مركز الأخبار ـ تستمر دولة الاحتلال التركي في انتهاج سياسية التتريك والتغيير الديمغرافي في عفرين؛ وذلك باستيلاء مرتزقتها على منازل المدنيين وإخراج المدنيين من منازلهم عنوة؛ في مسعى منهم بتغيير ديمغرافية عفرين وسلبها أصالتها وهويتها التاريخية، وإعادة أمجاد سلطنتها العثمانية البائدة..
تستمر سياسات التغيير الديمغرافي المتبعة من قبل الاحتلال التركي بشكل متسارع في مدينة عفرين المحتلة، فبعد توطينها لمئات العائلات في نواحي بلبلة وجندريسه وراجو وموباتا؛ يسعى الاحتلال التركي إلى تغيير تركيبة المدينة بشكل واسع من خلال تهجير سكانها وإسكان عائلات مرتزقتها الفارين من مدينة إدلب وأريافها.
وفي السياق ذاته؛ أفادت مصادر محلية لوكالة فرات للأنباء باستيلاء مرتزقة جيش الإسلام على عدد من المنازل في حي الأشرفية بمركز مدينة عفرين وطرد مالكيها؛ بذريعة عدم وجود أوراق ثبوتية تثبت ملكيتهم لتلك المنازل.
وبموازاة ذلك؛ يقوم مرتزقة جيش الشرقية بطرد المواطنين من منازلهم في حي المحمودية وبيعها لعائلات المرتزقة بمبالغ مالية تتراوح ما بين 10000- 15000 دولار أمريكي، فيما تتعمد بعض المجموعات المرتزقة إلى مداهمة منازل المدنيين وتفتيشها وإسكان عائلات المرتزقة في تلك المنازل برفقة مالكيها.
وتستمر هذه الانتهاكات بالتزامن مع تدفق كبير لعائلات عناصر المجموعات المرتزقة إلى المدينة المحتلة والتي أثرت على الوضع المعيشي والاقتصادي في المدينة والتي تشهد فقداناً للمحروقات والمواد التموينية والخضروات ونقصاً حاداً في مادة الخبز، إلى جانب الفلتان الأمني وازدياد حالة الاختطاف.