سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

“مسد” تتطلع لنتائج مبشرة لمباحثاتها مع أطراف المعارضة السورية

قامشلو/ صلاح إيبو ـ

لا تزال المفاوضات الجارية بين مجلس سوريا الديمقراطية وبعض أطراف المعارضة السورية مستمرة، ولمّا تصل بعد إلى توافقات نهائية، وبالأخص تلك الجارية بين “مسد” وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي التي تعتبر إحدى أطراف المعارضة الداخلية.
يسعى مجلس سوريا الديمقراطية منذ بداية العام المنصرم لتقريب وجهات النظر بينه وبين أطراف المعارضة السورية التي تؤمن بالديمقراطية بهدف توحيد الرؤى وإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، ومن ضمنها سعيه لعقد مؤتمر جامع لقوى المعارضة السورية التي تؤمن بالحل السلمي.
وقد أكد الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار في تصريح خاص لصحيفتنا استمرار التفاوض مع عدد من أطراف المعارضة للوصول إلى تفاهمات مشتركة على غرار ما تم مع حزب الإرادة الشعبية قبل أشهر.
لكنه نفى ما روج مؤخراً عن توصل المفاوضات الجارية بين “مسد” وهيئة التنسيق لنتائج جوهرية، واكتفى بالقول أن المفاوضات مستمرة، إلا أنه لفت الانتباه إلى تصريحات صادرة عن بعض الشخصيات ضمن هيئة التنسيق وقال أنها لا تصب في سياق الوصول لتفاهمات تخدم الشعب السوري، واصفاً إيها بـ”المتسرعة”.
وكان مجلس سوريا الديمقراطية كشف عن عزمه عقد هذا المؤتمر الجامع بداية العام الجاري، إلا أن درار رجح تأخر انعقاده إلى الربع الأول من العام الحالي أو منتصفه لأسباب متعددة.
وبين درار أن المراسلات بين “مسد” والأطراف المخولة لحضور المؤتمر ما تزال ورقية ولم تصل إلى درجة اللقاء المباشر، إلا أنه تفاءل بالوصول لنتائج ملموسة خلال مدة قصيرة.
وبدأ مجلس سوريا الديمقراطية بخطوات عدة، منها ترتيب البيت الداخلي عبر عقد سلسلة ندوات في عموم شمال وشرق سوريا، ليلحقه بعقد مؤتمر جامع لأبناء الجزيرة والفرات، الذي تقرر عنه مقررات عدة تهدف لتحسين أداء الإدارة الذاتية وتعاطيها الإيجابي مع الحلول السياسية للأزمة السورية وفق القرارات الدولية.
وفي الوقت الذي يجري الحديث عن توافق عربي دولي لإيجاد جسم معارض بديل عن الائتلاف السوري المعارض الذي تهيمن تركيا على قراره السياسي، بحث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الخميس، في روسيا، مع منصتي موسكو والقاهرة، وضع العملية السياسية السورية في الوقت الراهن، وضرورة الدفع باتجاه التنفيذ الكامل للقرار 2254.
وعرضت منصتا القاهرة وموسكو “وضع اللجنة الدستورية الراهن، وكذلك الوضع ضمن هيئة التفاوض السورية ومحاولات بعض الأطراف تعطيل عملها عبر ممارسة عقلية الحزب القائد ضمنها”.
وشدد الجانب الروسي على تفهمه لمطالب منصتي موسكو والقاهرة، بما يخص وضع المعارضة السورية، وأعاد التأكيد على أهمية تحقيق تمثيلهما توافقاً مع القرار 2254.
وتعد منصتا “القاهرة” و”موسكو” تجمعين سوريين، أُعلن عنهما في مصر وروسيا عام 2014، وأعلنا أنهما يمثلان طيفاً من المعارضة السورية.
وفي سياق متصل قال المبعوث الأممي لسوريا، غير بيدرسون، خلال جلسة إفادة قدمها إلى مجلس الأمن، حول تطورات الأزمة السورية من أن الأشهر العشرة الماضية كانت الأكثر هدوءاً في تاريخ الصراع السوري”، محذراً: “هذا هدوء هش يمكن أن ينهار في أية لحظة”.
ودعا المجتمع الدولي إلى ضرورة التضافر من أجل التوصل لتسوية سلمية تضمن تحقيق طموحات جميع السوريين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.