سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

شهداء.. وقصائد إعادة الأمل للروح الثقافية

تقرير/ هايستان أحمد –

روناهي/ قامشلو: نظم اتحاد مثقفي روج آفا كردستان أمسية شعرية بعنوان “شهداء وقصائد” في مدينة قامشلو، وكانت القصائد عن مقاومة الكرامة والشهداء.
لأن المقاومة حياة والشهداء سنابل تنبت من أجلنا وتستشهد على الأرض؛ لتقديم أنفسهم قرباناً للوطن والإنسان والهوية، ولأن الشعب الكردي وشعوب شمال شرق سوريا لا يعرفون طعم الهزيمة والانكسار يدافعون بكل عزم وإصرار في معركة الكرامة بوجه الاحتلال التركي ومرتزقته المتطرفين، وبعد “استراحة محارب” في ساحات الثقافة،  قام اتحاد مثقفي روج آفا كردستان يوم السبت المصادف 9/11/2019م، وفي مبنى الاتحاد وبحضور العشرات من أهالي قامشلو بفعالية شعرية منوعة تضمنت وليومين متتاليين  أمسيتين شعريتين باللغة الكردية والعربية، وفي يومي الجمعة والسبت؛8و9-11-2019 م. بعدما لاحت غيوم الحزن والسواد، وقد تم مساء يوم السبت في تمام الساعة الرابعة قراءة عدة قصائد مشاركة تعبّر عن الأحداث وكانت الأمسية الشعرية بعنوان “شهداء وقصائد”، وقد حملت القصائد روح المقاومة والنضال، وتحدثت عن قواتنا الأبطال والشهداء الأكارم، وملاحم مقاومة الكرامة، وبدأت الأمسية الشعرية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ومن ثم بدأ الشعراء بألقاء قصائدهم واحد تلو الآخر، وقد كانت الأمسية مقسمة إلى يومين يوم خاص بالشعر الكردي ويوم للشعر العربي، وقد شارك فيها قرابة العشر مشاركين في الأمسيتين وجُلهم كانوا من مدينة قامشلو.
يجب عودة الحياة إلى طبيعتها:
وفي سياق متصل حدثنا نائب رئيس الاتحاد “إبراهيم خليل”، عن هذه الفعالية الثقافية المتعلقة بالأحداث الراهنة قائلاً:(هذه الفعالية التي أقيمت ليومين كانت من أجل هذه الظروف الصعبة التي تمر على منطقتنا، ولا نريد أن تتوقف الحياة على هذه الانتهاكات من قبل الاحتلال التركي، ويتطلب من كل أحد يحارب بقلمه أن يفي ولو بالقليل لشهدائنا عن طريق القصائد والأغاني الثورية، وقد اقتصرت المشاركة من مدينة قامشلو فقط بسبب الأوضاع الأمنية المضطربة، ومن هذه الفعالية نريد أن تدب روح الحياة ونرفع معنويات الناس من خلال الشعر والكتابة والموسيقى، أن ننثر عطر الحياة في كل مكان، وأخيراً أريد أن أقول للناس أجمع في ظل هذه الظروف يجب علينا أن نتوحد بقلب واحد وموقفٍ واحد لحماية روج آفا، ومن قصيدة بعنوان “رسائل للأنبياء” للشاعر “عبد الرحمن محمد”، اقتطفنا هذا المقطع:
رسائل للأنبياء
“أيها الراحلون بأجسادكم
وأرواحكم تنسج للأمل شراع
وترسم ملامح الوطن
ماذا يليق بكم للوداع؟
أنهاراً من الدموع
أم أشعل العشر لكم شموع؟
وأجعل من شغاف القلب
 لكم ضريحاً وكفن…
أيها الراحلون عن المدى
الخالدون في الضمير
كنتم الأمان
يوم لم نلقَ الأمان
وكنتم السلام في أيام المحن
خذوا مني رسائل العتاب
لمن كانوا في يوم مثلكم
رسلاً وأنبياء…”.

التعليقات مغلقة.