روناهي/ قامشلوـ تتواصل معاناة أهالي الحي الغربي في مدينة قامشلو مع وجود فوهة صرف صحي مفتوحة منذ نحو شهرين، وسط مطالبات متكررة للجهات المعنية بالتدخّل السريع وإغلاقها قبل أن تتسبب بكارثةٍ تهدد حياة السكان، ولا سيما الأطفال.
وكانت صحيفتنا “روناهي” قد سلطت الضوء سابقاً على هذه المشكلة، محذرةً من خطورة الفوهة المفتوحة التي تقع بالقرب من مدرسة حاتم الطائي في الحي الغربي، إلا أن الوضع ما زال على حاله دون اتخاذ أي إجراءات لمعالجتها.
إن تجاهل هذه القضية يثير الكثير من التساؤلات حول دور الجهات الخدمية والرقابية، خاصةً أن الموقع يشهد حركةً يومية ما يزيد من احتمالية وقوع حوادث مؤسفة في أي لحظة. فهل من المطلوب انتظار وقوع كارثة ثم إصدار بيانات الاعتذار؟ لا أبداً بل يتطلب التحرك الوقائي وتحمّل المسؤولية قبل فوات الأوان. مثلما حصل وسقطت عائلة مع السيارة في حفرة بالقسم الشرقي من مدينة قامشلو.
ويبقى السؤال المطروح: متى ستتحرك البلدية لإغلاق فوهة الموت في الحي الغربي بقامشلو، قبل أن تتحول التحذيرات إلى مأساة جديدة؟!