سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مُقاتلو مَجلس كري سبي العسكري: “سنُقاتل حتى النهاية دفاعاً عن أرضنا وشعبنا”

روناهي/ عين عيسى ـ عاهدَ مُقاتلو مجلس تل أبيض/ كري سبي العسكري بالدفاعِ بكلِ قوةٍ بوجهِ العدوان التركي الذي وصفوه بالعدوان الهمجي، الذي تتعرض له ناحية عين عيسى، وكافة المناطق السوريَّة من قبلِ جيش الاحتلال التركي والمُرتزقة التابعيّن له، وتأسَّف المُقاتلون للموقفِ المُتخاذل والضعيف من قِبل المُجتمع الدولي تجاه ما تَتعرض لهُ مناطق شمال وشرق سوريا من اعتداءات أمام أنظارهم.
تتعرض ناحية عين عيسى وريفها بشكلٍ يومي لاعتداءات مستمرة من قبل جيش الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له، بالإضافة الى محاولات تسلل من قبل المرتزقة على محوري (صيدا ـ مخيم عين عيسى) وقريتي (مشيرفة ـ الجهبل)، استطاعت قوات سوريا الديمقراطية صدها، وأسقطت عدداً كبيراً من المرتزقة بين قتيل وجريح.
سنقاوم حتى تحرير آخر شبر من أرضنا
وفي هذا السياق؛ التقت صحيفتنا بعدد من مقاتلي مجلس كري سبي العسكري المتواجدين على خطوط التماس، في البداية تحدث إلينا المقاتل محمد الحسين قفال: على الرغم من الهجمات العدوانية المستمرة على ناحية عين عيسى إلا أن الضامن الروسي والقوات الحكومية السوريّة المتواجدة في المنطقة لم تُحرك ساكناً، إزاء ما يحدث من أعمال عدوانية، إذ حاول الضامن الروسي والقوات الحكومية السوريّة استغلال الموقف المفروض على الأرض،  بهدف تسليم مركز ناحية عين عيسى للقوات الحكومية السوريّة، وكان رد قوات سوريا الديمقراطية على لسان قادتها هو الصمود والدفاع عن الناحية حتى النهاية.

 

وتابع الحسين: شهدت ناحية عين عيسى في الآونة الأخيرة مظاهرات شعبية حاشدة شارك فيها مئات الألاف من مناطق شمال وشرق سوريا (منبج ـ الرقة ـ الطبقة ـ كوباني )، بالإضافة إلى مظاهرات أخرى عمّت مناطق إقليم الجزيرة، ودير الزور، للتنديد بالهجمات العدوانية لجيش الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له على عين عيسى وريفها، ودعماً لمقاومة قوات سوريا الديمقراطية وبسالتها في الدفاع عن الشعوب السوريّة.
وأضاف الحسين بقوله: المحتل التركي يريد الاعتداء على أراضينا والتوسع في كافة المناطق السوريّة، ونحن الآن نقوم بواجبنا في الدفاع عن أرضنا وهو واجب كل سوري تجاه أرضه هذه العقيدة مترسخة فينا، ولن نتراجع عن هذه العقيدة حتى تحرير كافة الأراضي السوريّة من المعتدي الغازي المتمثل بجيش الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له”.
وفي نهاية حديثه عاهد محمد الحسين أبناء الشعوب السوريّة على مواصلة النضال والمقاومة والفداء حتى تحرير آخر شبر من تراب سوريا، من المحتل التركي ومرتزقته.
ما أُخِذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة
وحول الموضوع ذاته تحدث المقاتل أحمد الحاج وقال: الدولة التركية هي من تعتدي وتمارس إرهابها على أبناء شعوبنا، وكل العالم يتفرج على ما يقومون به من اعتداءات يوميَّة، لم يُبقوا على بيتاً أو إنساناً في المناطق التي احتلوها، ولم يُقدموا على إيذائه، ويدّعون ويطلقون على عملياتهم العسكريَّة أسماء تدل على السلام، لذلك سوفَ أسألهم ” أي سلام تدّعون، وأي عقيدة تعتنقون…؟!”.
وأردف الحاج بالقول: لا بد من مقارعة العدو التركي، لأنه لا يعرف سوى مفهوم القوة، وعلينا الدفاع عن الشعوب السوريّة والوقوف في وجه الهمجية التركيّة ومرتزقتها، نحن درع هذا الوطن بوجه المتربصين والطامعين به، هم يريدون أن يمحوا تاريخنا وثقافتنا، ونحن نريد الوقوف بوجه هذه المحاولات الغادرة التي عملوا خلال السنوات الماضية باستغلال الظروف السياسية والعسكرية التي تمر بها سوريا، لينفذوا مخططاتهم سواء عن طريق مرتزقة داعش أو المجموعات المسلحة، وتم استخدام السوريين المرتزقة من ضعاف النفوس والمستغلين ليجندوهم في أتون حروبهم حتى انكشفوا، وتعرّوا في الآونة الأخيرة على حقيقتهم بأنهم هم من كانوا يموّلون المخربين والمجموعات المرتزقة الذين دمروا سوريا، ونهبوا خيراتها وأرزاقها، وجعلوا حياة السوريين جحيم لا يطاق.
وأوضح المقاتل أحمد الحاج بأن أبناء الشعوب السوريّة اليوم أدركوا هذه الحقيقة جيداً، وعرفوا بأن هذه الأرض لا يمكن أن تتحرر إلا بدماء أبنائها الذين يريدون حياة كريمة لهم ولأبنائهم من بعدهم، وهذا لن يتحقق إلا بالدفاع والقتال بوجه هؤلاء الغزاة والطامعين، ولا حياة ذليلة مع محتل يريد أن يُصِّير أهلها الأصليين عبيداً خدمة لمصالحه التوسعية والعدوانية.
واختتم المقاتل أحمد الحاج حديثه قائلاً: لدينا تحفظات على الموقف الدولي الصامت حيال ما يحدث لشعوب شمال وشرق سوريا، لذا أدعوهم لدعم قوات سوريا الديمقراطية، وصمود شعوبها بوجه الآلة العسكرية الهمجية التركية، حتى تحرير كافة الأراضي السوريّة من رجسهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.