يعتمد أهالي قرى ريف منطقة ديرك على الزراعة وتربية المواشي في حياتهم اليومية، فالحياة التشاركية والاعتماد على الإنتاج المحلي والاكتفاء الذاتي سمة أساسية للحياة الريفية في ديرك.
يعتمد أهالي قرى منطقة برآف على تربية المواشي وزراعة الخضروات الصيفية والشتوية والبقوليات والمحاصيل وكذلك تربية النحل في حياتهم اليومية؛ نظراً لتوفر المياه الجوفية والسطحية والينابيع فيها، حيث تعدّ مصدر دخل للعديد من الأسر، وتساهم في تطوير وزيادة الإنتاج المحلي.
وأثناء زيارة القرى تظهر بشكل واضح طبيعة الحياة الريفية المليئة بالنشاط، حيث ترى الجميع مشغولين في هذا الوقت من السنة، فمنهم من يقوم بسقاية المزروعات، ومنهم من يهتم بتربية ورعاية النحل، أما البعض الآخر فكرس حياته لتربية المواشي.
في قرية كاني كرك الواقعة شمال شرق ديرك والمعروفة بكثرة ينابيعها، يتجه الأهالي إلى زراعة الخضروات الصيفية والشتوية، بالإضافة إلى البقوليات وزراعة الرز التي دخلت حديثاً إلى القرية.
وقال شيرزاد لطيف من أهالي قرية كاني كرك لوكالة أنباء هاوار: “إن أهالي القرى يتوجهون إلى زراعة الخضروات التي يحتاجونها، مثل الخيار والكوسا، والباميا والفليفلة، والباذنجان والبندورة وغيرها”.
وأضاف: “إن هطول الأمطار الموسمية أدى إلى زيادة عدد الينابيع؛ الأمر الذي يساعد الأهالي على زيادة المساحات المزروعة”.
وأكد عبد سالم وهو راعي غنم من قرية الحناوية الواقعة جنوب شرقي ديرك، يمتلك مئتي رأس غنم إنهم يعتمدون في معيشتهم على المواشي والحليب ومشتقاته، حيث يتم تسويقها إلى سوق ديرك.
أما مربي النحل سعيد فاضل فقال: “إن جو المنطقة ملائم لتربية النحل وإنتاج أنواع جيدة من العسل”.
أما باقي أهالي القرية؛ فيعتمدون على زراعة الخضروات الصيفية في بساتينهم المنزلية، ومنهم من يخصص مساحات من أراضيهم الزراعية لزراعة الخضار، ويقومون ببيعها في أسواق ديرك.