• Kurdî
الإثنين, يونيو 29, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من تحت الركام إلى ماكينة خياطة… حكاية صمود في النزوح

23/04/2026
in المرأة
A A
من تحت الركام إلى ماكينة خياطة… حكاية صمود في النزوح
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
في خيمة غرب غزة، تعيد “إسراء أبو القمصان” بناء حياتها من جديد بعد خسارتها لمشغلها وبيتها، محوّلة الخياطة من مهنة إلى مساحة للصمود وإعادة الإعمار الذاتي.
في خيمةٍ ضيقة بمخيم “الزهور” غرب غزة، لا تتجاوز جدرانها القماشية قدرةَ الإنسان على الاحتمال، تجلس إسراء أبو القمصان (33 عاماً) أمام ماكينة خياطة صغيرة، كأنها تعيد ترتيب الحياة من شقوق الألم، ليست هذه الماكينة مجرد أداة عمل، وإنما نافذة تحاول من خلالها استعادة ما سُلب منها مرتين “بيتها، ومشغلها، وحياتها التي كانت قائمة على الخيط والإبرة والحلم”.
حكاية خياطة
وبدأت قصة “إسراء أبو القمصان” مع الخياطة قبل سنوات طويلة، حين درست تصميم الأزياء والتصميم الداخلي، ثم أسست عام 2012 مشغلها الخاص، حيث لم تكتفِ بإنتاج الأزياء، وإنما درّبت نساء أخريات، وفتحت أمامهن مساحة صغيرة من الاستقلال الاقتصادي، كانت ترى في عملها أكثر من مهنة، كان امتداداً لفكرة أن المرأة تستطيع أن تصنع لنفسها مكاناً حتى في أكثر البيئات صعوبة.
JINHAGENCY
لكن الحرب على غزة عام 2014 جاءت كقاطع حاد في مسارها، حيث قالت لوكالة أنباء المرأة بصوت يختزن ما تبقى من تلك اللحظة: “كان المشغل حلمي… وفجأة انتهى كل شيء”، لم يكن الدمار مجرد خسارة مادية، فقدانه كان كسراً لمسار كامل من البناء والجهد والهوية المهنية، ومع ذلك لم تتوقف طويلاً عادت تدريجياً إلى العمل من منزلها، محاولةً ترميم ما يمكن ترميمه من حياتها حتى تمكنت عام 2020 من إعادة افتتاح مشغلها من جديد، وكأنها تخيط ثوباً جديداً من بقايا ما احترق.
لكن الحرب الأخيرة التي اندلعت في عام 2023 كانت أكثر قسوة وأكثر شمولاً في أثرها، لم ينجُ المشغل هذه المرة ولا المنزل ولا الأدوات التي بنت بها سنوات عملها، مضيفةً: “لم أستطع إنقاذ أي شيء… فقط كنت أحاول النجاة مع أطفالي”.
ومع موجات النزوح المتكررة التي وصلت إلى عشر مرات، تحوّل الاستقرار إلى فكرة بعيدة، وتبددت القدرة على التخطيط أو حتى التفكير بالمستقبل، في كل مرة كانت تغادر فيها تترك خلفها جزءاً من حياتها حتى وجدت نفسها في النهاية بلا مأوى حقيقي، وبلا مصدر دخل، وبلا أدوات عمل.
ووصفت إسراء تلك المرحلة: “كل مرة كنا نخرج بوضع أسوأ… لا خيمة، لا احتياجات، لا شيء”، داخل هذا الفراغ الثقيل تراجع الحلم، وغاب الشغف بالخياطة، وتقدم شعور العجز، لم تعد الماكينة (آلة الخياطة) تعني لها الكثير في لحظة كانت فيها الأولوية للبقاء فقط.
منشور عابر أعاد الحياة من جديد
وجاءت نقطة التحول من مكان غير متوقع، منشور كتبته على وسائل التواصل الافتراضي أعلنت فيه نيتها العودة للعمل دون خطة واضحة أو إمكانات حقيقية: “كتبت أني سأعود للعمل… دون أن أتوقع أي شيء”، لكن التفاعل كان أسرع مما توقعت، عادت النساء للتواصل معها، وبدأت زبوناتها القدامى بالبحث عنها، وكأن الحياة التي توقفت كانت تنتظر إشارة صغيرة لتبدأ من جديد.
فتلك اللحظة أعادت إليها شعوراً فقدته أنها ما زالت قادرة على الإنتاج، بدأت بخطوات بسيطة، تستعين بماكينات صديقاتها، وتنفذ طلبات محدودة حسب المتاح من القماش والإمكانات ثم قررت الانتقال إلى خطوة أكثر جرأة، فحوّلت خيمتها إلى مساحة عمل صغيرة، وضعت فيها ماكينة وبعض الأدوات الأساسية رغم ارتفاع الأسعار، وصعوبة إدخال المواد، والانقطاع المتكرر للكهرباء، والاعتماد على حلول بدائية. حيث قالت وهي تواصل خياطة قطعة قماش بين يديها: “بمجرد أن جلست خلف الماكينة، عاد الشغف كأني لم أتوقف يوماً”، في تلك اللحظة لم تكن تستعيد مهنة فقط، وإنما كانت تستعيد تعريفها لذاتها.
