No Result
View All Result
تقرير/ نشتيمان ماردنلي-
روناهي/ قامشلو – كهدف أساسي لاستقبال المُهجّرين القاطنين في ٧٥ مركز إيواء وإفراغ المدارس من المُهجّرين؛ واستمرار عملية التعليم التي تضررت وتوقفت لمدة زمنية طويلة إثر هجمات الاحتلال التركي على مدينة سري كانيه (رأس العين), قامت الإدارة الذاتية الديمقراطية بافتتاح مخيم سري كانيه شرق مدينة الحسكة لتوفير سبل الراحة لهم أكثر ولاستكمال الأطفال لتعليمهم.
يتوافد إلى المخيم بشكلٍ يومي العديد من العائلات المهجرة القاطنة في المدارس, حيث تم نقل العديد من العائلات في تلك المدارس والمراكز إلى مخيم سري كانيه ليصل بذلك عدد المهجرين في المخيم إلى أكثر من 1095 عائلة و5504 شخصاً, مع تزايد استيعاب المخيم لأعداد المهجرين تبقى المنظمات المعنية بشؤون النازحين صماء عن كل المناشدات.
كما العادة.. غياب دور المنظمات في مخيمات النزوح!
الإداري في قسم العلاقات لمخيم سري كانيه سامي سليمان أوضح لصحيفتنا أن الكثير من التحديات والصعوبات تواجههم كإدارة لشؤون المخيم بتحقيق أو تلبية كافة المطالب بشكلٍ فوري؛ في ظل غياب دور المنظمات في المخيم وتناسي دورها الأساسي تجاه المهجرين، مشيراً بذلك: “تحمل الإدارة الذاتية الديمقراطية على عاتقها تقديم كافة المتطلبات للأهالي في المخيم؛ من خدمات الماء والكهرباء وتوفير الخبز والخيم وغيرها من احتياجاتهم الأساسية”.
وأوضح عن سؤالنا ما إن كان هناك مرجع خدمي طبي في المخيم، بأن جمعية سوسن تتواجد في المخيم ولكن دوامهم إداري يبدأ من التاسعة صباحاً حتى الثالثة ظهراً, لكن خدماتها العلاجية مقتصرة على فئة الأطفال وتوفير الأدوية فقط, الأمر الذي يزيد من مطالبة الأهالي بتوفير نقاط طبية أكثر تفعيلاً في المخيم لحاجتهم إلى ذلك, ونوه بأنه يتم التحضير لفتح نقاط طبية أساسية للهلال الأحمر الكردي في المخيم في الأيام المقبلة؛ مع العلم أن سيارات الإسعاف الخاصة بالهلال تتواجد في المخيم على الدوام في الوقت الحالي لتقديم الخدمات الإسعافية.
افتتاح مدرسة في مخيم سري كانيه قريباً
وعن افتتاح المدارس في المخيم أكمل سليمان: “يتم التحضير لافتتاح المدرسة في وقتٍ قريب لتستمر سير العملية التربوية وعودة أطفال سري كانيه إلى المقاعد الدراسية, كما أن الكادر التعليمي في المخيم سيكون من معلمي ومعلمات سري كانيه والقاطنين في المخيم نفسه”.
وأشار بعض الأهالي خلال جولة صحيفتنا في مخيم سري كانيه أنهم في البداية ترددوا بالانتقال إلى المخيم لسوء الأحوال والخدمات في أغلبية المخيمات؛ وتخوفهم من اقتراب فصل الشتاء الذي يزيد أوضاع النازحين سوءاً.
عليا محمد إحدى القاطنات في المخيم قالت: “الخدمات المتوفرة في المخيم جيدة لكن لا يزال هناك احتياجات للأهالي في المخيم لم يتم تغطيتها أو تحقيقها؛ وهذا يعود إلى ضعف قيام المنظمات الإنسانية بواجبها الإنساني اتجاهنا, لكن وبصورة جيدة يتم تنظيم المخيم من قبل العاملين به والإدارة, فأعداد الخيمات تتناسب مع أفراد العائلة الواحدة كما أن تخصيص مرافق فردية لكل عائلة على حِدة يوفر راحة أكبر للأهالي”.
وطالبت في ختام حديثها بتحسين جودة الخبز المقدم لهم في المخيم، والاستعجال في افتتاح المدرسة ليكمل الأطفال تعليمهم بعد غيابهم عن المدرسة لقرابة العام وأكثر.
No Result
View All Result