سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أسايش المرأة في جل آغا.. انتصار للإرادة وإثبات للذات

تقرير/ غزال العمر –

روناهي/ جل آغا ـ ليس غريباً على المرأة أن تدخل كافة ميادين الحياة ومجالاتها المتعددة؛ فهي اليوم الطبيبة ومعلمة الأجيال ورفيقة جبهات القتال التي استطاعت أن تتخطى الصعوبات وتكسر القيود لتثبت أنها قادرة أن حمل السلاح والعمل في المجال الإداري والتنظيمي عسكرياً.
شابات طلبن الحياة فوهبت لهن بتصميمهن وإصرارهن، حرسن حدود الوطن ودافعن عنه، وقفن على الحواجز، رافقن مواكب تشييع الشهداء والمسيرات الشعبية، ونظمنَ العمل الإداري في المراكز العسكرية للأسايش.
أسايش المرأة في ناحية جل آغا أثبتن بأنهن قادرات على تخطي الصعوبات بدخولهن السلك العسكري والعمل بمجاله الإداري والتنظيمي إلى جانب حمل السلاح على الحواجز لحفظ الأمن والاستقرار في مناطقهم.
“حاربنا وحوربنا وانتصرنا”
بهذه الكلمات عبرت إدارية في الديوان بأسايش المرأة في جل آغا زينال روج آفا عن مواجهتهن كفتياتٍ شابات حرباً مجتمعية أجبرتهن على الدفاع عن رغباتهن وحقهن في دخول المجال العسكري.
وأشارت زينال عن الصعوبات التي اعترضتها ورفيقاتها بقولها: “كفتاة من الشعب العربي؛ أكثر ما شدني وشجعني لدخول المجال العسكري رؤية رفيقاتي من فتيات الشعب الكردي اللواتي أثرن إعجابي بحملهن للسلاح وثقتهن بنفسهن”. وأوضحت “من هنا بدأت بالتفكير بالانضمام والالتحاق بدورات تدريبية وتجاوزت ضغوطات ومواجهات كثيرة لم أدعها تقف بطريق تحقيق حلمي بخدمة وحماية بلدي”.
المجال العسكري قوة للمرأة
ووصفت سوريا مطر حميد (من أهالي ناحية جل آغا) الإدارية في الاستقبال انتسابها للأسايش، وهي القائمة على رأس عملها منذ أربع سنوات، قائلةً: “بانتسابنا فتحنا المجال للبنات الشابات من شعوب المنطقة لخوض تجربة حمل السلاح الذي يزيد من قوتنا كفتيات ويحطم قيوداً وسلاسل كبلهن بها المجتمع الذكوري السلطوي”. وعن طبيعة عملها قالت: “أساعد في تنظيم الدوريات وفي حالات الطوارئ ونخرج بشكل دوري وبالتناوب على الحواجز وفي المركز نراقب الكاميرات ونحرس السجون ونشارك بالمداهمات ونحمي المسيرات الشعبية”.
العمل سوياً
أما الإدارية في الأرشيف صفاء محمد رشيد التي انتسبت منذ سنتين وهي فتاة من الشعب الكردي قالت عن طبيعة عملها بأنه “عبارة عن توثيق لإجازات الأعضاء وأذونات العمل والصادر والوارد للمركز”.
وأضافت: “نستقبل المرأة ونحاول حل مشكلاتها وتحويل قضاياها للجهات المعنية لمتابعتها بالتنسيق مع أسايش المرأة، وهذا ما يشعرها بقيمتها وأهميتها، فالمرأة تتفهم المرأة أكثر”.
وتعمل المرأة ضمن سلك الأسايش بالانضمام للدوريات ومساعدة رفاقهن الشباب في ناحية جل آغا والعمل سوياً على تنظيم حركة المرور لجانب عملها كإدارية في المكاتب من خلال تنظيم العمل والارتقاء به نحو الأفضل في سبيل خدمة الوطن والمواطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.