سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

جامعة كوباني تستقبل طلبتها بافتتاح قسم جديد

تقرير/ سلافا أحمد –

روناهي/ كوباني- بدأت جامعة كوباني العام الدراسي الجديد للعام الثالث على التوالي منذ التاسع من شهر أيلول الحالي، بإضافة قسم جديد إلى الجامعة، وسط صعوبات كثيرة تعاني منها إدارة الجامعة، وخاصةً فيما يتعلق بتأمين الكادر التدريسي للأقسام التي يتم افتتاحها.
افتتحت جامعة كوباني رسمياً في العاشر من كانون الأول لعام 2017، بافتتاح كليتين فقط، هما كلية العلوم الأساسية (فيزياء والكيمياء والرياضيات)، وكلية الآداب (قسم اللغة والأدب الكردي).
افتتاح قسم جديد في هذا العام
وافتتحت جامعة كوباني أبوابها للعام الثالث على التوالي، بافتتاح قسم التحليل الطبي ضمن كلية العلوم الأساسية، وستكون الدراسة فيها لمدة عامين فقط (معهد)، وخلال العامين المقبلين سيتم تحوليها لكيلة تكون الدراسة فيها أربعة سنوات، لتكون أساساً لافتتاح كلية الطب مستقبلاً.
فيما افتتحت جامعة كوباني في العام الثاني قسم العلوم الطبيعية (البيولوجيا) ضمن كلية العلوم الأساسية، كما أضافت قسم الأدب واللغة العربية لكلية الآداب في مدينة كري سبي/ تل أبيض، ولكن تم تأجيل الدراسة في القسم، بناءً على طلب إدارة المدارس في كري سبي/ تل أبيض، على أن يتم تفعيل القسم خلال العام الدراسي القادم (2019-2020).
وبلغ عدد الطلاب المسجلين في جامعة كوباني في العام الدراسي الثاني (2019- 2018) حوالي /180/ طالب وطالبة، بقي منهم /115/ طالباً وطالبة يتابعون تعليمهم في الجامعة، في كليتي العلوم الأساسية والآداب، فيما يبلغ عدد الطلاب الإجمالي للسنتين الأولى والثانية حالياً /160/ طالب.
أشارت إدارة الجامعة أن الجامعة تدرس أيضاً افتتاح معهد الأدب واللغة الإنكليزية واللغة الفرنسية ضمن الجامعة خلال العام القادم، حيث تم تأمين الكادر التدريسي لمعهد اللغة الفرنسية، وتجري المحاولات لتأمين كادر تدريسي لمعهد اللغة الإنكليزية، حيث سيتم افتتاح المعهدين معاً في حال جاهزية الكادر التدريسي.
قلة الأقسام والكوادر التدريسية
ويعتبر تأمين الكادر التدريسي، الذي يعد السبب الأساسي لقلة الأقسام والكليات في جامعة كوباني أبرز الصعوبات التي تواجه إدارة الجامعة، حيث أن أغلب أصحاب الشهادات العليا سافروا، بعد الأزمة والأحداث التي مرت بها سوريا بشكلٍ عام.
وتعتمد جامعة كوباني على كادر تدريسي من خارج المدينة، من مدن تل أبيض/ كري سبي، سري كانيه، ومنبج والرقة وبلدة صرين، بسبب قلة توفر الشهادات العليا.
ويبلغ عدد الكادر التدريسي والإداري في الجامعة نحو /22/ محاضراً بينهم ستة من حملة شهادة الدكتوراه، وخمسة محاضرين من حملة شهادة الماجستير، فيما يحمل البقية شهادات الإجازة الجامعية.
ونتيجة عدم إتمام الطلاب القادمين من القرى في العام الدراسي الأول لدراستهم الجامعية بسبب صعوبة الحصول على السكن؛ قامت جامعة كوباني بتأمين سكن جامعي مجاني للطلاب خلال العام الدراسي الحالي (2019- 2018)، للطلاب القادمين من ريف المدينة.
صغر حجم البناء مشكلة
وتعاني أيضاً جامعة كوباني من صغر حجم البناء الذي يعتبر مؤقتاً، حيث تم وضع حجر الأساس لبناء جامعة في قرية (مزرعة صوفيان) جنوبي المدينة بعشرة /كم/، في شهر نيسان عام 2018، بتكلفة تصل إلى سبعة مليون دولار في المرحلة الأولى، لتستوعب نحو خمسة آلاف طالب، لكنها لم تجهز بعد.
وأكدت إدارة جامعة كوباني أن إدارة الجامعة قامت بإجراء إحصاء لعدد الطلاب الذين سيحصلون على الشهادة الثانوية في مقاطعتي  كوباني وتل أبيض/ كري سبي، حيث تقدر أعدادهم بين /700-600/ طالب/ـة، وذلك بهدف دراسة استيعاب جميع الطلاب خلال العام الدراسي القادم، كلٍ وفق رغبته ودرجاته في الثانوية.
ويتجه جزء من الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية لدى الإدارة الذاتية في كوباني إلى جامعة “روج آفا” في إقليم الجزيرة، لمتابعة تعليمهم في كليات الهندسة وكلية الطب.
نقص المخابر العلمية
وتعتمد جامعة كوباني على مراجع عالمية وعربية في مناهجها التعليمية، وخاصةً في كلية العلوم الأساسية، وتعاني الجامعة من نقص في المخابر للأقسام العلمية، إلا أن المخبر الخاص بقسم الفيزياء أصبح جاهزاً وتم إجراء تسعة تجارب علمية ضمن المخبر خلال العام الدراسي الحالي /2019- 2018/، ولكن قسم الكيمياء لا يزال يعاني من قلة الأجهزة والمواد.
وتتعاون إدارة الجامعة مع هيئة التربية والتعليم في إقليم الفرات لتأمين فرص العمل للخريجين فور تخرجهم من الجامعة في المدارس وفق اختصاصهم.
ويستخدم المحاضرون اللغة اللاتينية في تعليم الطلاب المصطلحات العلمية، إضافةً إلى استخدام اللغتين العربية والكردية لشرح المواضيع والمنهاج للطلاب.

التعليقات مغلقة.