No Result
View All Result
روناهي/دير الزور -أشارت مراسلة تلفزيون روناهي في مقاطعة الطبقة “هبة فتيح”، إلى أنّ كاميرات الصحفيين والصحفيات وثقت صمود وبطولة أهالي المنطقة وقواتها العسكرية في سد تشرين، مؤكدة أنّها مقاومة لا تنسى.
مقاومة سد تشرين واحدة من الصفحات المشرقة في سجل نضال شعوب شمال وشرق سوريا، وهي مقاومة سطّرت ملاحم البطولة والصمود والتضحيات في وجه العدوان. بدأت في الثامن عشر من شهر كانون الأول لعام 2024 واستمرت لمدة مائة وثمانية عشر يوماً، لتنتهي في الخامس من أيار لعام 2025 بانتصار تاريخي.
كان الهدف الأسمى لهذه المقاومة هو الحفاظ على المكتسبات التي حققتها شعوب شمال وشرق سوريا، والتي تمثل ثمرة نضال طويل. شهد العالم خلال هذه الأيام إرادة وعزيمة لا تلين من شعوب الإقليم من المقاطعات والأديان والطوائف. الجميع، بتناغم فريد، ناضل وقاوم بشكل غير مسبوق في سد تشرين، متحدين بوجه آلة الحرب التركية ومحاولاتها لكسر ثورة المرأة وثورة الحرية.
المشاركة في المقاومة وتوثيقها
في السياق، تحدثت مراسلة تلفزيون روناهي في مقاطعة الطبقة “هبة فتيح”، عن مقاومة سد تشرين “سد الشهداء، واصفتها كانت مقاومة بكل قوة وعزيمة وإرادة، وهدفت إلى الحفاظ على مكتسبات شعوب شمال وشرق سوريا في وجه آلة الحرب التركية.
وبينت بأنها فخورة لأنها كانت جزءاً من هذه المقاومة وشاركت في تغطية ما يجري هنالك: “عملت على نقل صورة التضحيات والصمود والنضال للعالم أجمع”.
ووصفت هبة الأجواء في سد تشرين، بالمعنويات العالية جداً رغم الظروف الصعبة: “الأهالي، من كافة الشعوب والأديان، كانوا يجتمعون منذ الصباح الباكر لتنظيف المكان، وإشعال النيران، وعقد حلقات الدبكة، مرددين شعارات الحرية والمقاومة”.
وأكملت: “لم تخلُ الأيام من المخاطر؛ فقوافل الأهالي تعرضت للقصف في طريقها إلى السد، ومحيط السد كان هدفاً مستمراً للطائرات المسيرة والأسلحة الثقيلة والمدفعية”.
ومن المشاهد المروعة، استذكرت لحظة استهداف جسم السد بشكل مباشر بقذيفة من طائرة مسيرة، في مكان تجمع الأهالي. حيث أسفر القصف عن إصابات بالغة، وفقد البعض أطرافهم، وتعرض آخرين لإصابات شديدة.
صمود تاريخي
وأشارت هبة إلى أنّه وعلى الرغم من غياب الفرق الطبية الكافية، هبّ الأهالي حاملين المصابين إلى قاعة السد، في مشهد من التلاحم والتضحية لا يُنسى: “بالرغم من صدمة المدنيين بالهجوم، الذي لم يكن متوقعاً، لم يتراجع الأهالي، بل بدؤوا يسعفون الجرحى، وينظفون ساحة السد من الدماء، ثم رفعوا أصواتهم بشعارات تندد بالقصف تأكيداً على استمرار المقاومة والصمود”.
واختتمت مراسلة تلفزيون روناهي في مقاطعة الطبقة “هبة فتيح“، مؤكدة أنّها وخلال مشاركتها في تغطية مقاومة سد تشرين “سد الشهداء”، شهدت على صمود وإرادة لا تلين، سيظل محفوراً في ذاكرتها: “المقاومة استمرت رغم محاولات تركيا ترهيب الأهالي ومنعهم. فالعالم بأسره شهد هذا الصمود والتضحيات، والتاريخ لن ينسى التلاحم الوطني والحب والتضحية ووقوف الأهالي إلى جانب القوات، التي حررتهم من التنظيمات الإرهابية”.
No Result
View All Result