No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد – يشتكي الأهالي في مدينة كوباني وقراها من انقطاع التيار الكهربائي بشكلٍ مستمر، وسط تذبذب واضح في ساعات التغذية وضعفها عند عودته، ما أثار استياء الأهالي الذين أكدوا أن الوضع يزداد سوءاً خلال الأسابيع الأخيرة، وخاصةً مع دخولهم لفصل الشتاء البارد.
مع دخول فصل الشتاء البارد، باتت الكهرباء تنقطع لساعات طويلة دون برنامج تغذية واضح، وعليه يشتكي الأهالي من انقطاع الكهرباء المستمر دون برنامج تغذية محدد، وضعف جهدها أثناء تواجدها، لذلك لأهالي يشتكون من سوء الكهرباء.
وبهذا الصدد أوضح المواطن “مصطفى أحمد” إن الكهرباء باتت تنقطع لساعات طويلة دون برنامج تغذية واضح، الأمر الذي تسبب بعرقلة أعمالهم اليومية وعدم أخذ اكتفائهم من التيار الكهربائي، إضافةً إلى صعوبة تشغيل وسائل التدفئة، فيما ويشير البعض إلى أن الجهد الكهربائي يصل في كثير من الأحيان “ضعيفاً لا يكفي لتشغيل الأدوات الأساسية”.
وأوضح بأنهم يعانون من الانقطاع المستمر للكهرباء، “نحن نعاني يومياً، لا نعرف متى ستأتي الكهرباء ومتى ستنقطع، وحتى حين تعود تكون ضعيفة جداً”.
مطالباً بإيجاد حلول سريعة وواقعية تضمن استقرار التغذية الكهربائية، ووضع برنامج واضح لساعات الوصل والفصل، إضافةً إلى تقوية الجهد الكهربائي، معبراً أن استمرار الوضع على حاله “يعيق الحياة اليومية ويزيد العبء الاقتصادي على الأُسر”.
الهيئة توضح أسباب الانقطاع
ومن جانبه، أوضح الرئيس المشترك لهيئة الطاقة في مقاطعة الفرات، “وليد جمعان”، في لقاءً خاص مع صحيفتنا “روناهي”: “إن مدينة كوباني كانت تغذى بالتيار الكهربائي عبر محولين أساسيين، إلا أن أحدهما تعرض للتلف نتيجة هجمات الاحتلال التركي العام المنصرم، ما أدى إلى تحميل المحول المتبقي كامل الاستهلاك الكهربائي في المدينة، وهو ما تسبب بزيادة الضغط عليه وعجزه عن تحمّل الأحمال الحالية”.
وأضاف جمعان إن “الهجمات التركية على سد تشرين وعلى المنطقة بشكلٍ عام خلّفت أضراراً جسيمة في شبكات التوزيع وعدد من محولات المدينة والقرى، الأمر الذي أدى إلى خروج أجزاءً واسعة من الشبكة عن الخدمة، ومع توقف الهجمات، باشرت الفرق الفنية التابعة للهيئة أعمال إصلاح الأعطال والأضرار، إلا أن ضخامة التخريب وتعدد نقاط الأعطال حال دون القدرة على صيانة كل شيء بشكلٍ سريع”.
وأشار إلى أن دخول فصل الشتاء ساهم أيضاً في ارتفاع الاستهلاك المنزلي، ما ضاعف الأحمال على الشبكة وعلى المحول الوحيد الذي بقي في الخدمة، وهو السبب الرئيسي وراء تكرار الانقطاعات وضعف الجهد الكهربائي.
ولفت جمعان إلى أن الفرق الفنية تواصل عملها على مدار الساعة لإصلاح الأعطال تدريجياً، وأن هناك خططاً لتحسين الشبكة وتعزيز قدرتها خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن عدم انتظام التيار هو ظرف مؤقت وستتم معالجته وفق الإمكانات المتاحة.
وفي ختام تصريحه، دعا الرئيس المشترك لهيئة الطاقة في مقاطعة الفرات، “وليد جمعان” الأهالي إلى ترشيد استهلاك الكهرباء وعدم هدرها، مشيراً إلى أن “الكهرباء التي تصل اليوم إلى الأهالي تولّد بفضل مقاومة ونضال أبناء المنطقة، الذين قدموا الغالي والنفيس ليبقى أهلهم ومدينتهم مُضاءة”.
No Result
View All Result