No Result
View All Result
روناهي/ دير الزور ـ عقدت قوى الأمن الداخلي في مقاطعة دير الزور اجتماعها السنوي لعام 2025، الخميس 25 كانون الأول الجاري، وشهد الاجتماع حضوراً واسعاً تقدمته القيادة العامة وأعضاء قوى الأمن الداخلي، وممثلين عن إدارة المرور، والمجلسين التنفيذي والتشريعي، ووفد من مجلس تجمّع نساء زنوبيا.
افتُتح الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وتكريماً لأرواح الشهداء، تلاها عرض سياسي قدمه باسم الإدارة العامة لقوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، جاهد حسن، تحدث فيه عن سقوط النظام السابق وما تلاه من أحداث مؤسفة، وكيفية الوصول لسوريا العادلة، والديمقراطية.
وشدد: “تُعدُّ اتفاقية العاشر من آذار، الموقّعة بين قوات سوريا الديمقراطية، والحكومة الانتقالية، الوثيقة الأساسية لبناء الثقة، إلا أن الواقع يُثبت وجود حملة تضليل تتهم “قسد”، بأنها تحاول التهرّب من تنفيذ الاتفاقية، بينما تركيا هي من تحاول إفشال التوصل لتنفيذ الاتفاقية”.
ثم عُرض سنفزيون عن أعمال قوى الأمن الداخلي في مقاطعة دير الزور خلال عام 2025.
عقب ذلك، تم استعراض التقرير السنوي من قبل عضوة الأمن الداخلي – المرأة، فاطمة محمد، والذي سلط الضوء على الكفاءة الأمنية العالية والاستقرار الذي تحقق عبر العمليات النوعية التي تكللت بالنجاح، وشدد التقرير على الدور المحوري لقوى الأمن الداخلي، في تعزيز قيم الانضباط والجاهزية القصوى، مع تجديد العهد والالتزام بالدفاع عن الشعب وحماية المكتسبات التاريخية التي تحققت بتضحياته.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على صون مكتسبات شمال وشرق سوريا وحماية المقاطعة من أي خطر يلامس أمنها واستقرارها، وطرح عدة توصيات وهي:
– إقامة دورات لأعضاء قوى الأمن الداخلي، من أجل تطوير الفكر والفلسفة والسياسة.
– زيادة كاميرات المراقبة لحماية المجتمع.
– تكثيف الحملات على بعض المناطق للقضاء على الخلايا النائمة واستتباب الأمن.
No Result
View All Result