No Result
View All Result
روناهي/ دير الزور – أكدت نساء مدينة الرقة، أن أمانيهنَّ هذا العام إنهاء الفوضى في سوريا عامةً واختفاء مظاهر السلاح والعنف، ليحل محلها صوت القانون والمؤسسات، وتسهيل عودة السوريين من الخارج.
مع قدوم عام 2026، ارتدت شوارع مدينة الرقة حلة من الأمل المشوب بالحذر، فاستقبل الأهالي العام الجديد بقلوب تلهج بالدعاء بأن يكون هذا العام نهايةً لعهود الاضطراب، وبدايةً لعصر جديد من الاستقرار ليس في مدينتهم فحسب، بل في ربوع سوريا كافة.
أمنيات الأهالي في العام الجديد
في ساحات المدينة، وعلى ضفاف نهر الفرات، كان الحديث الطاغي بين السكان هو “الأمان”، فبعد سنوات طوال من التقلبات، يطمح أهل الرقة اليوم إلى رؤية سورية خالية من الفوضى، يسودها القانون، وتنتعش فيها الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
وفي السياق، تحدثت “سمر محمد” من الرقة: “لقد تعبنا من الفوضى، رسالتنا للسوريين جميعاً،
هي أننا نريد وطناً آمناً، نتطلع لعام ننسى فيه مصطلح ‘الفوضى”، ونركز فيه على إعمار ما دمرته السنون. نتمنى أن يكون عام خيرات ومسرات تعوضنا عما فاتنا”.
وأضافت: “لقد أنهكتنا تقلبات الأسعار والفوضى التجارية، فمع قدوم 2026، نتمنى أن تفتح الطرقات تماماً وتنتعش الحركة الاقتصادية في كل سوريا، نريد عاماً تتوفر فيه الخيرات بأسعار تناسب الجميع، لنشعر ببركة الأرض وعطاء نهر الفرات من جديد”.
ومن جانبها، قالت “رقية العبود“: “نتمنى أن تختفي مظاهر السلاح والعنف، ليحل محلها صوت القانون والمؤسسات، فالمرأة في الرقة أثبتت قوتها، وهي اليوم تتطلع لعام يدعم استقرارها النفسي والقانوني، ويمنحها المساحة للمساهمة في إعمار سوريا التي نحلم بها جميعاً”.
واختتمت “رقية العبود”: “في عام 2026، أحلم بأن تكون سوريا بلداً آمناً لدرجة تجعلنا نحجز تذاكر الطيران للعودة، وليس للزيارة فقط، نتمنى تبسيط الإجراءات، وفتح آفاق الاستثمار لشباب سوريا في الخارج؛ ليعودوا ويبنوا بلدهم بخبراتهم العالمية، فأمنيتي هي “لمّ شمل وطني” الذي يجمعنا بكل محب”.
No Result
View All Result