No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد – انطلقت فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان كوباني الأدبي تحت شعار “لأجل أدبٍ يصوغ مستقبلاً نيراً”، الذي نظمته هيئة الثقافة في مقاطعة الفرات، على خشبة مسرح مركز باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني، بالتنسيق مع دار آفا للنشر، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز وتطوير المشهد الأدبي والثقافي في المنطقة.
وحملت دورة هذا العام اسم الكاتبة الكردية الراحلة زيلان حمو، تكريماً لمسيرتها الإبداعية وما تركته من أثر إنساني وأدبي بارز في الأدب الكردي. وتستمر فعاليات المهرجان لمدة ثلاثة أيام، وتتضمن سلسلة من الندوات والمحاضرات الأدبية، إلى جانب أمسيات شعرية وجلسات حوارية وقراءات شعرية وقصصية، بمشاركة كتاب وشعراء من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، كما يشمل المهرجان أربع مسابقات شعرية وقصصية باللغة الكردية، إضافة إلى معرض للكتاب تشارك فيه دور نشر من داخل سوريا وخارجها.
وتتوزع فعاليات المهرجان على ثلاثة أيام حافلة بالندوات والقراءات الأدبية وحفلات التوقيع، حيث خصص اليوم الأول لموضوع “أدب المقاومة”، وتضمن جلسات حوارية تناولت تحول الفعل المقاوم إلى مادة أدبية، والعلاقة بين الواقع والتخييل في أدب الحرب والتحرر، ودور اللغة في ترسيخ الهوية الأدبية، إلى جانب ندوة حول السرد الذاتي كشاهد على التحولات الاجتماعية، واختتم اليوم بتواقيع كتب وروايات لعدد من الكتاب المشاركين، وأبرزها كان توقيع الكاتب الكردي الشهير حليم يوسف على أعماله الكاملة، وتوزيعها على الحضور.
أما اليوم الثاني؛ فحمل عنوان “المرأة الكاتبة: الواقع والتحديات”، حيث ستناقش الجلسات حضور المرأة في المشهد الأدبي، وتأثير الحرب والمجتمع على الكاتبة، إضافة إلى قراءات قصصية، وحفل توقيع المجموعة القصصية “حكايا الرصيف”، إلى جانب إقامة ندوة حول آفاق الكتابة النسوية ومستقبلها في المنطقة ودور المؤسسات الثقافية في دعم الكاتبات الشابات.
فيما خصص اليوم الثالث والأخير لموضوع “أدب المقاومة في عيون العالم”، ويشمل قراءات شعرية، وندوة حول الترجمة كجسر للمقاومة الثقافية وبناء جسور التفاهم بين الثقافات، واستعراض تجارب ترجمة الأدب الكردي إلى لغات أخرى، فيما سيختتم المهرجان بحفل ختامي.
ويأتي تنظيم مهرجان كوباني الأدبي ضمن الخطط الثقافية المقررة لعام 2025، بهدف دعم الأدب الكردي وتعزيز حضور الفعاليات الثقافية، وإيجاد منبر يجمع الأدباء والمثقفين من مختلف مدن شمال وشرق سوريا، في رسالة تؤكد على أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية وتنمية الوعي الأدبي في المنطقة.
ومع انطلاق النسخة الثالثة، يأمل القائمون على المهرجان على أن تشكل أيامه الثلاثة محطة ثقافية فاعلة تسهم في إغناء المشهد الأدبي، وتنعش الذاكرة الإبداعية في مدينة كوباني.
No Result
View All Result