No Result
View All Result
استطلاع/ حسام دخيل-
روناهي/ الشدادي ـ أطلقت منظومة المجتمع الكردستاني حملة “لا للاحتلال وللفاشية نعم نحو الحرية” في الآونة الأخيرة لفضح جرائم الاحتلال التركي التي ينتهكها بحق شعوب المنطقة في باكور وباشور كردستان، وشمال وشرق سوريا.
انضم إلى هذه الحملة العديد من منظمات المجتمع المدني؛ ونظموا الفعاليات السياسية والاجتماعية في مناطق مختلفة.
وعن أهمية الحملة وتأثيرها على الرأي العام قالت عضوة حركة الشبيبة الثورية في الشدادي، “ريم العبد الله” أنهم كشبيبة ثورية في ناحية الشدادي يدعمون الحملة التي أطلقتها منظومة المجتمع الكردستاني لفضح الجرائم التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي بحق أهالي المنطقة، من تهجير قسري وتغيير ديموغرافي واستباحة دماء الأبرياء ونهب ممتلكاتهم، بالإضافة إلى تسليط الضوء للرأي العام العالمي ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي على هذه الانتهاكات والجرائم.
وأضافت ريم العبد الله أن أهمية هكذا حملات تهدف للضغط على تركيا بكافة الوسائل الممكنة، وفضح انتهاكاتها المستمرة والتصدي لمحاولات التمدد، واقتطاع المزيد من الأراضي وسط صمت دولي حيال كل ما يحدث.
كما دعت ريم العبد الله في حديثها جميع الأهالي والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى توحيد صفوفهم والانضمام لهذه الحملة؛ ودرء كافة المؤامرات التي تحاك على المنطقة، ومنع دولة الاحتلال التركي من التمدد أكثر وحماية المكتسبات التي تحققت بدماء آلاف الشهداء، كما شددت على ضرورة التحرك لكسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر من عقدين من الزمن.
ومن جانبه قال عضو حركة الشبيبة الثورية في ناحية الشدادي، “عمر الحلو” أن الحملة التي أطلقتها منظومة المجتمع الكردستاني شارك فيها العديد من الأهالي والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في سوريا وتركيا والعراق ودول المهجر ضد سياسية الحكومة التركية الإجرامية في المنطقة.
وأضاف الحلو أن الهدف الرئيس من الحملة إفشال كل المخططات التركية في الهيمنة والسيطرة على المنطقة؛ ونهب مقدراتها وإعادة بناء دولتهم العثمانية التي كانت قد احتلت المنطقة على مدار أربعة قرونٍ؛ نشرت فيها الجهل وكبتت الحريات وقمعت الشعوب.
ولفت الحلو إلى أن الاحتلال التركي يسير على نهج أسلافهم العثمانيين، فهو يمارس اليوم أبشع الجرائم والتنكيل بأهالي المناطق المحتلة لتهجيرهم قسراً، وفرض اللغة التركية في المدارس وأجبر الأهالي على التعامل بالليرة التركية في محاولة منه لإحياء إمبراطوريته المزعومة.
ويُذكر أن منظومة المجتمع الكردستاني قد أطلقت الحملة بهدف التصدي لهجمات الاحتلال التركي والمطالبة برفع العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.
No Result
View All Result