أخرى.
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها تقدم المشورة في إدارة الأزمات إلى اللجنة الأولمبية الدولية والسلطات اليابانية بشأن أولمبياد طوكيو.
لكنها أضافت أن الأولوية ستكون لتطعيم العاملين في مجال الصحة حول العالم ضد كوفيد-19.
إيطاليا تتجنب العقوبات
أحد الموضوعات التي يبدو أن تم تفاديها هي تهديد اللجنة الأولمبية الدولية بفرض عقوبات على إيطاليا بسبب التدخّل الحكومي في مسودة قانون يتعلق بالرياضة.
وكانت روما قد أقرّت مرسوماً يضمن استقلالية اللجنة الأولمبية الإيطالية. وهددت اللجنة الأولمبية الدولية بحظر العلم الإيطالي والنشيد الوطني خلال أولمبياد طوكيو هذا العام.
لكن الحكومة الإيطالية وافقت على مرسوم يضمن استقلالية اللجنة الأولمبية الإيطالية ويضع حداً لخطر التعرض لعقوبات.
وتشعر اللجنة الأولمبية الدوليّة بحساسية تجاه أي نوع من التدخّل الحكومي في المسائل الرياضية، حتى على المستوى الوطني.
وتستضيف إيطاليا أولمبياد 2026 الشتوي وكان تعرضها لمثل هذه العقوبات سيضعها في حرج كبير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.