• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تزايد حدة معارك “كره باخ” وترابطها مع الأهداف التركيّة في سوريا

05/10/2020
in التقارير والتحقيقات
A A
تزايد حدة معارك “كره باخ” وترابطها مع الأهداف التركيّة في سوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/صلاح إيبو –

بعد إصرار تركي على تقديم الدعم المطلق لأذربيجان، زادت نبرة التهديد الأذربيجانية ضد أرمينيا، وتجددت المعارك بعنف وتم استخدام أسلحة ثقيلة وذات مدى أكبر من قبل الطرفين، هذا التصعيد العسكري المرافق لدعوات دولية وإقليمية لوقف إطلاق النار والعودة للحوار، يبدوا أنه سيفتح الباب أمام صراع جديد في القوقاز، لكن هذه المرة بيد تركيا عبر تخطيطها لهذا الصراع، وفق لعبة تحريك أحجار الشطرنج، لإحراز مكاسب في منطقة أخرى ويرجح أن تطالب تركيا بمزيد من النفوذ العسكري والاقتصادي في سوريا مقابل التهدئة في أذربيجان.
صراعات إقليمية متعددة خلال فترة زمنية قصيرة، ساهمت تركيا في إشعالها ومحاولة تسويق نفسها كقوة إقليمية لا يمكن تجاهلها من قبل القوى الدولية، سوريا، ليبيا، اليونان، واليوم تصطف تركيا مع أذربيجان ضد أرمينيا في إشعال منطقة القوقاز، وتحاول تسويق التجربة السورية الفاشلة (إدلب واتفاق آستانا) في إقليم “كره باخ” المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان.
دعوات دوليّة للتهدئة يقابلها تأجيج تركي
دعوات دوليّة وإقليمية عدة بالتزامن مع تواصل المعارك بين أرمينيا وأذربيجان لأكثر من أسبوع، دعت لوقف إطلاق نار فوري للقتال المتجدد بين مقاتلين في جمهورية “كره باخ” المتمتع بالحكم الذاتي، والجيش الأذربيجاني الذي أكدت مصادر إعلامية عالمية دخول مرتزقة سوريين في القتال إلى جانبها نقلتهم تركيا قبل اندلاع المواجهات بأسبوع، كما وثّقت أرمينيا مشاركة مرتزقة من الشرق الأوسط جانب الجيش الأذري عبر بث مقاطع صوت مسجلة لهم ووجود 150 ضابط تركي في أرض المعركة، وهو ما يدل على وجود نية تركية في التدخّل وتأجيج الصراع بالقوقاز لأهدف سياسية واقتصادية.
أبدت أرمينيا استعداداً لمناقشة وقف إطلاق النار ضمن إطار “مينسك” ودعت المجتمع الدولي للاعتراف باستقلال جمهورية كره باخ، غير المُعترف بها دولياً، وسط قبول ضمني بنشر قوات حفظ السلام الروسية في الحدود المشتعلة، واشترطت روسية نشر قواتها بموافقة طرفي الصراع، إلا أن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، اشترط ضمان حيادية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لبدء مفاوضات في هذا الإطار، لكن بعد يوم عاد الرئيس الأذربيجاني للتصعيد ورفض الهدن إلا شريطة إعادة إقليم “كره باخ” لأذربيجان.
إيران ورسيا أكثر المتضررين من أزمة القوقاز
بالنظر إلى حدة الاشتباكات والدول المؤثرة والمتأثرة بالصراع في القوقاز، يتشابه ذلك كثيراً مع الصراع السوري والليبي، تركيا، وإيران وروسيا، التي تشكل محور آستانا في سوريا، تختلف مواقفها واصطفافها في “كره باخ”، موسكو التي تريد الحفاظ على مسافة واحدة من طرفي الصراع ولا ترغب في تأجيجه، رفعت حدة تصريحاتها تجاه تركيا واتهمتها بشكلٍ ضمني عبر بياناً مشترك مع كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا عقب اجتماع مجموعة “مينسك” الخاصة بـ”كره باخ” ضمن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بعرقلة جهود السلام بين أرمينيا وأذربيجان، أيدت تركيا بشدة أذربيجان وكررت أن ما تسميه “المحتلين” الأرمن يجب أن ينسحبوا، رافضة المطالب “السطحية” بوقف إطلاق النار.
ترى موسكو في الصراع المفتعل في “كره باخ”، أمراً خطيراً بعد زج تركيا مقاتلين موالين لها من سوريا في الصراع هناك، وقالت صحيفة “أوراسيا ديلي” حول افتقار تركيا إلى الحق السياسي والأخلاقي لأن تكون طرفاً في التسوية في كره باخ، ومطالبة الجانب الأرميني بسحب قواته من “كره باخ” ووصفها بالاحتلال، بسبب “حقيقة أن القيادة التركية لا تسهّل بأي شكل من الأشكال عودة جميع الأراضي السورية، بما في ذلك شمال غرب البلاد، إلى سلطة دمشق”.
واعتبرت خطوات تركيا هذه سعي أنقرة لتصبح مشاركاً مباشراً في الأحداث “على الأرض” في منطقة جنوب القوقاز، بالحصول على وضع مساوٍ لروسيا، وهو ما يُشير إلى تصاعد حدة الخلاف الروسي التركي، الذي وصل لأوجه في الأزمة الليبية وفي نهاية المطاف خفّف أردوغان من مطالبه هناك مقابل ملف شرقي المتوسط، واليوم وبعد التأييد الأمريكي الواضح لليونان في شرق المتوسط، فتحت تركيا جبهة القوقاز التي ربما جاءت برضى ضمني أمريكي.
في الجانب الآخر تشكل إيران التي ضمت صوتها لصوت روسيا ودعت لوقفٍ فوري لإطلاق النار بين البلدين، حجر عثرة أخرى أمام الطموح التركي في الحصول على الثروات الأذرية ومنافسة إيران بمبيعات الغاز لأوروبا، وبالرغم من الانتماء الطائفي “الشيعي” لإيران وأذربيجان (علماني)، إلا أن إيران تفضل علاقاتها مع أرمينيا المسيحية على أذربيجان لأسباب اقتصادية بحتة وتنافس سياسي على منطقة القوقاز، وتنظر إيران بريبة إلى العلاقات التي تقيمها باكو مع الأقلية الأذربيجانية المقيمة في شمال إيران خوفاً من الحركات القومية.
الموقف الغربي الضبابي
وتساهم فرنسا والولايات المتحدة منذ نحو 30 سنة في حل النزاع كقادة مجموعة “مينسك” مع روسيا. لكن جميع المحاولات باءت بالفشل حتى الآن. ويتأثر الرأي العام الأميركي والفرنسي بالجالية الأرمنية الكبرى التي تعيش في كل من البلدين.
لكن ثمة أيضاً اهتماماً يتعلق بموارد الطاقة بالنسبة إلى الغربيين الذين يحصلون جزئياً على حاجاتهم من أنابيب الغاز المرتبطة بأذربيجان الغنية بالمحروقات أو يستكشفون حقولاً فيها.
تركيا وتحضيرات القتال في أذربيجان
بالرغم من نفي أنقرة وباكو، وجود جنود أتراك أو مرتزقة سوريين على أرضيها للقتال ضد أرمينيا، إلا أن دلائل عدة ظهرت تورط تركيا في التحضير لتأجيج الصراع، المناورات العسكرية مع أذربيجان، والتصريحات السياسية والعسكرية التركية المأججة للصراع، ونقل المرتزقة السوريين قبل اندلاع الحرب بأكثر من أسبوع، مقدمات لإقحام تركيا نفسها في هذا الصراع.
ووفق أخر إحصائية نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان حول عدد قتلى المرتزقة السوريين في أذربيجان، 76 قتيلاً وعشرات المفقودين حتى يوم الأحد، ووصلت أولى الدفعات من المرتزقة السوريين إلى الأراضي الأذربيجانية قبل أسبوعين من القتال، ونشرت محطات عالمية كالـCNN، والوكالة الفرنسية للأنباء وغيرها من الوكالات العالمية معلومات ولقاءات مع مرتزقة سوريين يؤكدون وجودهم في أذربيجان، وتنقل الـCNN عن مرتزق في فرقة الحمزات اسمه “عبدالله”، سرده طريق الرحلة التي بدأت من غازي عنتاب، وصولاً لإسطنبول فأذربيجان جواً، “ووجدنا أنفسنا في نقطة عسكرية على الحدود، ولم تكن هناك حرب وقتها” .
وبعد أيام تفاجئ عبد الله بأنه على خط الجبهة قائلًا: “شحنونا في ناقلات جند، كنا نرتدي زياً أذرياً، وكل شخص منا كان مسلحًا بسلاح فردي (كلاشينكوف).. توقفت السيارة وفوجئنا أننا على خط النار، لم نعلم حتى بمكان العدو، عندما بدأوا قصفنا، بدأ الشباب يبكون خوفًا ويريدون العودة إلى مقر إقامتهم، ثم سقطت بجانبنا قذيفة فقُتل أربعة سوريين وجرح ثلاثة آخرون”.
