No Result
View All Result
مركز الأخبار – كشف بيان صادر عن قيادة قوات الحرس الوطني في السويداء، عن مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين، بعضهم بحالة حرجة، جراء اشتباكات اندلعت بين قوات الحرس الوطني وعناصر تابعين للحكومة الانتقالية في المحافظة.
وأفاد البيان، بأن قوات الحكومة الانتقالية، واصلت هجماتها على الجبل ومناطقه، مستخدمةً قذائف الهاون والرشاشات الثقيلة والطائرات المسيّرة، في اعتداءات وُصفت بالمتكررة والعشوائية، واستهدفت المدنيين وممتلكاتهم.
وأوضح البيان: إن “بلدة عتيل تعرضت، منذ ساعات متأخرة من ليل الاثنين وحتى صباح يوم الثلاثاء 23/12/ 2025، لقصفٍ بقذائف هاون أُطلقت من بلدتي ريمة حازم والمنصورة، ما أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة ثمانية مدنيين. كما استُهدف المحور الغربي للبلدة بقصف مماثل مصدره تل حديد، واقتصرت أضراره على الممتلكات الخاصة”.
وأضاف البيان: إن “محوري السجن المدني والنقل شهدا أيضاً هجمات بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون”، مؤكدةً أن “تلك الهجمات لم تُحدث تغييراً في الوضع الميداني، قوات الحرس الوطني تصدت لمصادر النيران، وأعطبت سيارتين مزودتين برشاشات عيار 23 ملم، إضافةً إلى استهداف منصة لإطلاق قذائف الهاون”.
واختتم البيان، بالتأكيد على الهدنة ووقف إطلاق النار، في إطار حماية السكان والدفاع عن المنطقة.
وتمكنت وكالة هاوار، من توثيق أسماء الضحايا الذين قضوا في السويداء، وهم: “حمادة الخطيب، وقيس الزرعوني”، أما المصابون فهم: “جواد عدنان مرشد، وأنس رشيد، ورعد رشيد، وفراس الشحف”.
وفي سياقٍ آخر، اقتحمت قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، منزل الشاب صخر إسماعيل، في مصياف بريف حماة واعتقلته، فيما داهمت مدرسة في بلدة جب رملة، مطالبة بالكشف عن أسماء معلمين شاركوا في إضراب احتجاجي على قرارات الحكومة.
أفادت مصادر لمراسلي وكالة هاوار، إن قوات تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا اقتحمت، ليل الاثنين الثاني والعشرين من كانون الأول، منزل الشاب صخر إسماعيل في مدينة مصياف بريف حماة، حيث اعتقلته بعد أن تعرّض لإهانات وشتائم، مع توجيه السلاح الناري نحوه.
وأكدت المصادر، إن القوات سرقت محتويات سيارته، فيما ألقت بعض علب الدخان على الأرض وامتنعت عن أخذها بحجة أنها “حرام”.
وفي حادثةٍ أخرى، داهمت القوات مدرسة في بلدة جب رملة بريف مصياف، وطالبت الكادر التعليمي بتزويدها بأسماء المعلمين المشاركين في الإضراب الذي دعا إليه رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى، الشيخ غزال غزال، في العاشر من كانون الأول الجاري، والذي جاء كردٍّ على سلسلة أحداث وصفها أهالي حماة بـ “المهينة”، ما أثار مخاوف من استهدافهم لاحقاً.
وتأتي هذه التطورات في إطار سلسلة متكررة من الانتهاكات، إذ سبق أن نفذت دورية الشهر الماضي مداهمة في قرية الصومعة بريف مصياف، تعرض خلالها أفراد أسرة للضرب والتهديد، إضافةً إلى سرقة ممتلكاتهم.
No Result
View All Result