مركز الأخبار – تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيداً جديداً بين الولايات المتحدة وإيران، مع تبادل الضربات العسكرية والتهديدات بإنهاء المسار التفاوضي والعودة إلى المواجهة العسكرية، مع تبادل الاتهامات بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية، “سنتكوم”، إن القوات الأميركية نفذت ضربات “جديدة” عقب أحدث هجوم إيراني على سفينة تجارية، وذكرت أن الضربات في إيران استهدفت البنية التحتية للمراقبة العسكرية وأنظمة اتصالات ومواقع للدفاع الجوي ومنشآت تخزين الطائرات المسيرة وقدرات زرع الألغام البحرية.
وصعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لهجته تجاه إيران، معلناً إن القوات الأميركية شنت غارات استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت رادار، مبرراً ذلك بانتهاك طهران اتفاق وقف إطلاق النار.
وحذّر من أن أي تصعيد جديد قد يدفع واشنطن إلى استكمال عملياتها العسكرية، قائلاً إن إيران “لن تبقى قائمة” إذا اضطرت الولايات المتحدة إلى ذلك. في المقابل، هدد الحرس الثوري بوقف المسار التفاوضي، مؤكداً أن أي هجوم جديد سيُواجه بـ “رد ساحق”، ومشدداً على تشديد الإجراءات ضد السفن التي لا تلتزم بتعليماته في مضيق هرمز. فيما كشف مسؤول أميركي أن إيران أطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه البحرين والكويت.
بدورها، أعلنت الكويت اعتراض هجمات جوية، وأكدت البحرين إطلاق صافرات الإنذار دون الإعلان عن خسائر بشرية أو أضرار كبيرة في المناطق المستهدفة.
ويأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من محادثات غير مباشرة بين الجانبين أسفرت عن تفاهم مؤقت وخفض جزئي للعقوبات، كما ويعدّ هذا التبادل لإطلاق النار هو الثاني من نوعه منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 حزيران الجاري.