سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

كيف يعمل هرمون “الغريلين” المسؤول عن الشعور بالجوع؟

الجريلين (هرمون الجوع) هو هرمون يتم إنتاجه في القناة الهضمية عندما تكون المعدة فارغة، ثم ينتقل عبر الدم إلى تحت المهاد في الدماغ ليبدأ الإحساس بالجوع وزيادة الشهية مما يدفع الإنسان إلى تناول المزيد من السعرات الحرارية.
أهمية هرمون الجريلين:
1- تحفيز الشهية، وبالتالي هضم المزيد من الطعام وتخزين المزيد من الدهون.
2- التأثير على وظيفة الغدة النخامية ،حيث تؤدي مستقبلات الجريلين إلى تحفيز إفراز الهرمون.
3- المساعدة في السيطرة على إفراز الأنسولين، ويلعب دوراً وقائياً في صحة القلب والأوعية الدموية.
4- التأثير على دورة النوم والاستيقاظ.
5- التأثير على الإحساس بالمذاق والتمثيل الغذائي للكربوهيدرات.
أسباب ارتفاع مستوى هرمون الجريلين:
يرتفع مستوى هرمون الجريلين عندما تكون المعدة فارغة، ثم ينخفض بعد تناول الطعام, وتختلف استجابة الأجسام للهرمون، فالأشخاص البدينين تكون استجابة أجسامهم أكبر من غيرهم، رغم أن نسبة الهرمون لديهم قد تكون مماثلة للأشخاص العاديين.
العلاقة بين مستوى هرمون الجريلين والحمية الغذائية:
خلال اليوم الأول من بدء أي حمية غذائية، تبدأ مستويات الجريلين في الارتفاع وتستمر في التغيير المستمر حتى أسابيع, وهذا يعني أنه كلما زادت مدة الالتزام بالحمية الغذائية كلما زادت كتلة الدهون والعضلات التي تفقدها، كلما ارتفعت مستويات هرمون الجريلين كرد فعل طبيعي من الجسم, وبالتالي فإن الاستمرار بحمية غذائية وفقدان المزيد من الوزن يصبح أصعب.
تأثير العمليات الجراحية التي تهدف إلى تنزيل الوزن:
ينخفض هرمون الجريلين عند المرضى الذين خضعوا لبعض عمليات السمنة مثل تحويل مسار المعدة، مما يساعدهم على فقدان الوزن مع مراعاة ضرورة الالتزام بخطة النظام الغذائي الموصي بها من قبل الطبيب المختص.
واكتشف العلماء منذ أكثر من 20 عاماً، زيادة إفراز هرمون “الغريلين”، المسؤول عن الشعور بالجوع، مع قلة النوم والتوتر.
بعض النصائح والإرشادات للتغلب على هذه المشكلة ومنها:
1- النوم الكافي: ينبغي على المرء الحصول على فترة كافية من النوم تمتد من سبع إلى ثمان ساعات ليلاً، مع تجنب تناول الطعام قبل الذهاب للنوم مباشرة.
2- تناول الوجبات بشكل منتظم: لضمان إفراز الهرمونات بسلاسة أوصت المجلة الألمانية بتناول الوجبات الغذائية (من 3 إلى 4 مرات في اليوم) بشكل منتظم، مع وجود فترات بين الوجبة والأخرى، بالإضافة إلى ضرورة اتباع نظام غذائي متوازن، يشتمل على العناصر الغذائية الهامة.
3- ممارسة الرياضة: تساهم الرياضة في التخلص من التوتر والشعور بالسعادة والتوازن الهرموني في الجسم.
4- الحفاظ على نمط حياة منتظم: تحدث عمليات تكميلية هرمونية بشكل دائم في الجسم، والتي ترتبط بإيقاع معين، وكلما كان نمط الحياة منتظماً، كان الجسم أفضل مع إيقاعه الداخلي.