سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

التاريخ سيكتب فلنوثق دور المرأة

 

مرض، فيروس، وباء، جائحة كلها مسميات أطلقت على المرض الشائع منذ فترة وجيزة في معظم أنحاء العالم “كورونا” والذي تسبب بوفاة الآلاف، سبب ظهور هذا المرض نسبه الكثير بأنها سياسة من الدول الرأسمالية وأخرين حللوا بأن الصين هي التي خلقت هذا الفيروس وظهرت جهة معادية بأن أمريكا هي التي فعلت ذلك والآراء تكثر يوماً بعد يوم والتقارير أيضاً حول كشف المزيد من المعلومات عن هذا المرض وكيفية الوقاية منه وحماية الذات منه.
كل دولة حاولت بشتى الوسائل حماية موطنها وسكانها من هذا الوباء سواء بفرض الحظر أو بناء مستشفيات ومراكز صحية خاصة وقرارات أخرى ساهمت في حماية الكثير، ولكن ما وراء الستار وما يسمون بالجنود المجهولون الذين يسعون حماية المرضى بهذا الفيروس أو في الجبهات الأمامية للكشف عنه هم الأطباء والمرضى وغيرهم من المعنيين في المجال الطبي، لهم الفضل الكبير في ظل هذه الأزمة والتي بهم نعيش حياة صحية.
في شمال وشرق سوريا أيضاً اتخذت إجراءات عدة والتزم أهالي المنطقة بعض الشيء بقرارات الإدارة الذاتية، هنا لابد من الإشارة إلى دور قوى الأمن الداخلي الذين سعوا كثيراً لمساعدة المعنيين في المجال الطبي ومنع الأهالي من الخروج والتزام المنزل، ناهيك عن دور الأطباء والمرضى ومنظمة الهلال الأحمر الكردي الذين عملوا دون كلل وملل لدرء خطر هذا المرض. ولن ننسى دور المرأة في ظل هذه الأزمة وانخراطها في جميع ما ذكرته والمشاركة في حماية أبناء منطقتها. وصورة أخرى لفتت الانتباه هو أن الكثير من النساء ممن كن يمتهن مهنة الخياطة سواء في المنزل أو في المشاغل بادرن إلى خياطة الكمامات في ظل تفقدها ومساعدة الجهات الطبية في ذلك كخطوة داعمة لهم في ظل إغلاق المعابر، هذه الخطوة جوهرية تظهر بأن المرأة كانت ولازالت دوماً اليد الفاعلة والمساعدة والحامية لبلدها في جميع ظروف الحياة.
كل من ساهم في الوقاية من هذا المرض أو الحد منه لهم ولهن كل الفضل والشكر والتاريخ سيذكر هذه الحادثة لذا علينا ألا نغفل عن إظهار دور المرأة بجميع الوسائل للتخلص من هذا المأزق ونوثقها لتكون ميراثاً للأجيال القادمة.