No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد – تحت شعار “لأجل أدبٍ يصوغ مستقبلاً نيراً”، تستعد هيئة الثقافة في مقاطعة الفرات لإطلاق النسخة الثالثة من مهرجان كوباني الأدبي بنسخته الثالثة، في الثالث والعشرين من كانون الأول الجاري، في سعي منها لتعزيز وتطوير المشهد الأدبي والثقافي في المنطقة.
وستنظم فعاليات المهرجان بالتنسيق بين هيئة الثقافة ودار آفا للنشر، على خشبة مسرح مركز باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني.
دورة تحمل ذاكرة كاتبة رحلت وبقي أثرها
تحمل دورة هذا العام اسم الكاتبة الكردية الراحلة زيلان حمو، تخليداً لمسيرتها الإبداعية، التي تركت بصمة إنسانية وأدبية قيمة في الأدب الكردي. ومن المقرر أن يتضمن برنامج المهرجان ندوات ومحاضرات أدبية، وأمسيات شعرية، وحوارات ونقاشات وقراءات شعرية وقصصية، بمشاركة كتاب وشعراء من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، إلى جانب مسابقات شعرية وقصصية باللغة الكردية، فيما سيشمل المهرجان أيضا معرض للكتب تشارك فيه دور نشر من داخل سوريا وخارجها.
وفي تصريح لصحيفتنا، أكدت الرئيسة المشتركة لهيئة الثقافة في مقاطعة الفرات، “رودين يوسف“، إن المهرجان يأتي ضمن المشاريع الثقافية المقررة لعام 2025، مشيرة إلى أن الهدف الرئيس هو “تطوير الثقافة المحلية عبر تنشيط الفعاليات الأدبية وخلق مساحة لقاء بين الأقلام الشابة والمبدعين المخضرمين”.
فعاليات تمتد ثلاثة أيام… ومنبر يجمع الأدباء
وأضافت، إن فعاليات المهرجان ستستمر لمدة ثلاثة أيام، تتوزع بين محاضرات أدبية وجلسات قراءة قصصية وأمسيات شعرية مفتوحة للجمهور، مؤكدة أن المهرجان يشكل منصة لتعزيز التواصل بين الأدباء وتقديم نتاجاتهم بشكل مباشر للقراء.
وشددت “رودين يوسف” على أن تنظيم المهرجان يهدف قبل كل شيء إلى “تطوير الأدب الكردي وجمع الكتاب والمثقفين من مختلف مدن شمال وشرق سوريا”، معتبرة أن هذا الحدث الثقافي “رسالة واضحة للمثقفين بأن يتحملوا مسؤوليتهم في مواجهة محاولات طمس الهوية الثقافية للمنطقة”. ومع اقتراب موعد الافتتاح، تكثف اللجان التنظيمية أعمالها الفنية واللوجستية، بدءاً من تجهيز المسرح وبرنامج الجلسات، وصولاً إلى استقبال المشاركين، فيما يأمل القائمون على المهرجان أن تشهد دورة هذا العام حضوراً واسعاً من محبي الأدب، وأن تتحول الأيام الثلاثة إلى ملتقى ثقافي ينعش الذاكرة الإبداعية في كوباني.
No Result
View All Result