No Result
View All Result
تقرير/ آزاد كردي-
روناهي/ منبج – تُحَسِّنُ الحدائق من الظروف المناخية السائدة في مناطق وجودها من خلال امتصاص ثاني أكسيد الكربون وإطلاق الأوكسجين، كما تنقي الهواء من الغبار والغازات السامة؛ العالقة في الجو بذرات الغبار، وبذلك يكون للحدائق وظائف مناخية وترفيهية وجمالية.
لإلقاء الضوء على هذا الجانب الهام من دور وأهمية الحدائق التقت صحيفتنا “روناهي” بالرئيس المشترك لمديرية البيئة في مدينة منبج وريفها؛ صالح الحسين الذي حدثنا عن إنشاء حديقتين جديدتين في منبج فقال: “تحرص مديرية البيئة على الاستفادة من المساحات الواسعة في منبج وريفها أيضاً؛ بما يحقق الفائدة في الترفيه عن المواطنين وتحسين المناخ وإضافة مسحة من الجمال إلى المدينة وأحيائها وريفها”.
وأكد الحسين “شرعت مديرية البيئة في مدينة منبج وريفها بتجهيز حديقتين اثنتين؛ الأولى حديقة السلام في القسم الشرقي لمدينة منبج؛ الواقعة ضمن حي الغسانية، أما الثانية فهي حديقة الياسطي؛ الواقعة في تل الياسطي التابعة لبلدية الشعب في خط الحية”.
وأضاف “على الرغم من وقوعها في الريف إلا أن مديرية البيئة حرصت على الاستفادة منها كونها مخصصة للحديقة سابقاً، فعملت مديرية البيئة على تأهيلها بعدما أحيلت إلى مكب للنفايات ولا سيما أنها تقع أمام مدرسة، ونظراً للآثار السلبية لهذه النفايات على البيئة والأفراد فقد عملت على ترحيل 200م مكعب من النفايات إلى مكب عون الدادات، ومن ثم تحويل هذه الأرض إلى حديقة عامة”.
وبيّن الحسين أن مديرية البيئة عملت على إنجاز كل الأدوار والمراحل التي تتطلبها إنشاء الحديقة؛ مثل الدور التأسيسي المتضمنة مرحلة التخطيط الهندسي ومرحلة التصميم ومرحلة التنفيذ. ويمكن القول أن الحديقتين أصبحتا ضمن طور التكشف؛ بمعنى أن معالم الحديقة بدأت بالظهور تدريجياً بعد مراحل الإنشاء والعمل. إذ بعد الانتهاء من العمل الإنشائي، سوف يتم العمل على تنسيق العمل النباتي بالحديقة، آخذين بعين الاعتبار؛ المبادئ والأسس الهامة في تنسيق الحدائق العامة.
وأشار الحسين أن ليس هناك أي عقبات تحول دون إتمام العمل لأن العمل جارٍ على قدم وساق باستثناء الأحوال الجوية والظروف المناخية في غضون هذا الأسبوع التي تمثلت بالأمطار التي أوقفت العمل لمدة ثلاثة أيام.
واختتم الرئيس المشترك لمديرية البيئة في مدينة منبج وريفها؛ صالح الحسين بالقول: “بالطبع، هنالك أكثر من خطة تعمل عليها مديرية البيئة في مدينة منبج وريفها حالياً، نذكر منها محرقة النفايات الطبية وتجهيز مطمر للنفايات في مكب العون، إضافة إلى إطلاق مشروع فرز النفايات حيث تقوم على توزيع حاويات، مقسمة إلى أريع خلايا للبدء بفرز النفايات بحسب توزع وجود هذه الحاويات.
الجدير ذكره، أن مدينة منبج تتمتع بمناخ تجعلها من أكثر المناطق الشمالية غطاء نباتياً، إضافة إلى مناخها شبه المعتدل طوال العام، ما مهد لإنشاء الحدائق العامة بكثرة، حيث يبلغ عدد الحدائق العامة في منبج 23 حديقة، أما في الريف فتبلغ ثلاث حدائق فقط.
No Result
View All Result