No Result
View All Result
تقرير/ غاندي إسكندر-
بيّن عضو لجنة الصلح في قرى كوجرات التابع لمجلس ناحية ديرك “محمد رشاد شالو“، أنهم تمكنوا من حل 43 دعوى وأنهم مستمرون في عملهم حتى تحقيق أمن واستقرار المجتمع.
إن التخاصم والتنازع بين أفراد المجتمع يؤدي إلى انتشار العداوات والضغينة بين الناس. ولمنع انتشار المفاسد وإصلاح ذات البين، فإنه من واجب كل من يرى في نفسه القدرة على ترسيخ أسس الأمن المجتمعي السعي إلى نشر السلام والمحبة بين الناس، وتطهير النفوس من أسباب البغضاء، ولمعرفة عمل أولئك الذين سخروا أنفسهم لتصفية القلوب أعددنا التقرير التالي عن عمل لجنة الصلح في قرى كوجرات.
قطع الخصومة بين الناس واجب أخلاقي نسعى لتمتينه
“نحن حريصون على نشر أسس المحبة ونبذ عوامل الفرقة والضغينة بين الأهالي في المجتمع الكوجري، ونجتهد من أجل تعزيز مفاهيم الصلح والعفو في المجتمع، وتحقيق الصلاح بين الناس، وتوطيد مقومات المودة والرحمة لأجل الحفاظ على العلاقات الأخوية؛ التي كانت لسان حال آبائنا وأجدادنا”، بهذه الكلمات بدأ عضو لجنة الصلح في قرى كوجرات التابع لناحية ديرك محمد رشاد شالو حديثه معنا، وأضاف شالو: “نحن كلجنة الصلح في قرى كوجرات نتلقى الدعاوي رسمياً عبر كتاب من الكومين، مرفق به الدعوى التي رفعها المدعي على المدعى عليه حيث نستلم الدعوى من مجلس بلدة خانة سري، ونقوم بجمع طرفي الدعوى، ونعمل على حلها”.
مشيراً إلى أنهم قد تمكنوا من حل ثلاث وأربعين دعوى في العام الحالي 2020م، وبيَّن شالو: “أن معظم الدعاوي تتمثل في القضايا المالية، والخلافات العقارية، وإن كانت المشكلة تتعلق بالمرأة فالنساء العاملات ضمن اللجنة يقمن بحلها”، ونوه شالو إلى أنهم يحاولون قدر الإمكان أن لا تنتقل الدعاوي إلى الجهات الأمنية، وفي حال لم يتمكنوا من الوصول إلى حل خلاف ما فإنهم يحيلونها إلى لجنة الصلح في الناحية، وأوضح شالو: “نحن ننسق مع كافة المؤسسات في المنطقة، فنتعاون مع مجلس خانة سري وقوات الأسايش، كما نعمل أحياناً مع مجلس الأعيان في المنطقة، فغايتنا هي خدمة الأهالي وتوفير حالة من التآخي المجتمعي، فالإصلاح بين الناس وإزالة أسباب العداوة، ووأد الفتنة في المجتمعات واجب أخلاقي نسعى إلى تمتينه.
No Result
View All Result