سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

“أردوغان يستغل الدين الإسلامي لتحقيق أطماعه”

تقرير/ مصطفى السعيد 

مركز الأخبار ـ رأى عضو مؤسسة الشؤون الدينية في الطبقة عدنان عليوي أن أردغان يستغل الدين الإسلامي؛ لتحقيق غاياته وأطماعه بإصدار فتاوى ممن يسمون أنفسهم علماء الدين تجيز قتل الأهالي والسرقة والنهب والإسلام بريء من تلك الأفعال ومن مرتكبيها.

تستغل دولة الاحتلال التركي في حربها على المنطقة واحتلال مناطق عديدة من شمال وشرق سوريا منها تل أبيض ورأس العين الدين تحت دعوى فتاوى يصدرها بعض ممن يسمون أنفسهم علماء الدين يجيزون القتل والسرقة والنهب لجيش الاحتلال.

ويجب أن يكون لعلماء المسلمين دورهم في إيقاف مسلسل الجرائم التركية والتستر وراء اسم الدين واستغلال الإسلام لتحقيق وتجيش المرتزقة وإرسالهم إلى دول إقليمية، حيث يعتبر الإسلام دين المحبة والسلام ويحرم تلك الأفعال التي يقوم بها جيش الاحتلال ومرتزقته.

فتاوى تجيز القتل والنهب

وبهذا الصدد؛ أكد لصحيفتنا “روناهي” عضو مؤسسة الشؤون الدينية في الطبقة الشيخ عدنان عليوي على أن عمليات القتل والتدمير التي حصلت في المنطقة كانت بدعم من فتاوى ممن يسمون أنفسهم علماء الدين؛ قائلاً: “في الأشهر الفائتة؛ رأينا تجيش تركيا للمرتزقة باتجاه مناطق شمال وشرق سوريا؛ لاحتلالها ونشر الفوضى فيها، بالإضافة إلى ارتكاب المجازر التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي والتي تصور عمليات القتل والتدمير والاغتصاب والنهب والسرقة. وكل الأسف حين نسمع بتلك الفتاوى الصادرة من أناس يعتبرون أنفسهم من علماء الدين وتجيز للمرتزقة فعل تلك الأفعال والجرائم. الدين الاسلامي بريء من تلك الأفعال ومن مرتكبيها”.

ما فعلت الفتاوى بأهالي المنطقة

ودعا الشيخ عدنان عليوي متصدري الفتاوى من جيش الاحتلال بمشاهدة الأفعال التي ارتكبها المرتزقة بناءً على فتاويهم وقال: “يجب على العلماء الذي يصدرون الفتاوى التي تدعم أفعال أردغان ومرتزقته أن يشاهدوا المشافي في شمال وشرق سوريا التي غصت بالجرحى والشهداء من جراء حرب جيش الاحتلال التركي على المنطقة وكذلك مخيمات المهجرين التي تضم الآلاف من الشيوخ والنساء والأطفال الذي يعانون البرد القارس؛ هل هذا هو نصرة الإسلام برأيكم؟!”.

استغلال الدين لتحقيق أطماعه

وتابع الشيخ عليوي: “أردغان يستغل الدين في احتلال المناطق؛ لتنفيذ مخططاته في الأراضي السورية بدعوة الإسلام ونصرته وهذا الأمر مخالف للقرآن وسنة النبي. وتلك الفتاوى لا تدل على حقيقة الإسلام الذي يعتبر دين المحبة والسلام؛ والدليل على ذلك إعفاء النبي عن أهل مكة وتحريمه قتل النساء والأطفال وقطع الأشجار وتبقى تلك الأفعال في ذمة من يفتى بجوزها”.

لماذا يرسل المرتزقة إلى ليبيا؟

وأشار عليوي في لقاءه معنا إلى أن إرسال أردغان للمرتزقة إلى ليبيا بدعوة الجهاد؛ ما هو إلا دليل على استغلال الإسلام لتحقيق مآربه وقال: “كل العجب في الوقت الحالي أن أردغان يرسل المرتزقة إلى ليبيا لماذا يرسلهم هناك؟؟ وفي ليبيا علماء وأناس من اتباع الطريقة الصوفية تحت حجة الجهاد، وأن دل ذلك على شيء؛ فإنما يدل على أطماع أردغان في ليبيا وغيرها من المناطق واستغلاله الإسلام لتحقيق أطماعه بحجة الجهاد”.

يجب نشر مبادئ الإسلام الصحيح

وفي الختام؛ وجه عضو مؤسسة الشؤون الدينية الشيخ عدنان عليوي رسالة إلى المرتزقة قائلاً: “رسالتي إلى المرتزقة الذين تم إرسالهم للقتال في ليبيا؛ لماذا تم إرسالكم إلى ليبيا وتقاتلوا من؟؟. في الحقيقة أنتم تذهبون إلى ليبيا وهناك موتكم من أجل  الحصول على ألفي دولار. ندعو أهل العلم إلى نشر مبادئ الإسلام الصحيح القائمة على المحبة والإخاء وهذا ما دل عليه ميثاق أهل المدينة الذي أعطى للجميع حقوقه”.

 

التعليقات مغلقة.