No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو – بعد زيادة عدد حالات الإصابة بجائحة كورونا وبشكل مُتزايد في الفترة الأخيرة، ومع عدم الالتزام الكلي للأهالي نرى عواقبه تتجلى في الزيادة الكبيرة لحالات الإصابة وعدم القدرة على مواجهته, ما هو رأي الأطباء ؟
ظهور جائحة كورونا وانتشاره عالمياً فرض قوانين جديدة على البشرية من طرق وقاية وحماية لكن لا زال العلاج غير مؤكد وفي مراحل الدراسة, مع انتشار فيروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا، اتخذت الإدارة الذاتية جملة من التدابير والاحتياطات من خلال الحظر الكامل والجزئي في مدن وبلدات شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى منع التجمعات وخيم العزاء والحفلات وتعطيل المؤسسات.
وارتفعت نسبة الإصابات بفيروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا بسرعة زائدة، وحسب ما أكده المشرفون ومديريات الصحة، فإن السبب يعود إلى انخفاض في درجات الحرارة، وعدم التقيد بالتدابير الوقائية والاحترازية، وبالتالي بقاء الفيروس مدة أطول في الجو.
الالتزام بالحجر الصحي للمصابين ضرورة لا بد منها
أكد الأطباء أن أهم أسباب ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا يعود إلى عدم التزام المصابين بالحجر الصحي، والتدابير الوقائية، وبدورها اتخذت مديرية الصحة في قامشلو عدة تدابير احترازية, وعن التقلبات الجوية وانخفاض درجات الحرارة وانتشار فيروس كورونا في ديرك التي تصدرت القائمة من حيث عدد الإصابات، قالت الرئيسة المشتركة لمديرية الصحة في إقليم الجزيرة روجين أحمد: “التقلبات الجوية وانخفاض درجات الحرارة زادت من حالات انتشار فيروس كورونا في هذه الفترة بشكل يومي”.

وأكدت على أن المخطط البياني والأرقام كانت عادية ولكن في الأسبوعين الماضيين زادت الإصابات وبشكل كبير وجاء ذلك نتيجة التجمعات وخيم العزاء والحفلات وعدم تقيد الأهالي أدى إلى زيادة الحالات بشكل كبير. فيروس كورونا كان انتشاره ضئيلاً في أيام الصيف نتيجة لارتفاع درجات الحرارة حيث كانت فترة بقاءه في الجو أقل, ولكن مع انخفاض درجات الحرارة ذلك يزيد من فترة بقاءه وانتقاله.
وأضافت روجين أحمد: “إن سبب انتشار الفيروس هو عدم تقيد المجتمع بالتدابير الوقائية والحماية الشخصية”، منوهةً أن المصاب بالفيروس لم يلتزم بالمكوث في البيت حيث يصبح ناقلاً للفيروس دون أن ينتبه.
ما هي التدابير التي اتُّخِذت في الآونة الأخيرة
أوضحت روجين أحمد أن الإدارة الذاتية جهزت نقطتين لاستقبال المصابين في كل من مركز ديرك وعلايا في قامشلو، بالإضافة إلى تحضير مشفى في قامشلو خاص لاستقبال حالات الإصابة بالفيروس وسيتم الانتهاء منه مع بداية رأس السنة.
الجهود مستمرة من أجل تأمين أجهزة الأوكسجين في كل من قامشلو وديرك بالإضافة إلى الأسرّة, حيث أنه أُصدِر قرار بفرض الحظر الكلي على ديرك وقراها لمدة 14 يوم بدأ من تاريخ 6-11-2020 ولغاية 19-11-2020. مع التأكيد على ضرورة الالتزام بجميع القرارات والتدابير الوقائية فيما يخص ارتداء الكمامات والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي حفاظاً على السلامة العامة.
التقيّد بالتدابير الحل الوحيد للحماية من الفيروس
منذ بداية ظهور هذا الوباء وكانت الحلول تتمحور حول التباعد الاجتماعي وطرق الوقاية الشخصية وفرض الحظر على المناطق لكن عدم الالتزام بهذه القوانين أدى إلى نتائج كثرة الإصابات والوفيات, هذا ما أكده الرئيس المشترك لمديرية الصحة محمد عدنان :”إن سبب انتشار فيروس كورونا هو عدم الالتزام بالتدابير الوقائية وارتداء الكمامات والتجمعات وخاصة في خيم العزاء والأعراس ودور العبادة وعدم التقيد بالتباعد الاجتماعي”.
وبيّن عدنان أن مديرية الصحة اتخذت كافة التدابير والاحتياطات من خلال تأمين نقاط طبية ومنافس أوكسجين. أن الأمراض الموسمية تنتشر مع تغير وتقلب الجو، كالرشح وغيرها من الأمراض، لذا يجب التقيّد بالتدابير الوقائية بشكل حازم.

No Result
View All Result