سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

رياضيّاً سيمضي اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة خالي الوفاض

تقرير/ جوان محمد-

روناهي/ قامشلو ـ إنه لأمر مُحزن ما يشهده المكتب الأنثوي في الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة والذي لم يكن بحالة استقرار منذ أكثر من ثلاث سنوات بسبب تغير من يدير المهام فيه بشكلٍ مستمر، وليمضي اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة بدون أي نشاطات تُذكر.
إن الاتحاد منذ نشأته عام 2015 لم يقوم بالشكل المطلوب بفعاليات ونشاطات رياضية بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وحتى إنه ظهرت بوادر من بعض الأندية وسط تغيّب الاتحاد عن المشهد بشكلٍ دائم، ولنرى نفس السيناريو هذا العام كذلك، وسط وجود شاغر منذ أشهر في مكتب الرياضة الأنثوية بالاتحاد. إن مناهضة المرأة الشابة الرياضية للكثير من العادات والتقاليد البالية بالإضافة للذهنية الذكورية للكثيرين والتي كانت تعارض دخول الفتاة للرياضة بشكلٍ عام، وبعض الرياضات بشكلٍ خاص وعلى رأسها كرة القدم.
ولعلَ إدارات الأندية من الرجال والتي شكلت فرق نسائية لديها للعديد من الألعاب مثل كرة القدم والطائرة والسلة بالإضافة لعدة ألعاب أخرى فردية، فقد كانت السند للمرأة الشابة الرياضية أكثر من الاتحاد الرياضي نفسه، وهذه حقائق بشهادات اللاعبات اللواتي ذكرن في الكثير من المناسبات بأنهن يناشدن الاتحاد للاهتمام بشأنهن وتقديم الدعم لهن وخاصةً لاعبات التايكواندو اللواتي وصلنَ للعالمية عبر فريق روج للسيدات، وآخر الإنجازات إحرازهن لميداليات ملونة ببطولة القنصل الكوري في إقليم كردستان، والمشاركة في بطولة كأس النخبة الدولية /العاشرة/ والحصول على المركز الأول في الترتيب العام للسيدات بذهبيتين وفضية 2019، المشاركة في بطولة بيروت المفتوحة المصنفة عالمياً (G1) والحصول على فضية وبرونزيتين عام 2019. وفي لعبة كرة القدم حيث اللاعبات حصلن على الألقاب على مستوى سوريا منهن سيدات عامودا اللواتي نلن الفوز بلقب أول دوري سوري على الملاعب المكشوفة لموسم 2019 ـ 2020، وحتى في باقي الألعاب الفتاة كانت مشاركة بقوة وتحدت كافة العقليات التي كانت تحارب دخولها لعالم الرياضة، وسط كل ما ذُكِر نرى تغيّب الاتحاد الرياضي ومكتبه الأنثوي عن المشهد هذا العام في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة والذي يصادف 25/ 11/ كل عام.
ويذكر بأن رياضة المرأة وصلت للنجومية والألقاب الذهبية محلياً وعالمياً في إقليم الجزيرة ولكن لم تتلقَ اللاعبات الدعم المطلوب لا من الاتحاد الرياضي ولا أي جهة معنية بشؤون المرأة في الإقليم حتى الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.