تقرير/ آزاد الكردي –
روناهي/ منبج: يعتبر الخط العربي عشق أصيل، ووسيلة من وسائل حفظ التراث، كما أنه فن من فنون الزخرفة والتصميم، فليس لكل عشاقه نصيب من إتقانه، ولكن للخطاط؛ حسين محمد الحسن العلي تجربته الخاصة مع الخط العربي، وله مع ذلك؛ بداية وقصة وتجارب.
هكذا أراد الخطاط؛ “حسين محمد الحسن العلي” أن يبدأ اللقاء الذي أجرته معه صحيفتنا “روناهي”؛ بمجموعة من الأمثال التي تجسد روعة هذا الفن الجميل: “الخط هندسة روحانية بآلة جسمانية”، والخط الحسن من مفاتيح الرزق، وللأمير جمال وللفقير مال وللغني كمال، والخط الحسن يزيد الحق وضوحاً”.. وغيرها من الأمثال. بحيث تعدى الأمر من كون هذا الفن هو حالة إبداع إلى متلازمة إبداعية يعيشها منذ صغره وحتى هذه اللحظة وبكل وقت ومكان.
الإبداع موهبة أم مهارة مكتسبة؟
وقال العلي: “إن حكايته مع الخط العربي بدأت من خلال وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن ينتهي به المطاف إلى الاعتماد على نفسه، ولكن ما لا يخفى على أحد لابد من موهبة (قدر بسيط من الاهتمام الذاتي)، إلى جانب الفطرة، وهي الهوس بالأشياء الجميلة، دون وجود مدرب أو مدرس؛ (جهد شخصي خاص)، ولا يوجد وقت محدد لإتقان الخط، فالمتعلم في فن الخط العربي دائماً يطمح للوصول للأفضل يستطيع أن يعرف درجة تطوره عندما يحفظ ويتقن جميع قواعد فن الخط من حروف وكلمات وجمل”.
الرسم بالكلمات تجسيد روحاني






