سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

عبد الكريم صاروخان “أردوغان يضع العصي بعجلات الحوار الكردي الكردي”

تقرير: غزال العمر –

روناهي/ جل آغاـ أكد عضو المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي عبد الكريم صاروخان على أن المنطقة لازالت تعاني الحرب مادام العدوان التركي موجود وناشد الشعوب في شمال وشرق سوريا لرد ودحر الأكاذيب التي تبث بسمها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ودعا كل حر إلى أن يشهر قلمه وسلاحه  في مواجهة هذه التحديات والظروف الصعبة.
بحضور حشد شعبي واسع من المواطنين وممثلي المؤسسات والكومينات في ناحية جل آغا عقد حزب الاتحاد الديمقراطي اليوم اجتماعاً لأهالي المنطقة للتحدث عن آخر المستجدات في المنطقة وشرح الأوضاع السياسية.
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ثم تحدث عضو المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي عبد الكريم صاروخان عن آخر المستجدات في المنطقة مبتدأَ حديثه حول دور الشعب العربي ككل والقبائل والعشائر العربية بشكل خاص في إدارة المؤسسات والمراكز على امتداد شمال وشرق سوريا مشيداً بوحدة الصفوف ومؤكداً على أن الشعب العربي ليسوا شركاء بل أصحاب مشروع وطني في الإدارة وضحوا بأرواحهم من أجل  ذلك.
مشدداً على أن الإعلام المقرض يبث الفتن بين شعوب المنطقة بما يخدم الاحتلال التركي ويتماشى مع مصالحه ليصدم بشعب يعي ما يدور حوله من تأليب وترويج للطائفية والانقسام.
كما ولفت الانتباه إلى نجاح وقدرة الشعوب في شمال وشرق سوريا على مواجهة أقسى الظروف وبأن المحتل التركي لا يستطيع النيل من إرادته.
وتطرق في حدثيه أيضاً إلى الوضع الأمني في إدلب وحمص وبقية المناطق التي لا تزال تعاني من الضياع والتشتت حيث يتم استقطاب شبابها من المحتل التركي وتجنيدهم بأجور عالية وضمهم لما يسمى مرتزقة داعش والذهاب بهم لنشر الدمار والخراب في بلدان آمنة كليبيا.
وأردف ضاروخان بأن أردوغان خائف من الوحدة الكردية لذا فأنه يضع بشتى الوسائل العصي بعجلات الحوار الكردي الكردي.
وبدوره ناشد صاروخان جميع الأحزاب الكردية السياسية في المنطقة ليوحدوا الصف الكردي فبهذه الوحدة سيتحقق مكتسبات كثيرة لجميع شعوب المنطقة.
ودعا الكرد لأن يكونوا على قدر عال من المسؤولية في مواجهة التحديات كونهم يمتلكون القوة الاجتماعية والسياسية وقادرون على حماية الكرد أينما كانوا مشيراً إلى رسالة القائد عبد الله أوجلان التي أرسلها من زنزانته إلى الشعب الكردي لتوحيد الصف.
وتحدث أيضاً حول التضحيات التي قدمها الشعب الكردي من باكور كردستان في كوباني ومساندتهم لأهالي روج آفا في كوباني حيث قدموا 1200 شهيد لتحرير كوباني، وفي حفتانين وقنديل حقق الشعب الكردي نجاحاً عظيماً وهذا شكل ضربة للاحتلال التركي ومرتزقته.
وعن سياسة أردوغان العدوانية المناهضة لحقوق الإنسان قال: “بحسب المصادر فأن ١٠٠٠٠ شخص ذو فكر سياسي حر موجود في المعتقلات التركية وكلهم قادة وهذا دلالة واضحة على سياسة أردوغان في قتل الروح الثورية وإخمادها، فالساسة الأتراك كجاويش أوغلو صرحوا علناً بأنهم لن يسمحوا بتحقيق الوحدة الكردية”.
كما وجه خطابه للمجلس الوطني الكردي متسائلاً عما ينتظرونه من الائتلاف الذي يصف الكرد بأنهم إرهابيون ولا حوار معهم مؤكداً أنهم كأحزاب كردية لا يعترفون به.
واختتم عضو المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي عبد الكريم صاروخان حديثه قائلاً: “لازلنا نعيش بحالة حرب مادام العدوان التركي موجود”. مناشداً الشعوب في شمال وشرقي سوريا لرد الأكاذيب التي تبث بسمها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ودعا كل حر إلى أن يشهر قلمه وسلاحه  في مواجهة هذه التحديات والظروف الصعبة ملفتاً إلى الدور الإعلامي الذي يلعبه أعلام المنطقة في التخفيف من وطأة الحرب النفسية التي يلعب بها الأتراك لعبتهم البشعة التي سيكشف العالم خبثها ومطامعها في منطقة قريباً، مشدداً على وجوب الاعتماد على أنفسنا دون الارتكاز المطلق على الأمريكان والروس فالجميع لهم مطامع ومصالح في المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.