سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

جهود تبذلها المرأة لإحلال العدالة بكركي لكي

تقرير/ ليكرين خاني –
روناهي/ كركي لكي – أصبح التطرق للقضايا الواردة إلى دار المرأة في كركي لكي هاماً ومن الجدير ذكرها، حيث تعمل المرأة بكل جهودها كي لا تولج القضايا إلى محكمة الشعب في كركي لكي، فهن مخولات بزرع السلام ما بين الطرفين وحل الخلافات الصغيرة.
شغلت المرأة أدواراً هامة عبر العصور، وها هي الآن تثبت وجودها من خلال عملها واستنزاف واستغلال كامل قواها في المكان التي تتواجد فيه، فما بالكم إن كان هذا المكان هو دار المرأة الذي افتتح من أجل أن يتواجد السلام والسكينة حيث هي.
تدخل دار المرأة في كركي لكي منذ سبع سنوات وإلى الآن العديد من القضايا، وتحل بدون اللجوء إلى المحاكم بغض النظر عن قضية زواج القاصرات وتعدد الزوجات، ولتكون لنا نظرة شاملة عن دار المرأة في كركي لكي كان لا بد لنا زيارتهن كي توضح لنا النسوة القائمات على العمل هناك على شرح آلية العمل.
«عملنا معاً منذ التأسيس وشكلنا اللجان»
وحدثتنا الإدارية في دار المرأة رانيا محمد عن كيفية سير العمل منذ سبع سنوات إلى الآن وقالت: «افتتحنا دار المرأة منذ سبع سنوات وكان العمل يجري كما هو الآن بكل تفانٍ، ولم نكن قد وزعنا أنفسنا نحن النسوة الثلاث على اللجان، بل كنا نعمل معاً، وفي الآونة الأخيرة انضم إلينا بعض النسوة العاملات في دار المرأة بمدينة الرميلان، ووحدنا المركز هنا وأصبح عددنا سبع نسوة، حيث شكلنا اللجان وهي (لجنة الصلح والأرشيف والإدارة) وهكذا يسير العمل هنا، أعتقد أن انضمام عضوات مدينة الرميلان إلينا كان خطوة هامة وقراراً صائباً من قبل الإدارة في قامشلو، لكي نعمل معاً وفق المستوى المطلوب».
حل القضايا بشكلٍ ودي ودون اللجوء للمحاكم
كما وحدثتنا رئيسة لجنة الصلح في دار المرأة بكركي لكي هدية عبد الوهاب عن أهمية لجنة الصلح والأعمال التي قمن بها قائلة: «نقوم بالاستماع إلى الطرفين ولا نكتفي بالتحيز إلى جانب المرأة، بل نأخذ القرار، ونقوم بعملنا فور سماعنا للطرفين كي لا نظلم أحداً، وهكذا أصبح لنا صيت بين أهالي المنطقة بأننا نقيم العدل وهكذا هو الأمر حقاً، فقضايانا لا تدخل المحكمة إلا إذا كانت تستوجب المحاكمة قانونياً مثل زواج القاصر وتعدد الزوجات، هنا نحن نحولها بشكل مباشر إلى محكمة الشعب في كركي لكي، وفي البداية كان الأهالي يتحاشون الدخول إلى هنا، أما عند التعامل معنا غيروا رأيهم، كما أنهم وفي الحقيقة صارحونا بأنهم كانوا يستهزئون بقراراتنا وطريقتنا في حل الخلافات، ووجدوا أن نظرتهم كانت خاطئة، فكانوا يخرجون من هنا سعيدين ومبتهلين بالصلح الذي أحدثناه متحاشين خلافاتٍ أكبر، حيث نقوم بمناقشتهم بشكل يبعث في نفوسهم الراحة والطمأنينة، وبأنهم لم يختاروا المكان الخطأ لطرح قضيتهم، فهنالك قضايا تأتينا يكون الزوجين منفصلين لسنين، ونحن نقوم بدورنا كلجنة الصلح بإعادة التفاهم ما بينهم فيعود الطرفان للعيش تحت سقف واحد شاكرين جهودنا المبذولة، أما عن عدد القضايا فهي لا تقل شهرياً عن خمسة عشر قضية، نستلمها وبصدر رحب آملين في قدرتنا على حلها جميعاً».

التعليقات مغلقة.