No Result
View All Result
إن السبب الرئيس لأزمة المياه في مدينة الحسكة هي دولة الاحتلال التركي التي تقوم بشكل مفتعل بقطع المياه عن أكثر من مليون شخص؛ وقال الرئيس المشترك لهيئة الإدارة المحلية والبلديات في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا جوزيف لحدو: “نعوّل بشكل رسمي على الأمم المتحدة ودول التحالف الدولي على أن يضعوا حدًّا لهذا العمل الإجرامي بحق المدنيين”.
تواصل دولة الاحتلال التركي ممارساتها العدائية بحق الشعب السوري، وسط قطع مياه الشرب عن الآلاف من سكان مدينة الحسكة، بعد إيقاف محطة علوك عن العمل التي تحتلها تركيا.
وفي هذا السياق أجرت وكالة هاوار لقاءً مع الرئيس المشترك لهيئة الإدارة المحلية والبلديات في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا جوزيف لحدو.
مشاريع إسعافية لتأمين مياه الشرب لأهالي الحسكة
في بداية حديثه قال جوزيف: “بعد أن أصبحت محطات المياه في مناطق سيطرة الاحتلال التركي، وضعنا مشروعاً استراتيجيّاً، عملنا عليه تحسباً لما تفعله الدولة التركية، سيوضع قيد الاستخدام”.
وتابع: “المشروع ليس حلاً جذرياً، بل يحل 50% من مشكلة المياه من خلال حفر 100 بئر في منطقة “الحمة”، حيث تم تجهيز 25 بئراً للعمل خلال أسبوع كأحد أقصى، وكمية المياه المقدرة للضخ هي 100 متر2، ستغذي الحسكة بشكل جزئي، وحفر 100 بئر أخرى من أجل دعم عملية ضخ المياه لتخفيف مشكلة تأمين”.
وأكد: “نحن كهيئة إدارة البلديات في شمال وشرق سوريا، حملنا على عاتقنا إعادة المياه لجميع أحياء مدينة الحسكة التي تعاني من شحّ كبير في المياه، وذلك من سنين طويلة، تعود إلى عام 1980، حيث وضعت العديد من الخطط الاستراتيجية لعودة المياه بأسرع وقت أمكن”.
شحّ مياه الحسكة متعلق بالسياسة التركية العدائية
وحول التطورات السياسية المرتبطة بمياه الحسكة، قال الرئيس المشترك لهيئة الإدارة المحلية جوزيف لحدو: “إن السبب الرئيس لأزمة مياه الشرب في مدينة الحسكة هي السياسة العدائية التي اتخذتها الدولة التركية لجميع شعوب شمال وشرق سوريا، والتي قدمت آلاف الشهداء بهدف نيل الحرية”.
وأضاف لحدو: “وفي ظل غياب دولي وتقاعس المنظمات الحقوقية والإنسانية هناك ما يقارب المليون شخص في خطر حتمي جراء السياسات الرعناء التي تعتمد عليها الدولة التركية من أجل محاربة الشعب السوري في شمال وشرق سوريا”.
وِخلال حديثه نوه لحدو أن هناك ورش خاصة تعمل على جر المياه إلى بحيرة الحمّة التي ستعمل على تغذية أجزاء واسعة من المدينة، ليكون هذا المشروع هو نقطة أو ركيزة أمل بعودة المياه لمدينة الحسكة.
وتابع لحدو قائلاً: “تعمل المئات من الآليات في بلديات الشعب بإقليم الجزيرة بالتنسيق مع سيارات الإطفاء على تقديم المياه لأهلنا في مدينة الحسكة بشكل مجاني، وهناك العديد من الآليات الخاصة التي تعمل أيضاً على إيصال المياه للأهالي”.
وفي نهاية حديثه؛ طالب الرئيس المشترك لهيئة الإدارة المحلية جوزيف لحدو مجلس الأمم المتحدة ومجلس الأمن والتحالف الدولي بأن يجدوا حلاً لممارسات الاحتلال التركي بحق شعوب شمال وشرق سوريا، وبخاصة مسألة القطع المتعمد لمياه الشرب في الحسكة.
No Result
View All Result