• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

التدريب الفكري النسوي في إقليم شمال وشرق سوريا.. عام من التمكين وترسيخ الفكر الديمقراطي

04/01/2026
in المرأة
A A
التدريب الفكري النسوي في إقليم شمال وشرق سوريا.. عام من التمكين وترسيخ الفكر الديمقراطي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف – شهد إقليم شمال وشرق سوريا خلال عام واحد، تنظيم دورات فكرية موجّهة للمرأة، شاركت فيها ما يقارب عشرة آلاف امرأة، ورغم اتساع نطاق التدريب وتنوّع مضامينه الفكرية والاجتماعية، لا تزال نتائجه تصطدم بتحديات الذهنية الذكورية، ووفق ذلك تؤكد الناطقة باسم مجلس التدريب وأكاديميات المرأة في شمال وشرق سوريا “آهين علي”، أنّ التدريب الفكري يشكّل خطوة أساسية في مسار التغيير، لكنه يحتاج إلى تكامل مع تمكين اقتصادي واجتماعي أوسع لضمان تحول مستدام.
يُعد ملف تدريب المرأة، ولا سيما التدريب الفكري، في إقليم شمال وشرق سوريا من الملفات المركزية التي برزت خلال المرحلة الأخيرة، في ظل التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة. ويأتي هذا الاهتمام في سياق واقع معقّد، عانى فيه المجتمع من سنوات طويلة من الحرب، والانقسامات، وتراجع البنية الاقتصادية والتعليمية، وما خلّفه ذلك من آثار عميقة على موقع المرأة ودورها في الحياة العامة.
وخلال عام واحد فقط، شهد الإقليم نشاطاً متزايداً في مجال تدريب النساء، فنظّمت المؤسسات النسوية والأكاديميات المتخصصة مئات الدورات التدريبية، التي استهدفت آلاف النساء من مختلف الفئات الاجتماعية والعمرية، في محاولة لإعادة بناء الوعي الفردي والجماعي، وتمكين المرأة من استعادة دورها كشريكة فاعلة في المجتمع.
البنية التنظيمية والأكاديمية
إذ تتوزع منظومة التدريب النسوي في إقليم شمال وشرق سوريا على عدة تنظيمات ومؤسسات، من بينها مؤتمر ستار، وتجمع زنوبيا، وأكاديميات المجتمع الديمقراطي، أكاديمية حزب الاتحاد الديمقراطي، إضافة إلى أكاديميات البلديات والاقتصاد. وتُدار هذه الأكاديميات وفق آليات تنظيمية مشتركة، تتيح تنظيم تدريبات خاصة بالمرأة، إلى جانب تدريبات عامة تشارك فيها النساء أيضاً.
وحسب ناطقة لجنة تدريب مؤتمر ستار وناطقة مجلس التدريب وأكاديميات المرأة في شمال وشرق سوريا “آهين علي”، يمتلك مؤتمر ستار خمس أكاديميات رئيسية موزعة على قامشلو، وكوباني، وحلب، والحسكة، إضافة إلى أكاديمية كانت قائمة سابقاً في الشهباء، إلى جانب أكاديمية مركزية على مستوى شمال وشرق سوريا، وتعمل هذه الأكاديميات على تنظيم برامج تدريبية تغطي مختلف المدن والمناطق، بالتنسيق مع اللجان والمراكز المحلية. أما تجمع زنوبيا، فيمتلك بدوره أكاديميات خاصة به، إلى جانب مشاركة النساء في الأكاديميات التابعة لبقية التنظيمات، وتُعد هذه الأكاديميات الإطار الأساسي لتنفيذ برامج التدريب الفكري والتنظيمي الموجّه للمرأة.
