سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

ليأخذ المواطنين الحذر من المواد منتهية الصلاحية

تقرير/ ايفا ابراهيم –
روناهي/ قامشلو ـ تُعتبر سلامةُ الأغذية وشراؤُها أحد المتطلبات الأساسية لضمان صحة الإنسان، ومن أجل تأمين هذه السلامة تم ابتكار ما يعرف بفترة الصلاحية، وهي المسافة الزمنية التي تفصل بين تاريخين، تاريخ إنتاج أو صنع أو تعبئة أو إعداد المادة الغذائية، وتاريخ انتهاء صلاحية المادة الغذائية، ففي الآونة الأخيرة وبخاصة خلال فترة الصيف تتعرض المواد الغذائية لانتهاء مدتها وتصبح غير قابلة للأكل، ولكن بعض أصحاب المحلات يقومون بتغطية تاريخ انتهاء صلاحيتها لبيع المواد الموجودة لديهم كافة وغش المواطنين.
ولأهمية هذا الموضوع قابلت صحيفتنا «روناهي» الرئيس المشترك لبلدية قامشلو/ الغربي خالد جمعة الذي حدثنا بهذا الصدد؛ قائلاً: «في الشهر الفائت صادرت إدارة الضابطة الكثير من المواد المنتهية الصلاحية، حيث صادرت 24 كيسَ طحينٍ» (دون ذكر أسماء الأفران)؛ مما أدى إلى دفعهم ضريبة مالية، حيث خالفت 123 مخالفة لأصحاب المحلات لبيع مواد منتهية الصلاحية وزيادة في سعرها وتبديل تاريخ انتهائها بتاريخ بديل عنها بواسطة اللاصق ولم يبق أي تاريخ موجود على المواد الغذائية لغش المواطنين، ومن ناحية مواد البناء؛ وصادرت إدارة الضابطة 500 كيلو غرام من المواد التالفة غير صالحة للاستخدام». وكل ما صودر يتم إتلافه أو حرقها في الحفر في منطقة نافكر بحضور الضابطة البلدية وضابطة حماية المستهلك والبيئة. وأضاف: «يجب على أصحاب المحلات كافة إتلاف المواد المنتهية الصلاحية لسلامة وصحة المواطنين، كما يجب على أصحاب البسطات عدم تعريض موادهم لأشعة الشمس بسبب ارتفاع درجات الحرارة، ففي حال لم يتم التقيُّد فإن إدارة الضابطة وحماية المستهلك ستقوم بالإجراءات اللازمة.
كما وينبغي على كلِّ ربَّة منزل غسل أنواع الخضار والفواكه كافة قبل تناولها بالماء المالح وبعدها بالماء الفاتر للتخلص من الحشرات كافة للحفاظ على الصحة، وعلى كل المواطن قبل شراء أي مادة غذائية التأكُّد من تاريخ الإنتاج والانتهاء ففي حال كانت منتهية الصلاحية فيجب إخبار إدارة الضابطة لأخذ الإجراءات اللازمة، ففي الفترات الأخيرة دخلت المواد المنتهية الصلاحية عبر طرق غير شرعية داخل منطقتنا فليأخذ المواطنون الحذر والاحتياط تجاه ذلك».

التعليقات مغلقة.