• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حين يعود الراعي… سيرة قيادةٍ روحية تختبر معناها بين الناس

02/05/2026
in المجتمع
A A
حين يعود الراعي… سيرة قيادةٍ روحية تختبر معناها بين الناس
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
لورنس الشعير
في لحظاتٍ استثنائية، تتقدّم الشخصيات على الأمكنة، لا لأنها تلغيها، بل لأنها تعيد تعريفها، هكذا بدت زيارة بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية “مار إغناطيوس أفرام الثاني” إلى قامشلو، بعد سنوات من الانقطاع الذي فرضته الحرب السورية، وتعقيدات المشهد الأمني والسياسي في الجزيرة، لم تكن هذه الزيارة عودةً إلى مدينة فحسب، بل عودة إلى دور، وإلى اختبار حيّ لمعنى القيادة الروحية في زمنٍ تتراجع فيه السلطات كلها أمام قسوة الواقع.
من السهل قراءة الحدث كزيارة رعوية تقليدية، لكن هذا التبسيط يختزل عمق المشهد، نحن أمام شخصية دينية تقود واحدة من أقدم الكنائس في العالم، تعود إلى بيئةٍ تغيّرت جذريًا، لتسأل “ضمنيًا” سؤالًا صعبًا: ماذا يمكن للقيادة الروحية أن تفعل عندما يصبح الوجود نفسه موضع شك؟
سيرة قائد… من الأطراف إلى المركز
وُلد “مار إغناطيوس أفرام الثاني” في القامشلي، المدينة التي شكّلت وعيه الأول، قبل أن يأخذه المسار الكنسي إلى فضاءات أوسع، من معهد مار أفرام اللاهوتي في دمشق، إلى مواقع كنسية في المهجر، وصولًا إلى انتخابه بطريركًا عام 2014، بعد رحيل سلفه مار أغناطيوس زكا الأول عيواص، تدرّج الرجل ضمن بنية كنسية صارمة، تقوم على التقاليد والتراتبية.
لكن ما يميّز هذه السيرة ليس المسار التقليدي، بل توقيتها، فقد تسلّم البطريركية في واحدة من أكثر اللحظات تعقيدًا في تاريخ المسيحيين في الشرق، لم يكن أمامه “زمن إدارة”، بل “زمن إنقاذ”، حيث الأولويات لا تُبنى على التخطيط الطويل، بل على الاستجابة السريعة للأزمات.
القيادة في زمن الانهيار.. بين الممكن والمستحيل
منذ عام 2014، واجهت الكنيسة السريانية الأرثوذكسية تحديات غير مسبوقة:
ـ موجات هجرة واسعة تهدد الوجود الديموغرافي.
ـ تراجع في البنية الاقتصادية للمجتمعات المحلية.
ـ انقطاع جغرافي بين الداخل والشتات.
ـ بيئة سياسية غير مستقرة تحدّ من أي دور مؤثر.
في هذا السياق، عمل البطريرك على تثبيت ما يمكن تثبيته، فحافظ على تماسك المؤسسة الكنسية، وسعى إلى إبقاء التواصل مع الرعايا في الداخل والخارج، كما عزّز حضور الكنيسة في المحافل الدولية، خصوصًا عبر قنوات مثل مجلس الكنائس العالمي، فأبقى قضية المسيحيين في الشرق حاضرة في المحفل العالمي.
لكن التقييم الموضوعي يفرض الاعتراف بالحدود، لا يمكن لأي قيادة دينية، مهما كانت كفاءتها، أن تعكس مسارًا تاريخيًا تدفعه عوامل سياسية واقتصادية كبرى، فالهجرة لم تتوقف، والتحديات لم تتراجع، وهذا لا يُحسب فشلًا شخصيًا بقدر ما يعكس طبيعة الدور نفسه.
العودة إلى قامشلو.. اختبار العلاقة بين القائد وقاعدته
لم تكن زيارة البطريرك إلى قامشلو عودة إلى الجذور”، بل اختباراً حيّاً للعلاقة بين القيادة الروحية والمجتمع، بعد سنوات من الغياب، يعود الرجل إلى مدينةٍ أصبح فيها المجتمع هشّاً.
استقباله لم يكن بروتوكوليًا، كان استقبالًا يحمل بعدًا عاطفيًا واضحًا، ليس فقط من أبناء الكنيسة، بل من مختلف شعوب الجزيرة، وهذا يكشف جانبًا مهمًا، “إن الشخصية الروحية، عندما تحافظ على مسافة من الصراعات السياسية، يمكن أن تتحول إلى نقطة التقاء”.
لكن هذا الاستقبال يطرح أيضًا سؤالًا صريحًا: “هل العلاقة بين القائد والرعية ما زالت قائمة على الثقة، أم أنها أصبحت علاقة رمزية أكثر منها عملية؟”
جولات الكنائس.. إعادة تثبيت الحضور
وضمن برنامج الزيارة، جاءت جولات البطريرك على الكنائس في الجزيرة كجزء أساسي من مهمته، هذه الزيارات تحمل وظائف متعددة:
* إعادة تأكيد الحضور الكنسي في مناطق تعرّضت للتفريغ.
* رفع المعنويات لدى المجتمعات المحلية.
* إعادة ربط الرعية بمركزها الروحي.
لكن الأهم، هو ما تعنيه هذه الجولات في سياق أوسع، إنها محاولة لإعادة إنتاج “الإحساس بالاستمرارية”، في بيئةٍ يشعر فيها الناس بأن كل شيء مؤقت، فتصبح هذه الرسائل ضرورية.
ومع ذلك، تبقى الإشكالية قائمة: “هل يمكن للطقس أن يعوّض عن الواقع؟ أم أنه مجرد غطاء معنوي لعجز بنيوي؟”.
خطاب التعايش.. بين القناعة والضرورة
واحدة من أبرز سمات شخصية “مار إغناطيوس أفرام الثاني”، تركيزه على خطاب التعايش، في كل ظهور تقريبًا، يؤكد على أهمية العيش المشترك، وعلى دور المسيحيين كجسر بين الشعوب.
هذا الخطاب، في سياق الجزيرة السورية، ليس ترفًا فكريًا، بل ضرورة وجودية، التنوع هنا ليس خيارًا، بل واقعًا لا يمكن تجاوزه.
لكن التحدي يكمن في تحويل هذا الخطاب ممارسة، فالتعايش لا يُبنى بالكلمات فقط، بل يحتاج إلى:
* بيئة آمنة.
* استقرار اقتصادي.
* منظومة قانونية عادلة.
وهي عناصر لا تملك الكنيسة أدوات تحقيقها.
 ماذا يستطيع البطريرك وماذا لا يستطيع؟
لفهم دور “مار إغناطيوس أفرام الثاني” بشكل دقيق، يجب التمييز بين نوعين من السلطة:
ما يملكه:
* سلطة روحية على أتباع الكنيسة.
* قدرة على التأثير المعنوي.
* شبكة علاقات دولية كنسية.
* تمثيل رسمي لملايين السريان الأرثوذكس.
ما لا يملكه:
* أدوات سياسية مباشرة.
* نفوذ اقتصادي مؤثر.
* قدرة على تغيير المعادلات الأمنية.
هذا التمييز أساسي، لأنه يمنع الوقوع في المبالغة أو التقليل، الرجل ليس صانع قرار سياسي.
الشخصية في مرآة المجتمع
وربما أهم ما تكشفه هذه الزيارة، هو العلاقة المعقدة بين الشخصية القيادية والمجتمع، البطريرك، بكل ما يمثله، يصبح مرآة تعكس حالة الناس:
* حاجتهم إلى الاستقرار.
* بحثهم عن معنى في زمن الفوضى.
* رغبتهم في التمسك بما تبقى.
وفي المقابل، المجتمع يضع على هذه الشخصية توقعات قد تتجاوز قدرتها، وهنا تنشأ فجوة، بين “ما يُطلب من القائد، وما يستطيع تقديمه”.
قراءة نقدية.. نجاح نسبي أم إدارة للأزمة؟
إذا أردنا تقييم تجربة “مار إغناطيوس أفرام الثاني” بموضوعية، يجب الابتعاد عن الثنائية البسيطة (نجاح/فشل).
الأدق هو القول: لقد نجح في إدارة الأزمة، لكنه لم يغيّر مسارها.
وهذا، في سياق سوريا، قد يكون إنجازًا.
قيادة تُقاس بالمحبة
وفي نهاية هذه الزيارة، لا يمكن اختزال المشهد في تحليل سياسي أو ديني فقط، ما برز بوضوح هو ذلك الخيط الإنساني الذي ربط بين البطريرك والناس، بين القائد ومجتمعه، بعيدًا عن كل التعقيدات.
في قامشلو، لم يكن السؤال: “ماذا حقق البطريرك؟ بل كيف استُقبل؟”.
وفي هذا الاستقبال، ظهرت حقيقة أبسط من التحليلات: “إن العلاقة بين الناس وقادتهم الروحيين لا تُقاس فقط بالإنجازات، بل بالمحبة”.
هنا، قد تختلف الأسماء من يسميها “قامشلو، أو القامشلي، أو حتى زالين”، لكن ما لا يختلف عليه أحد هو الشعور تجاهها، كل مكوّن يرى المدينة بطريقته، يناديها كما يحب، ويمنحها من ذاكرته ما يشاء.
والبطريرك، في حضوره بينهم، لم يكن جامعًا للأسماء بقدر ما كان شاهدًا على هذا التنوع، وعلى قدرة الناس، رغم كل ما مرّ بهم، أن يلتقوا في معنى واحد.
ربما هذه هي القوة الحقيقية التي لا تُقاس بالأرقام ولا بالسياسة: أن تبقى المحبة ممكنة… وأن تبقى المدينة، مهما اختلفت تسمياتها، مكانًا يتسع للجميع.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً
الثقافة

نجم الشاشة التركية وصديق القضية الكردية…. وداعاً

28/06/2026
لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟
الثقافة

لماذا سُمِّي الأدبُ أدبًا؟

28/06/2026
كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
عدسة العدد 2454 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2454 من صحيفة روناهي

28/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة