No Result
View All Result
روناهي/دير الزور- شدد مجلس الكسرة بدير الزور، بأن الانتهاكات التي ارتكبت بحق الشعب الكردي في الشيخ مقصود والأشرفية جرائم حرب، يتوجب المحاسبة عليها، مؤكداً على أن الحياة والمقاومة أقوى من كل محاولات الإبادة والعدوان.
أصدر مجلس مدينة الكسرة في مقاطعة دير الزور، اليوم، بياناً أدان فيه بشدة الهجمات والانتهاكات المستمرة التي ترتكب بحق أبناء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب. جاء ذلك خلال تجمع حاشد أمام مبنى المجلس، ضمّ وجهاء ومثقفين وأهالي المدينة.
وجاء في البيان الذي ألقاه الرئيس المشترك لمديرية الخدمات في مجلس المدينة أحمد الجرجيس، وأعرب المجلس في البيان عن قلقهم البالغ إزاء الهجمات التي تقودها المرتزقة التابعة لـ “الحكومة السورية المؤقتة”، واصفين إياها بـ “السلوك الإجرامي الممنهج” الذي يستهدف المدنيين العزل بشكل مباشر.
وأشار البيان إلى أن عجز تلك المرتزقة عن تحقيق تقدم عسكري ميداني دفعها لانتهاج سياسة القصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة، بما في ذلك الدبابات والمدافع، مستهدفةً الأحياء السكنية والمشافي والمرافق الخدمية.
وشدد مجلس الكسرة في بيانه على أن الاستهداف المتكرر للمراكز الصحية ليس “خطأً عسكرياً”، بل هو فعل متعمد يهدف لشل الحياة وحرمان الأهالي من حقهم في العلاج.
وعدّ المجلس هذه الممارسات بأنها ترقى إلى “جرائم حرب وإبادة جماعية”، منوهاً إلى مشاركة مرتزقة تحمل فكر ورموز تنظيم “داعش” الإرهابي، وبالتالي هذه الهجمات امتداداً لنهج الإرهاب بوجوه جديدة.
حمّل البيان الدولة التركية المسؤولية المباشرة عن هذه الجرائم، نظراً للدعم والتسهيلات التي تقدمها للمرتزقة، معتبراً أن ذلك يأتي في إطار سياسات تهدف لزعزعة الاستقرار والانتقام من المناطق التي قاومت الإرهاب ودافعت عن القيم الإنسانية.
ووجه أهالي ووجهاء الكسرة نداءً عاجلاً إلى الشعب السوري بكافة مكوناته، وإلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، بضرورة التدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها وفق القانون الدولي.
واختتم البيان بتوجيه تحية إجلال لصمود أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية وقوى الأمن الداخلي، مؤكدين أن “إرادة الحياة والمقاومة أقوى من كل محاولات الإبادة والعدوان”، مع تجديد العهد بالسير على خطى الشهداء حتى تحقيق الكرامة والعدالة.
No Result
View All Result