سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

المدير العام للكهرباء… زيادة الاستهلاك شتاءً تُفاقم من انقطاع الكهرباء

كركي لكي/غاندي إسكندر- يشهد إقليم الجزيرة وعموم مناطق شمال وشرق سوريا حالة من عدم الاستقرار في الكهرباء، وتتمثل في انقطاع التيار الكهربائي أغلب ساعات اليوم نتيجة نظام التقنين، أو ترشيد الاستهلاك.
وبهذا الخصوص صرّح الإداري العام للكهرباء في هيئة الطاقة المهندس “أكرم سليمان ” لصحيفتنا (روناهي) قائلاً: “بالنسبة لواقع الكهرباء في إقليم الجزيرة، وعموم المناطق الأخرى تحديداً في هذه الفترة من السنة تتطور الأحمال الكهربائية ويزداد الطلب عليها، فالاستهلاك يزداد أضعافاً مضاعفة, لأسباب تتعلق بالتدفئة المنزلية وغيرها مقارنةً مع فصول السنة الأخرى, ونحن كجهة مسؤولة عن توزيع الطاقة الكهربائية في إقليم الجزيرة، فالكمية ثابتة لا تتغير، وهنا يحدث الفرق ما بين فصل الشتاء، والفصول الأخرى”.
 وأضاف سليمان “أما في ما يتعلق بالوضع الفني لمنشأة السويدية فهناك حالة من عدم الاستقرار من حيث الحالة الفنية للعنفات المولّدة للطاقة الكهربائية، وبالتالي عدم استقرار كمية توليد الطاقة” وبخصوص كمية الطاقة الكهربائية التي يتم توريدها من سدود شمال وشرق سوريا إلى إقليم الجزيرة بيّن سليمان “حصة الإقليم تبلغ من 80 إلى 90 ميغا وات ساعي، يتم توزيعها على مقاطعة الحسكة وجزء منها إلى مقاطعة قامشلو”.
أكد سليمان أن الطاقة الكهربائية التي تورّد إلى إقليم الجزيرة من السدود هي شبه مستقرة بالرغم من تلاعب المحتل التركي بالوارد المائي منوهاً بقوله: “عند زيادة الوارد المائي تزداد كمية الطاقة الكهربائية كحصة لإقليم الجزيرة، وبالتناقص تتناقص الكمية”.
 وبخصوص محطة توليد الجبسة أوضح سليمان “لقد تم إدخال المحطة في الخدمة منذ أقل من شهر لكن للأسف ظهرت  بعض المشاكل الفنية، التي تتعلق بتأمين بعض القطع الضرورية التي تعيق وضع المنشأة في الخدمة بشكلها الفني الصحيح، وتأمل سليمان أن يتم تأمين المواد المطلوبة لأجل إدخال المنشأة في الخدمة بشكل نهائي حيث ستخدم المحطة في حال جهوزيتها التامة الريف الجنوبي من مقاطعة الحسكة، وستساهم في تحسين الواقع الكهربائي في عموم المقاطعة”، ولفت سليمان “إن سبب عدم تأمين المستلزمات والقطع للمنشأة فيعود لواقع الحصار المفروض على المنطقة وصعوبة إدخالها للإقليم”.