No Result
View All Result
قامشلو/ ملاك علي – في إطار جهوده المستمرة لدعم المواهب الفنية والثقافية وتنمية قدرات الأطفال والشباب، يواصل مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو تنظيم دوراته التدريبية السنوية في مختلف المجالات الفنية، مستقطباً هذا العام أعداداً متزايدة من المشاركين مقارنة بالأعوام السابقة.
يُعد مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو، أحد أبرز المراكز الثقافية والفنية في المنطقة، ويهدف إلى رعاية المواهب الفنية وتنمية القدرات الإبداعية لدى الأطفال والشباب والكبار، يعمل المركز على تنظيم دورات وورش تدريبية مجانية في مجالات الموسيقا والغناء والعزف والرسم والمسرح والدبكة والفنون التراثية، إلى جانب إقامة الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية التي تسهم في الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز دور الفن في المجتمع، كما يسعى المركز إلى توفير بيئة تعليمية مناسبة تتيح للمشاركين تطوير مهاراتهم الفنية واكتشاف مواهبهم وصقلها على أيدي مدربين مختصين.
تنمية المواهب الفنية
وفي هذا السياق، أوضح الإداري في مركز محمد شيخو “أحمد محمود عبد الله“، أن إدارة المركز افتتحت هذا العام عدداً من الدورات التدريبية في أقسام الأغاني والدبكة والمسرح والرسم، حيث يتم قبول المشاركين وفقاً لمواهبهم واهتماماتهم الفنية، وتستمر الدورات لمدة ثلاثة أشهر بواقع حصتين تدريبيتين أسبوعياً لكل قسم، مشيراً إلى أن مدة التدريب في جميع الأقسام تمتد لثلاثة أشهر، ويتلقى المتدربون حصتين أسبوعياً ضمن برامج تعليمية وتدريبية مجانية بالكامل، “عدد المشاركين في كل قسم يقترب من خمسة عشر شخصاً”.
أما فيما يتعلق بقسم الأغاني وآلية التدريب فيه، فقد بين “عبد الله”، أن القسم يركز على تعليم أساسيات الموسيقا إلى جانب التدريب العملي على الآلات الموسيقية: “يتلقى المتدربون دروساً في الصولفيج والإيقاع، إلى جانب التدريب العملي على عدد من الآلات الموسيقية، منها الطنبور والكمان والغيتار، ويبلغ عدد المتدربين على آلة الطنبور 52 طفلاً من بلدة كرباوي و22 شخصاً من مدينة قامشلو، فيما تضم فرقة الأطفال 12 مشاركاً يتلقون تدريبات على الغناء والعزف الموسيقي في الوقت ذاته، أما قسم الرسم، فيضم حالياً عشرة متدربين يتلقون تدريبات أساسية ومتقدمة في الفنون التشكيلية.”
أبرز التحديات
وحول أبرز التحديات، نوه “عبد الله” أن تعليم الأطفال المبتدئين للعزف على الآلات الموسيقية يتطلب جهداً إضافياً وصبراً كبيراً من المدربين، خاصةً، في المراحل الأولى من التعلم: “إن مشكلة المواصلات كانت تشكل عائقاً أمام مشاركة عدد من الأطفال في السابق، إلا إن المركز تمكن من تجاوز هذه العقبة عبر توفير وسائل نقل مجانية للأطفال، الأمر الذي ساهم في تسهيل حضورهم وانتظامهم في الدورات”.
وأكد، أن المركز كان يعاني خلال العام الماضي من ضعف الإقبال وقلة أعداد المنتسبين، إلا أن الوضع شهد تحسناً واضحاً هذا العام مع وصول عدد المشاركين الإجمالي إلى نحو 160 متدرباً من الأطفال والكبار.
وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية، فكشف “عبد الله” أن إدارة المركز تسعى إلى توسيع نطاق الدورات التدريبية عبر تنظيمها داخل الكومينات المنتشرة في الأحياء، بهدف تسهيل وصول الأطفال والأهالي إلى الأنشطة الثقافية والفنية، خاصةً لأولئك الذين كانوا يواجهون صعوبة بسبب بُعد المسافة عن مركز محمد شيخو.
واختتم الإداري في مركز محمد شيخو للثقافة والفن “أحمد محمود عبد الله”، حديثه، بالتأكيد على أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز المشاركة المجتمعية، وإتاحة الفرصة أمام شريحة أوسع من الأطفال والشباب للاستفادة من البرامج الثقافية والفنية التي يقدمها المركز.
No Result
View All Result