No Result
View All Result
تقرير/ حسام اسماعيل-
مركز الأخبار ـ تُواصل إدارة مُخيم مهجري كري سبي بدعمِ العمليَّة التعليميَّة داخل المُخيم المذكور، حيث تمَّ نقل مكان المدرسة الذي سُويَّ بشكلٍ مؤقت داخل (كرفانات) غير مُجهزة إلى مكان آخر مُجهز ومُسور بالكامل بعيداً عن الخيم الأهلة، حيث تمَّ استقبال ما يُقارب الـ400 طالب وطالبة من كافةِ الصُفوف ليواصلوا تعليمهم داخلهُ.
وبدأت إدارة المُخيم مع تأسيسه في الـ 22 من شهر تشرين الثاني من العام المنصرم؛ لاستيعابِ الطبلة المهجرين المتواجدين في المخيم، وخصصت في البداية أربع (كرفانات)، وبشكل مؤقت لاستقبالهم، وبجهود معلمين متطوعين من الأهالي المهجرين داخله تمكنت من افتتاح المدرسة لحين تجهيز مدرسة متكاملة.

صحيفتنا اطلعت على المدرسة التي تم انشاؤها من قبل إدارة مخيم مهجري كري سبي، والتقينا بالإداري في المدرسة معروف الشيخ صالح الذي بدأ حديثه بالقول: “تتألف المدرسة من عشر خيم (صيوانات) مجهزة بمقاعد، وألواح لإلقاء الدروس، وعدد المعلمين 22 معلم ومعلمة يقومون بإلقاء الدروس من مرحلة الصف الأول حتى التاسع، والتدريس باللغات الأم (العربية ـ والكردية)، وتم توزيع كتب مدرسية على الطلاب حسب (منهاج التعليم الذاتي) المتداول في مدارسنا”.
وأردف: “نقل المدرسة إلى مكان مخصص لها أمرٌ هام جداً، من ناحية جعل الطلاب يلتزمون بالمدرسة في أوقات محددة، وانصرافهم في أوقات محددة، والجدية في التعليم لأنَّ الطالب يجب أن يحس بالالتزام ليستطيع أن يكمل تعليمه بشكلٍ جيدٍ، ويستفيد من الدروس التي يتلقاها، وتم تجهيز المدرسة بسور لمنع خروج الطلاب بشكل عشوائي بعد نهاية كل درس، وإبعادها عن الخيم الآهلة”.
وأضاف الشيخ صالح: “تضافر الجهود كافة؛ هو ما ساهم في تأسيس هذه المدرسة سواء من قبل الأهالي المهجرين الذين أرسلوا أبناءهم إلى المدرسة، أو من قبل إدارة المخيم التي تعمل على توفير الاحتياجات بقدر الإمكانية، أو من قبل المعلمين الذين تطوعوا لإلقاء الدروس على الطلاب المتواجدين ضمن المدرسة”.
وعن الصعوبات والمشاكل التي تواجه المدرسة؛ قال الإداري في المدرسة معروف الشيخ صالح: “حالياً نعاني نقصاً في خزانات المياه، وعدم وجود الكهرباء، ولوازم صحية أخرى. طلبنا من إدارة المخيم تأمين هذه الاحتياجات ووعدونا بتأمينها حال توفرها”.
والجدير بالذكر أن إدارة مخيم مهجري كري سبي افتتحت المدرسة في التاسع من شهر كانون الثاني المنصرم؛ لاستيعاب الطلاب المهجرين الذين أجبروا على ترك مدارسهم بعد عدوان جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق رأس العين/ سري كانيه، وتل أبيض/ كري سبي في التاسع من شهر تشرين الأول من العام 2019.
No Result
View All Result