وتعتمد منظومة التدريب على ثلاث مراحل رئيسية تبدأ بالمرحلة الإنشائية، التي يتم خلالها تقديم محاضرات تمهيدية في المراكز وخلال العام الماضي، تم تقديم آلاف المحاضرات الإنشائية، استهدفت شريحة واسعة من النساء، وشكّلت القاعدة الأساسية للانتقال إلى مراحل التدريب اللاحقة.
تلت ذلك مرحلة التدريب المفتوح، حيث تم تنظيم 338 تدريباً مفتوحاً على مدار عام واحد فقط، وتراوحت مدة هذه التدريبات بين أسبوع وشهر، وهدفت إلى تهيئة المشاركات فكرياً وتنظيمياً للانتقال إلى التدريبات المغلقة.
أما التدريب المغلق، فقد شهد تنظيم 134 دورة تدريبية مغلقة، شاركت فيها عشرات النساء في كل دورة، وتركّزت هذه الدورات على تعميق الفهم الفكري، وبناء الكادر التنظيمي النسوي، وبحسب المعطيات، تجاوز عدد النساء اللواتي انضممن إلى الدورات المفتوحة والمغلقة أكثر من عشرة آلاف امرأة خلال عام واحد، وغالبية هذه الدورات نُظمت بإشراف مباشر من لجان ومراكز مؤتمر ستار.
المضامين الفكرية والمواد التدريبية
شهدت البرامج التدريبية خلال هذا العام تركيزاً واضحاً على القضايا الفكرية والسياسية، خاصة بعد النداء الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان حول مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي. وتركّزت المواد التدريبية على دراسة مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي، وأهمية فهم تاريخ الشرق الأوسط، ونقد الحداثة الرأسمالية، والدولة القومية، بوصفها أنظمة ساهمت في تكريس الإقصاء والهيمنة.
كما تناولت الدورات مفاهيم الحياة الندية التشاركية، ونظام الرئاسة المشتركة، والحقيقة الكردية، وحقيقة القيادة، والمرحلة المقبلة، إضافة إلى الطروحات المتعلقة بالأمة الديمقراطية كبديل عن نظام الدولة القومية. وتم التركيز بشكل خاص على أهمية التنظيم الكومينالي، وفهم الكومين بوصفه الخلية الأساسية لبناء المجتمع الديمقراطي، والهيكلية التي يتم إنشاؤها عبره.
وعلى مستوى المرأة، خُصصت محاور واسعة لتاريخ المرأة، والحياة الكومينالية التشاركية، وقضايا المرأة الاجتماعية، والعلاقة بين الطبيعة والمجتمع، كما تناولت الدورات ملفات حساسة، من بينها قانون الأسرة، وتعدد الزوجات، وزواج القاصرات، والعنف الأسري، والابتزاز الإلكتروني، والحرب الخاصة التي تُمارس ضد المرأة.
أهداف التدريب النسوي
تؤكد آهين، إنّ الهدف الأساسي من التدريب هو بناء وعي المرأة بذاتها وبواقع حريتها، وتمكينها من إدارة المرحلة الراهنة، التي تُوصَف بمرحلة السياسة الديمقراطية والاشتراكية، ويشمل ذلك تعزيز فهم الحرية الفردية، وآليات النضال السياسي والقانوني، إضافة إلى فهم تاريخ العبودية التي تعرّضت لها المرأة عبر آلاف السنين.
كما تهدف البرامج إلى تفكيك الذهنية الذكورية المتجذرة في المجتمع، ومواجهة العادات والتقاليد البالية، وبناء كادر نسائي قادر على إدارة المجتمع والأسرة، والاستمرار فيما يُعرف بثورة المرأة، والحفاظ على مكتسباتها، وترى آهين أن الثورة الفكرية والذهنية تُعد ركيزة أساسية إلى جانب الثورة العسكرية والاقتصادية، وأن غيابها يهدد استمرارية أي مكسب تحقّق.