ويضيف عبد الله أنه “في التجمع العسكري الذي يقيم فيه، رأى جثامين عشرة أشخاص سوريين، في حين أُصيب سبعون آخرون لا تتوفر لهم الرعاية الصحية اللازمة”.
فمن الواضح وفق هذه المعلومات، أن تركيا كانت تحضر لإشعال الحرب بين البلدين، ومنْ يدير الحرب هي تركيا، في محاولة تثبيت التجربة السورية أو الليبية في صراع القوقاز، لكن الظروف هناك مختلفة، إذ أن الصراع بين دولتين وليس بين جماعات في إطار دولة واحدة كما في سوريا وليبيا، إضافة لوجود اتفاقية دفاع مشترك بين روسيا وأرمينيا التي لم تتدخل بكامل قوتها العسكرية بعد في الصراع، فالمقومات الدولية والإقليمية مختلفة، ناهيك عن أوارق القوة التي تمتلكها موسكو ضد تركيا هناك أكثر من سوريا وليبيا.
لعبة خطيرة لإحراز مكاسب على الأرض السوريّة
بعد أيام من اندلاع المواجهات، خرج أردوغان بتصريحات يهدد فيها بإعادة إطلاق عمليات عسكرية في سوريا واحتلال مناطق جديدة وهنا يركز على منبج أو مناطق في شمال وشرق سوريا، وبالوقت ذاته ترسل تركيا عشرات الآليات العسكرية إلى نقاطها العسكرية في إدلب.
فالنظرة الأولية لأهداف تركيا في إشعال القوقاز، تُشير إلى محاولة تركيا خلط الأوراق عبر إحداث المزيد من الصراعات، وإحراز مكاسب على الأرض في سوريا مقابل تخفيض حدة القتال في أذربيجان، فالتهديدات التركية باجتياح عسكري جديد في سوريا لا يأتي من فراغ في هذا التوقيت، إضافة لأهداف اقتصادية تتعلق بمصادر الطاقة وتصدير الغاز لأوروبا، وتستثمر تركيا في وحدة اللغة والأصل الأذري بين أذربيجان وتركيا.
صباح اليوم الاثنين تجدد القتال بعنف في منطقة الصراع، واستخدم الطرفين أسلحة ثقيلة وبات القصف يستهدف مناطق بعيدة عن خط المواجهة، هذا التصعيد ربما يؤدي لانخراط قوى أخرى بشكلٍ فاعل للتوسط أو تأجيج القتال، فالخارجية الروسية أبدت تخوفها من توسع القتال، ودعا لافروف نظيره الأرمني عبر اتصال لوقفٍ فوري للنار، فهل ستشهد أرمينيا تكرار سيناريو مجازر سيفو على يد الأذريين المدعومين من تركيا، أم سيقف العالم في وجه أردوغان ويكون بذلك بداية ضرب أذرع أردوغان في المنطقة وإعادة تحجيم تركيا التي بدأت تأخذ مكانة أكبر من حجمها؟!!.
ونشب النزاع في كره باخ عام 1988، على خلفيّة إعلان الإقليم، الذي كان يتمتع بحكم ذاتي، عن خروجه من جمهورية أذربيجان السوفيتية.
وفي العام 1991 أعلن السكان الأرمن للإقليم من طرف واحد إنشاء جمهورية كره باخ المستقلة، التي لم تعترف بها أي دولة حتى الآن.
وخسرت القوات الأذربيجانية جراء نزاع مسلح استمر من 1992 إلى 1994 السيطرة على كره باخ و7 مناطق متاخمة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

رغم أهميتها.. زيارة ماكرون لدمشق تُعكَر برسائل ملغمة
التقارير والتحقيقات

رغم أهميتها.. زيارة ماكرون لدمشق تُعكَر برسائل ملغمة

08/07/2026
فرق إزالة الألغام تواصل تأمين الطرق الرئيسة نحو سري كانيه
الأخبار

فرق إزالة الألغام تواصل تأمين الطرق الرئيسة نحو سري كانيه

08/07/2026
ورشات مديرية المياه بالحسكة تُزيل التعديات عن خط علوك تمهيداً لتشغيله
الأخبار

ورشات مديرية المياه بالحسكة تُزيل التعديات عن خط علوك تمهيداً لتشغيله

08/07/2026
غلاء المحروقات وتكاليف الحصاد يؤثران على تخزين التبن
الأخبار

غلاء المحروقات وتكاليف الحصاد يؤثران على تخزين التبن

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة