سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

​​​​​​​حركة عمرانية كبيرة في منبج وريفها إثر توفر الأمن والاستقرار

تشهد مدينة منبج وريفها حركة نهوض عمرانية كبيرة بعد مرور أربع سنوات على تحرير المدينة من مرتزقة داعش، ويذكر بأن مدينة منبج وريفها عانت الكثير من عدم توفر الأمن والاستقرار بسبب مرتزقة داعش.
وفي الفترة الأخيرة؛ تشهد المدينة حركة نهوض عمرانية كبير يرجعه الكثيرون إلى توفر الأمن والاستقرار في المدينة التي عانت على يد داعش لأعوام.
وبسبب توفر عوامل عدة ساعدت على ازدهار حركة البناء؛ تشهد مدينة منبج منذ مطلع صيف هذا العام حركة نهوضاً عمرانيّاً كبيراً لم تشهده المدينة منذ أعوام عدة. ودخلت المدينة مرحلة الاستقرار بعد تحريرها من داعش في شهر آب عام 2016، وذلك بعد أعوام من تعاقب المجموعات المسلحة والمرتزقة على حكم المدينة التي غادرتها الحكومة السورية بعد أشهر من بدء الأزمة في البلاد.
وبالرغم من محاولات جهات عدة زعزعة هذا الاستقرار من خلال بناء شبكات استخباراتية مهمتها بث الفتن واغتيال شخصيات من المدينة وتنفيذ التفجيرات، إلا أن جهود الإدارة المدنية الذاتية وقوى الأمن الداخلي ومجلس منبج العسكري حالت دون تحقيق هذه الأهداف التي في الغالب تكون تركيا وراءها.
وباتت منبج عقب تحريرها وجهة مفضلة للنازحين الفارين من الحرب الدائرة في الجوار، إذ يسكن فيها مدنيون من المناطق التي تحتلها تركيا ومن إدلب ومناطق سورية أخرى تسيطر عليها الحكومة.
 توفر الأمان أبرز عوامل النهوض العمراني
والتقت وكالة أنباء هاوار مع عدد من الأهالي الذين أكدوا أن ازدهار حركة البناء في مدينة منبج يعود إلى توفر الأمن والاستقرار كعامل أساسي، إضافة إلى توفر مواد البناء بالرغم من ارتفاع أسعارها بعد ارتفاع سعر صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية؛ حيث يبلغ سعر الكيس الواحد من الإسمنت حوالي عشرة آلاف ليرة سورية، أما الطن الواحد من الحديد؛ فيبلغ سعره حوالي مليون و200 ألف.
وبهذا الصدد؛ قال الرئيس المشترك لبلدية الشعب في مدينة منبج وريفها قاسم عبود لوكالة أنباء هاوار: “تشهد المدينة حركة عمرانية كبيرة، وذلك لتوفر الأمن والاستقرار فيها”.
وأضاف قاسم عبود أن البلدية قدمت كافة التسهيلات خلال السنوات الأربعة بعد التحرير، إذ جرى منح أكثر من 2000 رخصة بناء منذ عام 2017 وحتى منتصف شهر أيلول الجاري.
وأكد عبود أن بلدية الشعب تسعى جاهدة إلى تقديم أكبر قدر من التسهيلات للمواطنين، وأن الرسوم التي تؤخذ من صاحب الرخصة هي “رسوم رمزية”.
غلاءٌ في الأسعار وتوفير لفرص العمل
وساهمت حركة البناء المزدهرة في منبج بتوفير فرص العمل لأبناء المدينة والريف والنازحين القادمين إليها من بقية المناطق السورية. إذ؛ تتراوح أجرة العمل اليومية للعاملين في قطاع البناء فيما بين 5000 إلى 8000 ليرة سورية.
ومن جانبه، قال المواطن محمد الأحمد من أهالي مدينة منبج: “هناك حركة عمران نشطة في البلد وبخاصة في هذه الفترة كون الجو يساعد على العمل والبناء”
وأكمل قائلاً: “تتوفر مواد البناء بكثرة سواء الحديد أو الإسمنت في ظل توفر الأمن والأمان والاستقرار”.
وأشار محمد الأحمد إلى أن هناك غلاء نوعاً ما في أسعار مواد البناء؛ لأنها مرتبطة بسعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية، وهو ما ساهم أيضاً في ارتفاع أجرة اليد العاملة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.