تقرير/ حسام اسماعيل-
مركز الأخبار ـ يعاني مخيم مهجري كرسبي نقصاً في الأدوية والرعاية الصحية للأهالي المهجرين القاطنين فيه، بعد أن بلغ عدد المهجرين داخله قرابة الألفي شخص، واقتصار الرعاية الصحية ضمنه على الكادر الطبي للهلال الأحمر الكردي الذي يقدم ما يتوفر لديه من أدوية وتشخيص طبي. ولكن؛ وبالرغم من ذلك؛ يواجه المخيم مشكلة حقيقية ونقصاً عاماً في الخدمات الطبية، وسط مناشدات متكررة من قبل إدارة المخيم للجهات الإنسانية بتقديم الرعاية الطبية.
الرعاية الطبية تقتصر على جهود الهلال الأحمر الكردي
وبعد تأسيس مخيم مهجري كري سبي في الـ 22 من شهر تشرين الثاني من العام المنصرم؛ أنشأت منظمة الهلال الأحمر الكردي نقطة طبية في المخيم لتقديم الرعاية الطبية، والخدمات الإسعافية، دون أن يكون لأي جهة أو منظمة أخرى دورٌ في تقديم المساعدات الطبية لأهالي المهجرين.
وناشدت إدارة مخيم مهجري كري سبي أكثر من مرة المنظمات العاملة في المجال الطبي، ومنظمات الأمم المتحدة تقديم العون لها في هذا المجال دون فائدة في ظل تجاهل تلك الجهات لنداءاتها.
نقص في الأدوية
وبهذا الصدد؛ قال المهجر أحمد إبراهيم: “الرعاية الطبية الموجودة في المخيم لا تفي بالغرض. نحن نعاني كثيراً بسبب نقص الأدوية، فالأدوية المتوفرة هي عبارة عن حبوب (الصداع ـ والبروفين مسكن الألم ـ وحب التهاب)، وهي لا تفي بالغرض، وعليه فالطبيب المتواجد في النقطة الطبية يقوم بإعطائنا قائمة أدوية أخرى بأدوية غير موجودة لديهم، نضطر للذهاب إلى خارج المخيم لإحضارها”.







