No Result
View All Result
مركز الأخبار – أفادت مصادر محلية إن الحكومة المؤقتة، نفذت حملة اعتقالات وأصدرت قرارات فصل تعسفية بحق عدد من موظفي حمص، ما فاقم حالة التوتر في مدينة تعاني أصلاً من عدم الاستقرار، وزاد شعور المواطنين بالظلم والتفرقة.
وفي هذا السياق، بدت مديرية مالية حمص التي تتبع للحكومة المؤقتة وكأنها تحولت إلى مؤسسة ذات طابع أمني، حيث يؤكد موظفون وجود ما بين 50 و100 مسلحاً بملابس مدنية داخل المبنى، يمارسون ضغوطاً نفسية على الموظفين والزوار، ما خلق أجواءً من الخوف وعدم الثقة.
تشير المصادر، إلى أن الاعتقالات استهدفت موظفين ينتمون إلى طائفة محددة، وترافقت مع إهانات وضغوط نفسية دفعت بعضهم إلى الاستقالة أو تلقّي قرارات فصل قسرية، وقد وثقت حالات مثل إبراهيم العلي، وعمار العمار، وباسم طراف، الذين تعرضوا للاعتقال وظروف قاسية ألحقت بهم أضراراً جسدية ونفسية.
أشارت المصادر إلى توظيف أفراد غير مؤهلين أكاديمياً في مناصب حساسة، مع تفضيل أشخاص مرتبطين بعناصر الحكومة المؤقتة، أو زوجاتهم على حساب أصحاب الكفاءة، ما أثار تساؤلات واسعة حول مستوى الفساد في مؤسسات الحكومة المؤقتة.
من جهة أخرى، أُصيب عدد من المدنيين في السويداء، جراء استهدافهم من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة، في كناكر وتل حديد، مع استمرار التصعيد في تلك المناطق.
أفاد مراسل وكالة هاوار، من السويداء، بخرق جديد لاتفاقية وقف إطلاق النار، من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة، ووفق المعلومات فإن عمليات الاستهداف طالت بعض محاور مدينة السويداء، من كناكر وتل حديد، التي تسيطر عليها مرتزقة الحكومة المؤقتة، ما أدى لإصابة أربعة مواطنين، وهم: “كنان عادل البدعيش، وسامي سلمان علامة، ومجد فراس جزان، وهيثم هاني مزهر”.
وتشهد مدينة السويداء وأريافها منذ تموز الماضي، خروقات لاتفاقية وقف إطلاق النار من قبل مرتزقة الحكومة المؤقتة، ويشمل ذلك محاولات تسلل إلى القرى والبلدات الآمنة، إضافةً إلى عمليات الاستهداف بالأسلحة الثقيلة والمسيّرات وقذائف الهاون، واستهداف المدنيين على الطرق.
No Result
View All Result