ورغم أن الخيمة تحولت إلى مساحة مزدوجة بين السكن والعمل، فإنها تحاول بقدر الإمكان التوفيق بين مسؤولياتها اليومية ورعاية طفليها اللذين لم يتجاوزا الثمانية أعوام، في زاوية الخيمة نفسها التي تعمل فيها، تحاول أن تكون أماً ومربية وعاملة في الوقت ذاته، تدير يومها بين الخيط والإبرة واحتياجات طفلين لا يفهمان تعقيد ما يجري لكنهما يعيشان أثره بكل تفاصيله: “أحياناً أعمل وأنا أراقبهم، وأحياناً أترك كل شيء لأجلهم، لا يوجد فصل بين البيت والعمل هنا، كل شيء مختلط”.
ويعكس هذا التداخل القاسي بين العمل والحياة داخل الخيمة، واقعاً أوسع تعيشه نساء كثيرات في غزة، حيث يتحول المكان المؤقت إلى فضاء دائم للحياة بكل أعبائها، وحيث تُدار تفاصيل الأسرة والإنتاج في مساحة لا تتجاوز بضعة أمتار تحت ضغط الخوف وانقطاع الموارد.
ورغم هذا الثقل، تبرز في تجربتها صورة للمرأة الفلسطينية التي تعيد تعريف مفهوم الصمود، ليست المسألة مجرد قدرة على التحمل، وإنما على إعادة بناء الحياة في كل مرة تُهدم فيها، المرأة تحوّل القليل المتاح إلى شكل من أشكال الاستمرار، في حالات كثيرة تصبح الخيمة نفسها مساحة إنتاج، والمحدودية دافعاً للابتكار، والحرمان حافزاً للبحث عن بدائل للبقاء.
JINHAGENCY
إعادة بناء الذات من تحت الركام
وتمثل “إسراء” هذا المسار بوضوح، فهي لا ترى في عودتها إلى العمل مجرد قرار اقتصادي، وإنما فعل مقاومة يومي ضد الانهيار: “أنا لا أعمل فقط لأعيش بل أعمل لأثبت أني قادرة أن أبدأ من جديد مهما كانت الظروف”، هذا المعنى يتجاوز الخياطة كمهنة؛ ليصبح شكلاً من أشكال إعادة تثبيت الذات في واقع يتغير بعنف.
ومن زاوية أخرى، تكشف تجربتها عن بُعد حقوقي لا يمكن تجاهله، ففقدان المأوى والعمل في سياق النزاع المسلح لا يتعلق فقط بالخسائر الفردية، وإنما يمس الحقوق الأساسية المكفولة للمدنيين، وعلى رأسها الحق في السكن اللائق، والحق في العمل، والحق في الحماية من التهجير القسري، كما أن تدمير مصادر الدخل المدنية كما حدث في حالة مشغلها ومنزلها، يضع النساء في مواجهة مباشرة مع هشاشة اقتصادية مضاعفة دون شبكات أمان حقيقية.
واليوم، بين أقمشة بسيطة معلقة داخل خيمة، وبين آلة خياطة تعمل بإمكانات محدودة، تعيد “إسراء أبو القمصان” بناء حياتها بهدوء لافت، لا تدّعي أن الطريق سهل، ولا تخفي حجم الخسارة لكنها تواصل العمل كأن كل غرزة تُعيد تثبيت جزء من عالمها الذي تهاوى، وبين طفلين ينتظران أماً لا تتوقف عن الحركة، وخيمة تحولت إلى مساحة مزدوجة للحياة والعمل، تستمر في رسم ملامح بداية جديدة لا تشبه البدايات السابقة لكنها تحمل الإصرار ذاته على الاستمرار.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

جغرافيا المخالب.. السكة التي تقيس نوايا الغبار
الثقافة

جغرافيا المخالب.. السكة التي تقيس نوايا الغبار

29/06/2026
أشهر الإمارات الكردية التي قاومت الاحتلال العثماني
الثقافة

أشهر الإمارات الكردية التي قاومت الاحتلال العثماني

29/06/2026
كاريكاتير العدد 2455 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2455 من صحيفة روناهي

29/06/2026
عدسة العدد 2455 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2455 من صحيفة روناهي

29/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة