No Result
View All Result
تقرير/ غاندي إسكندر-
مركز الأخبار – باتخاذ جملة من القرارات والمصادقة على البرنامج السياسي للحزب وتوسيع المجلس العام، والهيئة التنفيذية، وانتخاب رئاسة مشتركة جديدة؛ أنهى حزب الاتحاد الديمقراطي مؤتمرة الاعتيادي الثامن الذي انعقد في مدينة رميلان بإقليم الجزيرة.
عقد حزب الاتحاد الديمقراطي على مدار يومي الرابع والعشرين والخامس والعشرين من شهر شباط الجاري في مركز آرام ديكران للثقافة والفن في مدينة رميلان التابعة لإقليم الجزيرة مؤتمره الاعتيادي الثامن تحت شعار “بالاتحاد الديمقراطي ندحر الاحتلال، ونطور الإدارة الذاتية، ونبني سوريا ديمقراطية” وبمشاركة 650 عضواً حزبياً من كافة الفروع الحزبية في الداخل، والخارج من الذين تيسرت لهم ظروف الحضور، إضافة إلى ضيوف المؤتمر وهم ممثلو كل من قوات سوريا الديمقراطية، وهيئة التنسيق الوطنية، والإدارات الذاتية في أقاليم شمال وشرق سوريا، وأحزاب وشخصيات وطنية ومجتمعية، وتنظيمات نسائية، وشبابية. وأعرب جميع من القوا الكلمات عن وقوفهم إلى جانب حزب الاتحاد الديمقراطي في نضاله من أجل بناء الحياة الديمقراطية، وترسيخ مبادئ الأخوة، كما أشاد الجميع بسياسة الحزب ومواقفه الجريئة في القضايا المصيرية التي تتعلق بمصالح الشعوب السورية. واستمر المؤتمر ليومين متتاليين تم خلالهما المصادقة على البرنامج السياسي للحزب الذي تضمن الأهداف السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية للحزب كما تم مناقشة النظام الداخلي للحزب، والمصادقة عليه من قبل أعضاء المؤتمر ومن ثم فُتح باب الترشح لانتحاب رئاسة مشتركة للحزب، وانتخب كل من أنور مسلم، وعائشة حسو كرئاسة مشتركة للحزب في الفترة المقبلة، وتم انتخاب أعضاء المجلس العام البالغ عددهم 90 عضواً وأعضاء الهيئة التنفيذية المكونة من 20عضواً، كما انتخب سبعة أعضاء كلجنة انضباط. واختتمت أعمال المؤتمر بإصدار جملة من القرارات صادق عليها المؤتمرون، وتهدف المقررات إلى رسم سياسة الحزب في المرحلة المقبلة، ومن أهمها العمل على توسيع القاعدة الجماهيرية للحزب، واتخاذ كافة السبل الدبلوماسية المشروعة لتحرير المناطق المغتصبة من قبل دولة الاحتلال التركي وتكثيف النضال من أجل حرية القائد أوجلان وفك العزلة عنه، والعمل ضمن إطار مجلس سوريا الديمقراطية لعقد مؤتمر وطني عام في سوريا، وتفعيل لجان العلاقات مع جميع البلدان بالمنطقة، والعالم، وتكثيف التعاون لمواجهة الإعلام المعادي، والحرب الخاصة، وقضايا التطرف، والمزيد من الانفتاح على وسائل الإعلام المحلية، والعربية والعالمية.
No Result
View All Result