No Result
View All Result
مركز الأخبار – أدان مؤتمر ستار، ومجلسا عوائل الشهداء والمرأة، بمقاطعة الفرات، المجازر والانتهاكات التي ارتُكبت بحق النساء والأطفال والمدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، داعين مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات النسائية إلى عدم التزام الصمت، والتحرك الجاد لمحاسبة المسؤولين عنها، وفق القوانين والمواثيق الدولية.
أصدر مؤتمر ستار، بياناً كتابياً، جاء فيه: “في الأيام القليلة الماضية، ارتكب مرتزقة الاحتلال التركي جرائم بشعة ضد النساء والأطفال والإنسانية جمعاء بالشيخ مقصود والأشرفية، أمام أنظار العالم أجمع”.
وأضاف البيان: “لا يعترف هؤلاء المرتزقة بوجود الشعوب، والتعايش السلمي، وإقامة نظام حر وسلام، وأعرب عن إدانته الشديدة لجرائم القتل والتنكيل بجثامين الشهداء النساء في الحيين، وعدَّ ما حدث بجريمة حرب”.
واختُتم البيان: “ندعو الرأي العام الدولي، ومؤسسات حقوق الإنسان، وجميع المنظمات النسائية، إلى عدم التزام الصمت إزاء الأعمال المشينة ضد النساء والأطفال والشباب، وجميع الفئات في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وطالب بمحاسبة جميع المسؤولين عن هذه الأعمال وتقديمهم للعدالة”.
وفي هذا السياق، أدلى مجلس عوائل الشهداء ومجلس المرأة في مقاطعة الفرات، ببيانٍ مشترك، أمام مقر مجلس عوائل الشهداء بكوباني، بمشاركة ذوي الشهداء وأعضاء وعضوات المجلسين. جاء فيه: “قامت المجموعات التابعة للحكومة المؤقتة بشنِّ هجوم ممنهج على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، في حلب، تنفيذاً لأجندات خارجية وإقليمية، وعلى رأسها الدولة التركية، والأيادي القذرة التي تدخّلت مباشرةً عن طريق أجهزتها الأمنية والاستخباراتية ومُسيّراتها، في السادس من كانون الثاني 2026، وعلى نطاقٍ واسع.”
وأشار البيان: “الهجمات استمرت ستة أيام، استُخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والطيران المُسيّر، في حربٍ غير عادلة وغير متكافئة وبعيدة عن جميع المعايير الأخلاقية والإنسانية والقانونية، هدفها تطهير عرقي للكرد، فتم استهداف المدنيين بشكلٍ مباشر، والبنى التحتية وبشكلٍ متعمد”.
وتابع البيان: “إن الدخول إلى الحيين ليس انتصاراً، بل وصمة عار على جبينهم وجبين الإنسانية، فقد انتصرت مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية، وسقطت إنسانية المجتمع الدولي”.
وأضاف البيان: “لقد أبدت قوى الأمن الداخلي مقاومةً أسطوريةً سيخلّدها التاريخ، فبنات وأبناء الشيخ مقصود والأشرفية، رفضوا الذل وقرروا المقاومة ضد الإرهاب، وفدوا أرواحهم في سبيل أرضهم، لأنهم أبناء الشمس، وكاوا الحداد، والشيخ سعيد بيران، حيث سطّروا أروع البطولات، وكانوا رُسلاً للإنسانية، أمثال زياد، ودلبرين ودنيز، وفيان، الذين اتخذوا شعار “المقاومة حياة””.
وأكد البيان: “هذا الاستهداف المباشر والتنكيل، وتهجير أصحاب الأرض، نعتبره إقصاء للشعب السوري، وتفرّد بالحكم، وما هو إلا تكريس لأعمال النظام البعثي، لكن بعباءة جهادية متطرفة”.
واختتم البيان، بتقديم التعازي لعائلات شهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم، وأعرب عن إدانته للهجوم الذي استهدف الوجود الكردي، من خلال القصف المباشر والتمثيل بالجثث والقتل الممنهج والتعذيب والتي تعدّ جرائم حرب، أكدت عليها القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية المدنيين”.
No Result
View All Result