No Result
View All Result
روناهي/دير الزور- في موقف يعكس وحدة المصير وتلاحم المكونات في شمال وشرق سوريا تضامنه الكامل وجاهزيته القصوى لدعم أهالي حيي “الشيخ مقصود” و”الأشرفية” بمدينة حلب، في وجه ما يتعرضون له من حصار وعدوان.
جاء ذلك خلال تجمع حاشد أمام “الجسر المعلق” في قرية الحسينية بريف دير الزور، حيث ألقى الرئيس المشتركة للجنة الزراعة والثروة الحيوانية في مقاطعة دير الزور حسن الجلود، بياناً ، موجهاً رسالة دعم إلى “الشعب المقاوم” في أحياء حلب التي تواجه ظروفاً إنسانية وأمنية قاسية.
وصف البيان ما يتعرض له أهالي الشيخ مقصود والأشرفية بأنه “عدوان سافر وجريمة موصوفة”، ترتكبها “فصائل دمشق” بحق مكون أصيل من مكونات الشعب السوري.
وأشار البيان إلى أن ما يجري ليس مجرد “اشتباكات عابرة”، بل هي “حرب تستهدف الهوية والوجود، وإبادة ممنهجة ومجازر ترتكب على مرأى من العالم وسط صمت دولي وإعلامي مخزٍ”.
وأدان المجلس خلال البيان البيان “الضامنين الدوليين” والاتفاقات التي أُبرمت في نيسان الماضي برعاية دولية لحماية المدنيين ووقف التحريض، مؤكداً أن “تلك الاتفاقات تبخرت حينما سُكبت دماء الأبرياء”، ومعتبراً أن الصمت الدولي بمثابة “ضوء أخضر” لاستمرار الانتهاكات.
وانطلاقاً من المسؤولية الأخلاقية والوطنية، أعلن مجلس الاقتصاد والزراعة في دير الزور عبر بيانه:
1. الوقوف الكامل إلى جانب أهلنا في الشيخ مقصود والأشرفية في محنتهم.
2. تلبية النفير تأكيد الجاهزية التامة لتلبية دعوات النفير العام صوناً للكرامة ودفاعاً عن أرواح المدنيين.
3. رفض المساومة و التأكيد على أن دماء السوريين ليست محلاً للمقايضة، ولن يتم السماح بترك الأهالي يواجهون الموت وحدهم تحت عناوين زائفة.
واختتم البيان بتحية إجلال للأهالي الذين “واجهوا الحصار بالنفس الطويل، والقتل بالإرادة، والتجويع بالكرامة”، مشدداً على أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن “البيانات الباردة” لن تغطي على الصمت المتواطئ الذي يشارك في الجريمة عبر التغاضي عنها.
No Result
View All Result