وضمن محاولات معالجة جذور العنف والتمييز، تم تنظيم تدريبات مخصصة للرجال، خاصة في إطار حملات مناهضة العنف ضد المرأة، كما نظم مؤتمر ستار دورة تدريبية مغلقة لمدة شهر، شارك فيها 29 رجلاً، وهدفت إلى تغيير الذهنية الذكورية وكسر القوالب الدوغمائية.
وحسب آهين أسهمت هذه التدريبات في إحداث تغيّر نسبي في تقبّل قوانين الأسرة ونظام الرئاسة المشتركة، مقارنة بالمراحل السابقة، رغم الإقرار بأن وتيرة التغيير لا تزال بطيئة.
 الأثر الاجتماعي والصعوبات
بدأت نتائج التدريب تظهر تدريجياً على أرض الواقع، من خلال زيادة مشاركة النساء في المجالس المحلية، والهيئات المدنية، واللجان المجتمعية، كما انخرط عدد من المتدرّبات في تنظيم فعاليات توعوية وحملات اجتماعية وثقافية داخل مجتمعاتهن، في محاولة لنقل المعرفة المكتسبة.
وساهم التدريب في تغيير نظرة بعض الفئات المجتمعية إلى دور المرأة، فلم تعد محصورة بالكامل في الأدوار التقليدية. إلا أن هذا التحول لا يزال يواجه مقاومة، خاصة في المناطق، التي كانت خاضعة سابقاً لسيطرة مرتزقة داعش، فما تزال المرأة مرتبطة بالعادات والتقاليد البالية.
ورغم هذه الإنجازات، لا تزال برامج تدريب المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا تواجه تحديات كبيرة. ويأتي في مقدمتها الوضع الاقتصادي الصعب، الذي يفرض أعباءً إضافية على النساء، ويحدّ من قدرتهن على الالتزام بالدورات التدريبية. كما تشكّل العادات الاجتماعية والتقاليد المحافظة عائقاً أمام مشاركة بعض النساء، لا سيما في المناطق الريفية أو الأقل انفتاحاً.
بالإضافة إلى التناقضات الاجتماعية، وضعف الوعي بتاريخ المرأة ودورها، والخوف المجتمعي من انخراط النساء في التدريبات الفكرية، فيما تواجه النساء صعوبات تتعلق بالمسؤوليات الأسرية، خاصة الأمهات اللواتي لديهن أطفال، في ظل ضعف مشاركة الرجال في الرعاية.
في المقابل، تسعى المؤسسات المعنية بالشأن النسوي إلى تجاوز هذه العقبات باعتماد استراتيجيات تدريب مرنة، تراعي ظروف النساء وواقعهن الاجتماعي والاقتصادي. وتشمل هذه الاستراتيجيات تنظيم دورات قصيرة ومكثفة، أو توزيع التدريب على فترات زمنية مناسبة، إضافة إلى إعداد كوادر نسائية قادرة على التدريب ونقل الخبرة داخل مجتمعاتهن.
هذا وقد عقد مجلس تدريب وأكاديميات المرأة اجتماعه السنوي، وخرج بجملة من التوصيات، أبرزها تطوير برامج التدريب، وتنظيم النساء بشكل أوسع، وتعميق فهم المرحلة الراهنة ومرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي.
ومن المقرر تنظيم أربع دورات تدريبية مغلقة حول مانيفستو السلام والمجتمع الديمقراطي، إضافة إلى إعداد وتوزيع بروشورات وكتيبات حول المفاهيم الأساسية، بما في ذلك ثورة الثامن من آذار، وحقيقة القيادة، والعصرانية الديمقراطية.
واختتمت ناطقة لجنة تدريب مؤتمر ستار وناطقة مجلس التدريب وأكاديميات المرأة في شمال وشرق سوريا آهين علي: “افتتح اختصاص خاص لتدريب المدربات حول حقيقة القيادة، ومنح شهادات معتمدة لتوسيع نطاق التدريب داخل الأكاديميات والمجتمع”.
Tags: شمال وشرق سوريا
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة