No Result
View All Result
الحسكة/ رغد محمد ـ أكدت النساء الدرزيات من مدينة السويداء دعمهن الكامل للمقاومة في شمال وشرق سوريا ضد الهجمات التي تستهدف الكرامة والوجود، ورفضن جميع أشكال الجرائم والانتهاكات والعنف الممارس في سوريا.
في ظل التصعيد الخطير والانتهاكات المستمرة التي تشهدها مناطق شمال وشرق سوريا، وما يرافقها من جرائم بحق المدنيين، تقف نساء السويداء موقف تضامن واضح مع الكرد تأكيداً على وحدة الألم والمصير، ورفضاً للإرهاب وكل أشكال العنف التي تستهدف الإنسان وكرامته.
إن تضامن نساء السويداء مع الشعب الكردي في شمال وشرق سوريا ليس موقفاً عابراً، بل تعبيراً صادقاً عن وحدة الألم والمصير المشترك، ورفض قاطع للإرهاب والجرائم بحق المدنيين. وصمود لحماية الأرض والكرامة، وأن صوت الحق سيبقى أعلى من العنف، حتى تنال جميع الشعوب حقها في الحرية والحياة الآمنة.
تضامن نسوي
وبهذا السياق، بينت ندى طليعة من السويداء: “نحن نساء السويداء، نؤكد تضامننا الكامل مع إخوتنا وأخواتنا الكرد في ظل الأحداث الأخيرة التي تشهدها مناطق شمال وشرق سوريا، وما يرافقها من جرائم وانتهاكات طالت الأطفال والنساء وكبار السن، ونستنكر الأعمال الإرهابية التي ترتكبها حكومة الجولاني بحق أهلنا الصامدين في شمال وشرق سوريا، ونعتبرها جرائم بحق الإنسانية، تهدف إلى كسر إرادة الشعوب الحرة وفرض العنف كوسيلة للسيطرة”.
وأضافت: “من موقع وجعنا وتجربتنا نحن اللواتي تعرضنا لجرائم مماثلة من قتل، وتمثيل بالجثث، وحرق للأرض، ندعو أهلنا في شمال وشرق سوريا إلى الصمود والدفاع عن أرضهم وأبناء جلدتهم فهذه أرضكم وتستحق التضحية من أجلها”.
وختاماً، شددت ندى طليعة: “لا ننسى النساء المغيبات قسراً، اللواتي ما زال مصيرهن مجهولاً، ونرفع الدعاء بأن يعدن سالمات إلى أهلهن وبيوتهن، ونؤكد أننا مع الشعب الكردي في شمال وشرق سوريا قلباً وقالباً، في وجه الإرهاب، ومع حق الشعوب في الحرية والكرامة والحياة الآمنة”.
عنف طائفي وسط صمت دولي
ومن جانبها، أوضحت أصالة أصلان من السويداء: “المجتمع المدني يراقب بقلقٍ بالغ ما تتعرض له مناطق شمال وشرق سوريا من أحداث خطيرة وانتهاكات جسيمة، في ظل الهجمات الإرهابية التي تنفذها مرتزقة تابعة للسلطة الحالية، والتي أسفرت عن ارتكاب مجازر بحق المدنيين من أبناء الشعب الكردي، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية”.
وأكدت: “هذه الممارسات تعكس إصرار تلك الجهات على ترسيخ فكرٍ إقصائي وسلطةٍ أحادية اللون، تقوم على العنف والإرهاب، وتستهدف الوجود الإنساني والتنوع المجتمعي في شمال وشرق سوريا، نحن أبناء السويداء نؤكد وقوفنا إلى جانب إخوتنا الكرد، ونعلن موقفنا الواضح الداعم لحقهم المشروع في الحياة الكريمة والحرية والأمان، بعيداً عن الإرهاب والقمع، إن صوت الحق سيبقى عالياً، رافضاً لكل أشكال الظلم والانتهاك”.
وأوضحت أصالة: ” المجتمع المدني والجمعيات النسائية في السويداء ينظم مظاهرات ووقفات تضامنية، إلى جانب إصدار بيانات تندد بهذه الهجمات الإرهابية والانتهاكات المستمرة التي تمارسها السلطة المؤقتة ومجموعاتها المرتزقة في ظل صمت دولي مريب إزاء ما يجري من جرائم بحق المدنيين”.
واختتمت أصالة أصلان حديثها: “إننا نحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، وندعوه إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين، ومحاسبة مرتكبي الجرائم، والعمل من أجل حلٍ عادلٍ وشامل يضمن حقوق الشعب السوري دون استثناء”.
وإلى جانبها، بينت أيسل صالح: “اليوم يواجه شباب وشابات بشمال وشرق سوريا آلاف المرتزقة الذين يتبعون للحكومة المؤقتة، في هجوم يذكرنا بمجازر الساحل والسويداء بمحاولة منهم لإبادة الشعوب المتنوعة على امتداد الجغرافية السورية”.
وأردفت: “المرتزقة التابعة للحكومة المؤقتة بقيادة الجولاني تمارس عنفاً ممنهجاً ضد الكرد في حلب والريف والرقة والحسكة، كما سبق أن فعلت بالعلويين والدروز، بدعم سياسي غير مباشر من قوى دولية دون مساءلة عن القتل والنهب والتهجير في انتهاك صارخ للقانون الدولي”.
وأكدت أيسل صالح: “منذ ٢٠١٥، كانت قوات سوريا الديمقراطية تحمي المنطقة من الإرهاب، لكن اليوم تُترك تواجه التنظيمات الإرهابية وحدها بعد تحرير مخيم الهول، الذي كان يضم آلاف الإرهابيين وعائلاتهم ما يهدد سوريا والعالم بسبب انتشارهم في المدن السورية وبثهم للأفكار الإرهابية”.
واختتمت حديثها بالدعم والمساندة للشعب الكردي في شمال وشرق سوريا قائلة: “نحن نساند المقاومة التاريخية لشعوب شمال وشرق سوريا، ونؤكد أن سوريا ليست حلبة قتال وليست مكاناً لشلال الدماء كفى صفقات على حساب أرواح الأبرياء، لا للقتل لا للظلم، لنا الحق كلنا في العيش بسلام وأمان”.
No Result
View All Result