No Result
View All Result
مركز الأخبار – أكدت قوات سوريا الديمقراطية في بيانٍ، حول ما جرى في دير حافر، بأن ما حدث كان حادث سير وقع بين سيارة مدنية وآلية تابعة للشرطة العسكرية التابعة للحكومة الانتقالية، جرى تضخيمه وتوصيفه بشكلٍ مضلل، حيث اتهمت وزارة الدفاع للحكومة الانتقالية “قسد” باستهدافها آليات تابعة لها.
وجاء في البيان ما يلي: “بعد المتابعة والتدقيق، تبيّن أن الحادث المشار إليه في بيانٍ سابق، والذي جرى على أساسه توجيه اتهامات لقواتنا من قبل ما تُسمّى وزارة الدفاع باستهداف آليات لهم، لا يمتّ بصلة لأي عمل عسكري، وإنما هو حادث سير وقع بين سيارة مدنية، وآلية تابعة للشرطة العسكرية التابعة لفصائل دمشق، جرى تضخيمه وتوصيفه بشكلٍ مضلل، في محاولة مكشوفة لفبركة رواية أمنية لا أساس لها.”
وأوضح البيان، بأن “قسد” تؤكد التزامها بضبط النفس، وبالمسارات القائمة، وحرصها على عدم الانجرار إلى محاولات التصعيد المفتعل”.
وأكد البيان: “لن نتوانى عن ممارسة حقنا في الدفاع المشروع عن شعبنا ومقاتلينا، في ظل عمليات قصف عشوائي متواصل على مدينة دير حافر من قبل مرتزقة “العمشات والحمزات”، التابعة لحكومة دمشق والمدرجة على قوائم العقوبات الدولية، والتي تستهدف بشكلٍ مباشر منازل المدنيين وتعرّض حياة الأهالي لخطرٍ بالغ”.
واختتم البيان: أن “القصف لم يُسفر عن أي أضرار مادية أو بشرية في صفوف قواتنا، ونحمّل الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن هذه الجرائم والانتهاكات وما يترتب عليها من تداعياتٍ”.
No Result
View All Result