مركز الأخبار – شهدت عدة محافظات سوريّة سلسلةً من الحوادث الأمنية، أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم امرأة وطفليها، بالإضافة إلى وقوع عدد من الجرحى، وتسجيل حالات اختفاء، في ظل استمرار التحديات الأمنية في عددٍ من المناطق.
أسفرت حوادث أمنية متفرقة في عموم الجغرافية السوريّة عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم امرأة وطفليها، ووقوع عدد من الجرحى، مع تسجيل حالة اختفاء، إلى جانب هجمات استهدفت أشخاصاً وممتلكات، وفق ما وثقته وكالة أنباء هاوار.
وفي التفاصيل، شهدت محافظة حماة تسجيل حالة اختفاء جديدة، بعد فقدان الاتصال بالمواطن “علي سليمان إبراهيم”، المعروف بـ “علي الخياط”، والمنحدر من قرية دير شميل في ريف مصياف، إثر مغادرته منزله فجر أمس متوجهاً إلى مدينة حماة، حيث يعمل موظفاً في جامعة حماة. وأفادت عائلته بأنه لم يصل إلى مقر عمله، ولا يزال هاتفه المحمول مغلقاً، داعيةً كل من يمتلك معلومات عن مكان وجوده إلى التواصل معها.
وفي محافظة حمص، قُتلت امرأة وطفلاها، إثر تعرضهم لإطلاق نار من قبل مسلحين يستقلون دراجة نارية أثناء جلوسهم على شرفة منزلهم في حي السبيل، والضحايا هم آمنة محمد قعير (39 عاماً)، ولجين خنسة (16 عاماً)، وعيسى خنسة (9 أعوام). ليفرَّ المهاجمون عقب تنفيذ الهجوم، بينما لم تصدِر الجهات الرسمية أي توضيحات بشأن ملابساته، أو هوية المنفذين.
فيما شهد ريف إدلب الجنوبي، مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين على الطريق الواصل بين خان شيخون ومفرق طبيش. وفي ريف دمشق، قُتل شاب من أبناء مدينة التل، داخل سجن تابع للحكومة المؤقتة في مدينة جرمانا، وذلك بعد أيام من توقيفه، دون صدور تفاصيل إضافية حول ظروف وفاته. أما في ريف حلب الشمالي، فقد لقي متطوع في الدفاع المدني السوري، مصرعه إثر انفجار لغم من مخلفات الحرب بين بلدتي رتيان وبيانون. وعثر على جثة شاب داخل أحد الآبار المهجورة في بلدة المنصورة، بريف الرقة، بعد نحو ثلاثة أسابيع من اختفائه وانقطاع أخباره عن عائلته. كما وشهد ريف دير الزور الشرقي، إلقاء مجهولين قنبلة على مكتب لبيع السيارات في مدينة ذيبان، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية، دون تسجيل خسائر بشرية.
وفي ريف درعا الشرقي، أُصيب شاب بجروحٍ جراء تعرضه لإطلاق نار خلال مشاجرة اندلعت في مدينة الحراك، قبل أن يلوذ مطلق النار بالفرار.