No Result
View All Result
الحسكة/ محمد حمود – رفض أبناء الحسكة التهديدات المتواصلة من أطراف داخلية وخارجية، وحالة التجييش ضد أبناء شمال وشرق سوريا، ومواصلة تركيا تهديداتها لأبناء المنطقة، إضافة إلى نشاط خلايا مرتزقة داعش المتفاقم في عموم سوريا.
في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها سوريا، يبرز صوت أهالي شمال وشرق سوريا عاملاً رئيسياً في رفض التهديدات الخارجية والداخلية، التي تستهدف تجربتهم الديمقراطية المتمثلة في الإدارة الذاتية الديمقراطية، ومع استمرار الضغوط التركية؛ يطالب أهالي الحسكة الحكومة الانتقالية في سوريا، بتحمل مسؤوليتها في لجم هذه التهديدات.
التهديدات تقوض الأمن
حول ذلك قامت صحيفتنا بإجراء استطلاع لعدد من أهالي الحسكة، الذين أعربوا عن رفضهم القاطع لهذه التهديدات، مؤكدين أنها تهدف إلى تقويض الاستقرار الذي حققته الإدارة الذاتية، وبدايةً قال المواطن، أحمد حلاب: “يتعرض إقليم شمال وشرق سوريا لتهديدات متواصلة،
من العديد من الأطراف، وحالة تجييش ضد أبناء المنطقة، الأمر الذي وجب على الحكومة الانتقالية في سوريا، لجم الأصوات التي تهدد أبناء المنطقة، وتنتقص تجربتهم الديمقراطية المتمثلة في الإدارة الذاتية الديمقراطية”.
وأضاف: “هذه التهديدات ليست جديدة، بل جزءاً من حملة مستمرة، تهدف إلى زعزعة الاستقرار، فالإدارة الذاتية تمثل نموذجاً ناجحاً للتعايش بين الشعوب المختلفة، وأي محاولة للنيل منها ستؤدي إلى تفاقم التوترات في سوريا كلها”.
من جانبها، تعبر المواطنة، فاطمة علي، عن مخاوفها من استمرار التهديدات التركية: “تواصل تركيا تهديداتها لأبناء المنطقة، إضافة إلى نشاط خلايا مرتزقة داعش، وأن هذه التهديدات ليست كلاماً، لكنها قد تصبح واقعاً ما لم تلجم تركيا”.
وأشارت:” نشاط مرتزقة داعش تصاعد مؤخراً، والهجمات الأخيرة أودت بحياة جنود أمريكيين؛ ما يعكس قدرة داعش على استغلال الفجوات الأمنية”. ودعت الحكومة الانتقالية اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة هذه التحديات، مشددة على أن “الصمت أمام هذه التهديدات يشجع المزيد من التجييش ضد أبناء المنطقة”.
اتفاق العاشر من آذار طريق تحقيق السلام
أما المواطن طارق حمدو، فيرفض هذه التهديدات بشدة، مؤكداً أن “اتفاق العاشر من آذار يمثل صمام أمان مستقبل سوريا، لأن الاتفاق، ينص على ضمان حقوق الجميع، ودمج القوات في إطار وطني، وهو الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم.
وأوضح: “الإدارة الذاتية، أثبتت فعاليتها في إدارة المنطقة، فساهمت في توفير الخدمات الأساسية وتعزيز التعايش بين الكرد والعرب والآشوريين والشعوب الأخرى”.
وحذر، من أن “أي تزعزع للأمن سيفتح الباب أمام تدخلات خارجية، خاصة مع تصريحات تركيا الأخيرة، التي تهدد أمن المنطقة”.
وفي السياق، قالت المواطنة زركة محمد: “أهالي الحسكة، يرفضون التهديدات، ويؤكدون، أن اتفاق العاشر من آذار يمثل صمام أمان الحل في سوريا”.
وبينت: “التهديدات التركية المستمرة، بالإضافة إلى نشاط داعش، تشكل خطراً حقيقياً على المنطقة، وأن داعش قد عاد للنشاط في 2025، مستغلا الأوضاع الغير مستقرة بسوريا، لضرب الاستقرار والأمان”.
ودعت، لتعزيز التعاون بين الإدارة الذاتية، والحكومة الانتقالية، لمواجهة التحديات، مؤكدة أنه على الحكومة الانتقالية وقف كافة الانتهاكات، والالتفات إلى العدو الأساسي الذي يهدد أمن السوريين كلهم”.
ويعكس هذا الرفض الجماعي من أهالي الحسكة، الحرص الشديد على أمن المنطقة، والوقوف خلف الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، يشير أحمد حلاب: “تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، للمنطقة مرفوضة”، ويتطابق كلام فاطمة علي برفضها التهديدات والتمسك بالإدارة الذاتية، ويؤكد طارق حمدو، على أن الاقتصاد في المنطقة يعتمد على الاستقرار، وأي تصعيد سيؤثر على الجميع، أما زركة محمد، تشدد على أن التهديدات التركية، تساهم في عودة نشاط داعش.
في الختام، يبقى أصوات أهالي الحسكة، صرخة للسلام، ومطالبة بتعزيز الصمود، وحماية الإدارة الذاتية، من التهديدات الخارجية والداخلية.
No Result
View All Result