• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الشدادي بين مطرٍ متأخر وجفافٍ مزمن.. ثلاث سنوات أنهكت الزراعة

17/12/2025
in الإقتصاد والبيئة
A A
الشدادي بين مطرٍ متأخر وجفافٍ مزمن.. ثلاث سنوات أنهكت الزراعة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الشدادي/ حسام الدخيل – بعد أكثر من ثلاثة أعوام من الجفاف المتواصل، شهدت منطقة الشدادي جنوب الحسكة هطولات مطرية وصلت إلى نحو 50 مليمتراً، أعادت إلى الواجهة أسئلة قديمة جديدة حول واقع الزراعة، وحدود التعافي الممكنة، وكلفة الانتظار الطويل بلا حلول جذرية.
ورغم الترحيب الشعبي بهذه الأمطار، إلا أن آراء المزارعين عكست حالة مركبة من التفاؤل الحذر والإحباط المتراكم، في منطقة دفعت ثمن التغير المناخي وغياب التخطيط المائي والزراعي معاً.
ثلاثة أعوام من الجفاف
منذ عام 2022، تعيش الشدادي ومحيطها واحدة من أقسى موجات الجفاف في تاريخها الحديث. مواسم مطرية ضعيفة أو شبه معدومة، انخفاض حاد في منسوب المياه الجوفية، وتراجع غير مسبوق في إنتاج المحاصيل الأساسية كالقمح والشعير والقطن.
وبهذا الصدد؛ يبين المزارع “عبود السلامة” لصحيفتنا “روناهي”: “ما عاد نحكي عن موسم سيئ، نحكي عن سنوات ضائعة. الجفاف دمّر التربة، وأجبرنا نبيع قسم من أراضينا أو نتركها بور”.
الجفاف لم يضرب المحاصيل فقط، بل غيّر بنية الاقتصاد الزراعي المحلي. كثير من المزارعين الصغار خرجوا كلياً من دائرة الإنتاج، بينما تحمّل من بقي أعباء مالية خانقة.
مطر بـ 50 مم.. تحسّن لحظي أم وهم موسمي؟
الهطولات الأخيرة التي بلغت قرابة 50 مم جاءت في توقيت حساس، إذ سبقت ذروة موسم الزراعة الشتوية. تقنياً، هذا المعدل يُعد “جيداً نسبياً” مقارنةً بمواسم سابقة شبه جافة، لكنه غير كافٍ لتعويض العجز التراكمي.
ويضيف السلامة: “المطر ساعد البذار على الإنبات، الأمر الآن متروك لخيرات السماء، فإذا توقفت الهطولات المطرية، أو أتت متأخرة أو في غير وقتها، نخسر كل شيء”.
ويرى مختصون زراعيون أن المنطقة تحتاج إلى معدلات أعلى ومتواصلة، إضافةً إلى إعادة تغذية المياه الجوفية، وهو ما لا يتحقق بهطولات متقطعة مهما بدت مبشرة.
المياه الجوفية: الآبار أعمق… والكلفة أعلى
أحد أخطر نتائج الجفاف المستمر؛ كان الهبوط الحاد في منسوب المياه الجوفية. خلال ثلاث سنوات، اضطُر مزارعون لحفر آبار أعمق، أو تعميق الآبار القديمة، ما رفع الكلفة التشغيلية إلى مستويات غير مسبوقة.
 وبدوره أوضح المزارع “خضر خليف”: “كنا نضخ المياه من عمق 40 متراً، اليوم نحتاج 80 أو 90 وربما في مناطق أخرى قد يصل العمق إلى 150 متراً”.
المازوت والكهرباء أصبحا عبءً أكبر من البذار نفسه، وفي حال تم الاعتماد كلياً على منظومة الطاقة الشمسية فإن الموسم مهدد بالتلف، حيث من المعروف بأن أنظمة الطاقة الشمسية تفقد أكثر من نصف قدرتها وربما تصل أكثر من ذلك شتاءً، بسبب الغيوم والأحوال الجوية السائدة.
وأشار إلى أن الهطولات المطرية الأخيرة ساعدت كثير من المزارعين الذين كانوا ينتظرون كرم السماء، أو حتى المزارعين الذي يعتمدون في ري محاصيلهم على الآبار، فهذا التوقيت يعتبر مناسباً جداً ومثالي، ويساعد على إنبات البذار.
ونوه إلى إن الهطولات الأخيرة ساعدت في ملء بعض البرك الموسمية، لكنها لم تُحدِث فرقاً ملموساً في الخزانات الجوفية، فجفاف الأعوام السابقة أدى إلى انخفاض منسوب المياه الجوفية بشكلٍ كبير جداً.
تراجع الإنتاج وتآكل الأمن الغذائي المحلي
النتيجة المباشرة للجفاف كانت تراجعاً حاداً في الإنتاج الزراعي، ما انعكس على توفر المواد الغذائية محلياً وارتفاع أسعارها. القمح، الذي لطالما شكّل العمود الفقري للمنطقة، شهد انخفاضاً ملحوظاً في الغلال خلال المواسم الماضية.
ومن جهته أكد المزارع “إبراهيم الأحمد”: “نحن منطقة منتجة، لكننا صرنا مستهلكين أكثر مما ننتج، هذا خطر حقيقي”.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا الاتجاه يهدد الأمن الغذائي المحلي، ويزيد من اعتماد السكان على الاستيراد أو المساعدات. الجفاف لم يبقَ محصوراً في الحقول، بل ترك آثاراً اجتماعية عميقة. هجرة عمالة زراعية، تراجع فرص العمل الموسمي، وزيادة في معدلات الفقر بين الأسر التي تعتمد كلياً على الزراعة.
غياب التخطيط المائي.. فرصة ضائعة مع كل مطر
رغم تكرار مواسم الجفاف، يشكو المزارعون من غياب استراتيجية واضحة لإدارة الموارد المائية. لا مشاريع تخزين كافية، ولا شبكات ري حديثة، ولا دعم فعلي للتحول نحو أساليب زراعة أقل استهلاكًا للمياه.
الهطولات الأخيرة، بحسب كثيرين، كانت فرصة لإطلاق مشاريع حصاد مياه، أو على الأقل صيانة البنى القائمة، لكنها مرّت دون خطوات ملموسة. اليوم، يقف مزارعو الشدادي أمام موسم معلّق على استمرار الهطولات. الأمل موجود، لكنه هش، والجميع يدرك أن 50 مم لا تمحو ثلاث سنوات من الجفاف.
الرسالة التي يكررها المزارعون واضحة: الأمطار نعمة، لكنها ليست سياسة، وإن لم تُترجم إلى تخطيط، واستثمار، وإدارة رشيدة للمياه، فستبقى مجرد استراحة قصيرة في مسار أزمة طويلة.
Tags: شدادي
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة